بـ قبعة.. سارة الشامي تخطف الأنظار في أحدث ظهوربـ إطلالة صيفية.. رانيا ملاح تبرز أنوثتها في أحدث ظهور لهاأحمد السقا يستعيد ذكريات فيلم تيتو.. قريب جدًا من قلبيبعد رحيل رمضان صبحي عن الأهلي| تعليق ناري جديد من نبيل الحلفاويتامر هجرس يقضي إجازة الصيف على شاطئ البحر.. صوربـ فستان مشجر.. أروى تخطف الأنظار بإطلالة جذابةبصورة سليفى لشارع المعز.. حنان مطاوع تروج للسياحة الداخلية فى مصر.. شاهدبعد تخرج ابنة سناء شافع في الجامعة الأمريكية.. ندى بسيوني: تعبي مارحش في الأرضمحمد الأسدي يستعد لإطلاق حملة ضخمة لدعم الأعمال السينمائية في العراقشقيق منى فاروق يتغزل فيها بـ أغنية لـ حسين الجسميروسيا تنتج الدفعة الأولى من لقاح كورونا "سبوتنيك v".. وطرحه نهاية أغسطسدراسة: آلاف الأشخاص فى أمريكا أصيبوا بكورونا الشتاء الماضى دون معرفتهمفريق بحثى أمريكى يكتشف نوعا جديدا من خلايا التذوق فى الفمتعرف على أماكن ومواعيد المرحلة الأولى لتنسيق الجامعاتوزير الدفاع يلتقي عددًا من الضباط المعينين لتولى الوظائف القيادية بالقوات المسلحةالأكاديمية العربية للعلوم ترحب بانضمام طلبة لبنان الراغبين في التحويل إلى كلياتهابيان مصري سوداني مشترك بشأن «سد النهضة» الإثيوبيوزير التعليم العالي: الدعم الرئاسي محرك رئيسي لبدء الدراسة في 12 جامعة جديدة (صور)للتأكد من صلاحيتها.. مدير زراعة مطروح يقود حملات تفتيش على محلات الأعلاف«التعليم العالي»: 14 خطوة لتسجيل الرغبات على الموقع الإليكتروني لتنسيق الجامعات

إطلالة على (الديوان الإسبرطى)

-  

هى إطلالة سريعة على رواية طويلة ذاعت شهرتها مؤخراً عندما حصلت على الجائزة العالمية للرواية (بوكر) للكاتب الجزائرى الشاب (عبدالوهاب عيساوى)، وعنوانها (الديوان الإسبرطى)، انضم الكاتب إلى الروائيين الجدد لشمال إفريقيا المتحيزين للغة العربية والموغلين فى تاريخ بلادهم الإفريقى والعربى والأمازيغى والبحر متوسطى وما طرأ على أوطانهم من نازحين ومستعمرين وطامعين، وقد ظهر توجههم للغوص فى الأحداث القديمة بنظرة جديدة تخلخل معلومات تاريخية كانت قد أصبحت راسخة بفضل تكرارها دون مراجعة أو استقصاء. فى مصر الآن- على سبيل المثال- توجه بين بعض الروائيين لإعادة كتابة تاريخ الاحتلال العثمانى وما سببه من مآسى وخراب وانتهاك ممنهج للسيادة وللثروات المصرية وما خلّفه من تراجع وتخلف ارتبط خطأ بالفتوح الإسلامية.

فى الديوان الإسبرطى عاد عبدالوهاب عيساوى إلى تاريخ الجزائر فى القرن التاسع عشر عام ١٨١٥ حتى عام ١٨٣٣، ما بين انتهاء الاحتلال العثمانى إلى بداية الاستعمار الفرنسى، وعلى لسان خمسة من أبطال روايته من الجزائريين والفرنسيين، بينهم امرأة واحدة، حكى عن الجزائر القديمة (المحروسة): المدن، أبوابها، الحوارى، الحوانيت، الأسواق، صورة متقنة للجزائر القديمة التى انتقلت من بين يدى مستعمر إلى آخر وخالفت اسمها المتداول بين الناس (المحروسة)، وكنت أظنه اسماً يطلق فقط على (مصر)لكنه- ومع دلالته النفسية والدينية- انصرف أيضاً إلى الجزائر.

أجاد الروائى الجزائرى فى وصف ما طرأ على بلاده ما بين الاستعمار القديم والجديد، بين الأتراك والفرنسيين، اختلط الجيد بالردىء وتبدلت الأخلاق وظهرت المطامع بين بعض فئات المجتمع الجزائرى التى رأت مصالح وأموالا آتية مع الوافد الجديد. بينما رأى آخرون أن الخضوع والرضا بالمكتوب هما سيدا الموقف تدعمهما آراء دينية مغلوطة تبرر الاستكانة والرضا بالأمر الواقع الذى يفرضه أولو الأمر من الغزاة العثمانيين، وبينهما نبتت المقاومة الوطنية الجزائرية التى قادها أبطال كانوا البداية لاستقلال الجزائر فى منتصف القرن العشرين.

تمتد رواية (الديوان الإسبرطى) لما يقرب من أربعمائة صفحة إلا قليلا، يختلط فيها التاريخ بالخيال، وتتناقض فيها المشاعر المتضاربة للحكائين الخمسة من فرنسا والجزائر. هى رواية تستحق القراءة- فقط- إذا ما تميزت عزيزى القارئ بالنفس الطويل.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    77,279
  • تعافي
    21,718
  • وفيات
    3,489
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    11,856,591
  • تعافي
    6,816,818
  • وفيات
    543,733
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم