بعد تخرج ابنتها فى الجامعة.. ندى بسيونى: تحملت مسئوليتها وحدى وتعبى مرحش فى الأرضجرعة رومانسية تجمع دوا ليبا وأنور حديد في كليبها Levitating.. فيديو وصورجنات تطرح أغنية "أنا فى انتظارك" من ألبومها الجديدشويكار قبل وفاتها عن المهندس: أول مرة شفته قلت ياماما إزاى ده هيضحك الناسالمطربة هند البحرينية تطرح أغنية "كلما أذكر"نص البيان المشترك بين رئيس الوزراء ونظيره السودانى.. أبرزها سد النهضةمصر والسودان يتفقان على رفض أى قرارات أحادية فيما يتعلق بسد النهضةتنسيق 2020 .. 10 قرارات للأعلى للجامعات بشأن التنسيق والعام الجامعى الجديدإنفوجراف.. الحد الأدنى للمرحلة الأولى لتنسيق الجامعاتالإعدام لـ3 والمؤبد لـ8 آخرين بتهمة قتل 5 أشخاص فى أحداث البشعة بقناأدوية مصرية مدمرة لـ كورونا بـ20 جنيهًا.. فيديومدبولى من الخرطوم: الرئيس السيسي كلفنا بتقديم كل الدعم لأشقائنا فى السودانموجز 6.. إعلان التنسيق بـ 97.60% لعلمى علوم و94.40% رياضة و79.90% للأدبىمحافظ القاهرة: نبحث عن شخصين تحت الأنقاض طبقا لبلاغ حارس عقار قصر النيلالمخابرات العامة تنعى وفاة الفنان سمير الإسكندراني: قدم لوطنه خدمات جليلةمعلومة رياضية.. نادى غزل المحلة أنشىء عام 1936 على يد طلعت حربكيف أفسد مجلس الخطيب خطة الجوكر والعفيجى لتوريط الأهلى مع جماهيره؟أحمد مرتضى: الوكلاء عرضوا علينا "كوليبالى" الهارب من الأهلى ولكننا رفضناصور.. استعدادات استاد القاهرة لاستقبال مواجهة الزمالك والمقاصةالمقاولون: رمضان صبحى راوغ الأهلى والمقارنة مع طاهر غير منطقية

عصام عبدالفتاح يكتب:بين الخوف والاعتدال الكاذب

-  

كثيرا ما نقرأ ونسمع فى خطاب العامة تعليقات حول فقيه أو أكثر من الفقهاء والمفسرين من قبيل «هذا الفقيه معتدل فى رأيه» أو «متشدد فيه». ورغم أن تاريخ الفقه ملىء بفقهاء اشتهر عنهم الاعتدال فى الرأى وبآخرين عرفوا بالتزمت فيه إلا أن المعتدلين الحقيقيين فيما يبدو لم يكتب لهم حظ الغلبة طويلا. فمثلا حينما كان الإمام محمد عبده مفتيا للديار المصرية أراد مراسلة الأديب الروسى تولستوى وعلة اختياره لتولستوى بالذات مردها كما يقول لنا المفكر الفيلسوف د. مراد وهبة إلى أن الشخصيتين كانتا تعانيان من محنة الاضطهاد الذى مارسته عليهما المؤسسة الدينية، ولما علم الإمام محمد عبده من أحد المفكرين الانجليز أن تولستوى يمر مثله بهذه المحنة، عزم على أن يكتب إليه لمحاورته فى هذه المسألة. فأرسل إليه خطابا وطلب منه فى ذيل خطابه أن يرد عليه باللغة الفرنسية التى كان الإمام يفهمها. فرد عليه تولستوى بالفعل، ولكنه فى نهاية خطابه للإمام طرح عليه سؤالا عن معلوماته حول البهائية والباب. وقد ثارت علامات استفهام حول مغزى توجه تولستوى بهذا السؤال إلى محمد عبده. أترينه كان شغوفا حقا بالتعرف على البهائية فلم يجد بدا من طرحه على مفتى الديار المصرية أم أنه ربما ألمح لدى الإمام شيئا من التعاطف مع البهائية فأراد أن يختبر رد فعله بسؤاله عنها؟ لم يعثر أحد على خطاب تولستوى الأصلى فى أرشيف الأزهر قط، وهنا تكمن الدهشة، لكن عثر على صورة من هذا الخطاب المفقود فى متحف تولستوى بموسكو.

وهنا تتزاحم الأسئلة حول ظروف اختفاء خطاب تولستوى الأصلى فى أرشيف الأزهر وعن الأسباب الحقيقية وراء امتناع الإمام عن الرد. هل انتابه الخوف من الرد عليه؟ مما كان يخاف وهو الذى بادر بمراسلة تولستوى؟ الثابت أن الإمام محمد عبده كان يتسم بالعقلانية والاعتدال فى الرأى بخلاف تلميذه الشيخ رشيد رضا الذى تراجع تماما عن هذا الخط العقلانى ونادى بقتل الكافر بوصفه مرتدا.

.. ومعلوم أن الفكر المنغلق لرشيد رضا كان مصدرا رئيسيا لفكر الإخوان المسلمين بل إن حسن البنا كان ابنا روحيا لرشيد رضا، وأن جماعة الإخوان ورثت عنه عداء شديدا لكل الأفكارالتحررية مثل الليبرالية والديمقراطية، وأن كل الحركات الجهادية الإرهابية قد خرجت من أحشائها. ورغم تفاوت رموز الجماعة فى درجة الاعتدال والشدة فالواقع أن المشكلة الحقيقية لا علاقة لها بفكرة الاعتدال كما يتوهم الكثيرون وإنما ترتبط بفكرة التخلف. فالتنوير الحقيقى لا يعنى بفكرة الاعتدال فى الرأى وإنما يعنى بالخروج من نسق ضيق فى التفكير عفا على منهجه الزمن إلى نسق فكرى جديد ذى منهج متطور. وتلك هى سنة التطور. فقد نجد فقيها يتسم بالاعتدال فى رأى الكثيرين ولكنه من أنصار المنهج المنغلق الذى يقف سدا منيعا ضد كل انطلاقة حضارية وقد يكون اعتداله أمام الغير تكتيكيا وهذه استراتيجية معروفة نبغ فيها الإخوان المسلمون نبوغا منقطع النظير. خذ مثالا على ذلك راشد الغنوشى فى تونس. يروى الدكتور/ رضوان السيد فى مقال له نشره عن الغنوشى تحت عنوان « الغنوشى والشعوبية الإردوغانية» فى صحيفة الشرق الأوسط أن الغنوشى وهو إخوانى قرضاوى ليست له قدرات فكرية تنظيرية ولا علم عميق بالإسلام. وبعد سقوط الإخوان فى مصر ذهب الغنوشى إلى تركيا عام 2013 ليوجه نقدا مريرا لهم وصرح فى أحد الاجتماعات الحزبية بضرورة الفصل بين ما هو دعوى وما هو سياسى فتوهم الكثيرون أنه هجر الفكر الإخوانى ليرتمى فى أحضان العلمانية وعندما بدأ حفتر حملته على طرابلس فى ليبيا وبدأ إخوان مصر والسودان وتركيا يتوافدون بكثافة شديدة إليها للدفاع عن حكومة الوفاق الإخوانية تدخل الغنوشى لدى السراج ليحثه على الاستعانة بأردوجان وميليشياته على وجه السرعة للقضاء على حفتر وجيشه بل ولعب دورا هاما فى تسهيل التفاهم بين الجزائريين والأتراك. فهو فى الحقيقة لا يعرف انتماء ولا تبعية إلا إلى الإخوان ولا يكن إعجابا إلا بخليفتهم أردوجان.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    77,279
  • تعافي
    21,718
  • وفيات
    3,489
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    11,856,591
  • تعافي
    6,816,818
  • وفيات
    543,733
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم