اليوم.. "سداسي شرارة" في ضيافة قصر المانسترليانطلاق تصويت المصريين بالخارج في انتخابات "الشيوخ" أبرز عناوين الصحفكورونا في 24 ساعة| تخوف من ارتفاع الأعداد وشرط تعافي العالم من الفيروس وأعراض جديدة"الأعلى للإعلام": إطلاق حملة "اعتز بفنك".. وضوابط لمسلسلات رمضان المقبلبالرابط.. الأزهر يبدأ تلقي طلبات المدرسين والوعاظ للابتعاث للخارججسر جوي وبحري فرنسي لنقل مساعدات إلى بيروتمن فرنسا وأمريكا إلى مصر.. المانحون الدولية يعقدون اجتماعا لدعم لبنانتيك توك: هل ستتجه الولايات المتحدة إلى تقسيم شبكة الإنترنت؟أخبروها أنها فازت برحلة لتكتشف أنه مقلب كبيروفاة 9 من مُصابي كورونا في حريق بمستشفى بالهندمقتل 8 أشخاص في حريق بمصنع شرقي الصينبدء التصويت بالانتخابات الرئاسية في بيلاروسياكوريا الجنوبية: وفاة 30 شخصًا ونزوح 6 آلاف بسبب الأمطار الغزيرةسفارة مصر بالكويت تتلقى أوراق الاقتراع في انتخابات مجلس الشيوخمياه المنوفية: تشكيل لجان للمرور على لجان انتخابات مجلس الشيوخخروج 12 متعافيا من كورونا بمستشفى العديسات ومسنة تطلق الزغايد وتدعو للأطباء"فيديو"تموين الأقصر: صرف سلع من المنافذ التموينية لـ49329 بطاقة تموينية خلال أغسطسإزالة 34 حالة تعدٍ على أملاك هندسة الرى بالمحمودية فى البحيرةتموين الأقصر تحرر 266 محضرا ومخالفة فى أول أسبوع من أغسطستشميع مركز ولادة بدون ترخيص وضبط 1750 قرصا دوائيا مخالفا بالشرقية

فى ذكرى ميلاد حسين صدقى.. أوصى بحرق أفلامه وبنى مسجدا وشيخ الأزهر كان سببا فى اعتزاله

-  
حسين صدقى

يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل حسين صدقى والذى قدم عديد من الأعمال الفنية التى تعد علامة فى تاريخ السينما المصرية. 

انشأ الفنان حسين صدقى مسجدا والذى افتتحه الرئيس الراحل محمد نجيب فى الجمعة 23 أبريل عام 1954 وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء وقتها جمال عبد الناصر وجموع قيادات مجلس الثورة بالإضافة إلى الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر ووزير الأوقاف وقتها. 

وفى ستينيات القرن الماضى وفى عز نجاحه ومجده شعر الفنان حسين صدقى أنه فى حاجة إلى التقرب إلى الله أكثر، فتوجه إلى الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر والذى كانت تربطهما علاقة صداقة قوية لاستشارته فى ذلك الأمر، فشجعه الشيخ الجليل على الاعتزال، وبالفعل اعتزل الفنان حسين صدقى الفن. 

بعد اعتزاله، طالبه أهالى منطقته بالترشح فى انتخابات مجلس الأمة، ونجح باكتساح ليصبح نائبًا منتخبًا عام 1961، وعرض مطالب أهل دائرته، كما طالب بسن قانون لمنع الخمور ولكن لم يتم الاستجابة له، وتم حل مجلس الأمة بعد عام واحد، ولم يرشح صدقى نفسه فى الانتخابات التالية، مؤكدًا أنه لاحظ تجاهل من قبل المسئولين للمشروعات التى يطالب بتنفيذها.

وتوفى حسين صدقى فى 16 فبراير عام 1976، وقد أوصى اولاده بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله لأنه يرى أن السينما من دون الدين لا تؤتى ثمارها المطلوبة، وقبل وفاته بدقائق قال لأولاده: "أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامى ما عدا سيف الله خالد بن الوليد". 

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة