كاتب تركى: حزب أردوغان يخاف من المعارضة التركية ميرال أكشنار "المرأة الحديدية"حلمى النمنم: "شيوخ 2020" واجب وطنى.. والمصريون يصرون على استكمال مؤسساتهمنائب محافظ المنوفية: الدولة المصرية أصبحت واعية لمفهوم تمكين الشبابداوود أوغلو لأردوغان: من يتحدث عن متآمرين ولا يستطيع مشاهدة ألعابهم لا يمكنه الحكمأستاذ صحة عامة: تجارب اللقاح الروسى ضد كورونا "غير كافية" حتى الآنوزير البترول الأسبق: مصر تشهد ثورة بمجال التعدين بعد سنوات من تدهورهأكبر معمرة تشارك فى انتخابات الشيوخ.. وتؤكد: صوتي أمانة وبحب السيسيعضو تنسيقية الأحزاب عن انتخابات الشيوخ: مصر كانت أمام عرس انتخابى ديمقراطىضياء رشوان: إشادة وسائل الإعلام الدولية بالانتخابات..و"ملقوش حاجة حراقة" يشتغلوا عليهاعضو تنسيقية شباب الأحزاب: حوار وطنى مستمر لإثراء الحياة السياسية فى مصرخاتم وعربية وساعة.. أسعار أغلى ما يمتلكه الأمير ويليام وكيت ميدلتونانتهاء التصويت في اليوم الثاني لانتخابات مجلس الشيوخ.. وبدء فرز صناديق الاقتراعرئيس جهاز المخابرات يعقد اجتماعا موسعا بجوبا مع قادة وأعضاء الجبهة الثورية السودانيةبعد 14 عامًا .. حميد الشاعري يستعد لطرح ألبومه الجديد في 2020المركز القومي للمسرح والموسيقى ينعي سناء شافعمينا مسعود يشارك جمهوره أحدث صورهبخالص الحزن .. خالد الصاوي ينعي سناء شافعالكرات الثابتة شعار استعداد الإسماعيلى لديربي القناةاحتفالية استاد الاهلي ..شاشات عملاقة..النسر يحلّق والخطيب يصافح القداميمحمود الخطيب: هنرد قريبًا على المسيئين للأهلى ونكشف كل التفاصيل

وزيرة التخطيط: نجاح برنامج الإصلاح مكّن مصر من الصمود في مواجهة آثار كورونا

   -  
الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط خلال ندوة الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة عبر تقنية الفيديو كونفرانس - صورة أرشيفية

أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الدولة عازمة على مواصلة الاستعدادات لما بعد أزمة فيروس كورونا «كوفيد-19»، ومنها زيادة التركيز على الاقتصاد الأخضر، والاهتمام بالغذاء والاكتفاء الذاتي، والصحة، مؤكدة أن الإصلاح عملية ديناميكية وليست مجرد مرحلة، مشيرة إلى أهمية تشجيع القطاع الخاص على المشاركة بفاعلية في التنمية في جهود التنمية التي تشهدها مصر في كل المجالات.

وقالت وزيرة التخطيط- في المؤتمر الصحفي العالمي الذي نظمته الهيئة العامة للاستعلامات وحضره الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة، إن الإصلاح الاقتصادي الشامل والناجح الذي نفذته مصر منذ عام 2016 مكن الاقتصاد المصري من الصمود في مواجهة الأثار والتداعيات الناجمة عن أزمة جائحة كورونا التي أدت إلى أزمة اقتصادية عالمية أكثر عنفًا من الأزمة العالمية عام 2008 بل إنها أسوأ من أزمة الكساد العالمي الكبير عام 1928.

وأوضحت أن الدولة اتخذت إجراءات مالية واقتصادية ونقدية فعالة لمواجهة الأزمة، من بينها تأجيل سداد جميع المستحقات، وتخفيض سعر الفائدة ٣٠٠ نقطة، وتوفير تسهيلات ائتمانية، وصرف أموال للعمالة غير المنتظمة، ولأول مرة يتم بناء قاعدة بيانات لهذه الفئات ما ساعد على تقديم الإعانات المالية لهذه العمالة غير المنتظمة، مشيرة إلى أنه لو حدثت هذه الأزمة في 2016 لما استطاعت الدولة مساعدتهم.

وأضافت الوزيرة أن الأزمة الحالية أثرت على حركة العرض والطلب، وأصابت بعض القطاعات بالشلل التام لعدة شهور مثل قطاع السياحة والنقل الجوي وبعض القطاعات الصناعية، وقطاعات أخرى أصيبت بشلل جزئي واستطاعت أن تتعامل معها، ومن المتوقع أن يحدث انخفاض في تحويلات العاملين بالخارج بسبب انخفاض أجور هؤلاء العاملين أو الاستغناء عن خدماتهم، مشيرة إلى أن توقيت نهاية الأزمة غير معلوم ما أثر على معدل الاستهلاك وأولويات المستهلكين، وكل هذا أدى إلى انخفاض في معدلات التشغيل وزيادة في أعداد البطالة، ليس في مصر فقط، وانما في العالم كله، فقد تقدم ٤٠ مليونًا للحصول على إعانات بطالة في الولايات المتحدة وهذا أعلى من الرقم الذي كان متوقعًا وهو ٢٥ مليونًا فقط.

وقالت السعيد:«عند حدوث الأزمة كانت مصر قد انتهت للتو من برنامج إصلاح اقتصادي قوي بدأ عام 2016 بمعالجة الخلل في الاقتصاد، وأنهي الاعتماد على المسكنات وفي سياق هذا البرنامج تحرر سعر الصرف ورفع الدعم عن سعر الطاقة.. وأن هذا البرنامج جعل مصر في وضع أفضل ما كانت عليه في ٢٠١٦ وهذا ما تؤكده الأرقام».

ففي ديسمبر ٢٠١٩ بلغ معدل النمو ٥.٦ % بينما كان ٢.٣% في ٢٠١٦، وانخفضت معدلات البطالة من ١٣% في ٢٠١٦ إلى ٧.٥% في ٢٠١٩، وكان التضخم في 2016 وصل إلى ٣٣% وانخفض إلى ٥% في ٢٠١٩، كما انخفض عجز الموازنة بشكل ملحوظ على مدار السنوات الأربعة الماضية، ما أعطى القدرة للشركات والمؤسسات لمواجهة الأزمة الحالية، خاصة وأن الاقتصاد المصري يتميز بتنوعه ويعتمد على عدد من القطاعات وليس على قطاع واحد.

وقالت الوزيرة إن الدولة استثمرت ٤٠ مليار جنيه في قطاع تكنولوجيا المعلومات مما عاد بالفائدة على المنظومة التعليمية، كل هذا أسهم في صمود الاقتصاد المصري في هذه الأزمة، وخلال الفترة من يناير إلى مارس ٢٠٢٠ حققت مصر نموًا يزيد على ٥%، وكانت كل المؤشرات في زيادة وكنا سنحقق ٦% نمو لولا اندلاع الأزمة الحالية.

وأشارت الوزيرة إلى أن البرنامج الاقتصادي الذي بدأ في ٢٠١٦ هو خطة طويلة الأمد تتماشي مع أهداف الأمم المتحدة المستدامة التي تضم المرأة والشباب، وأن المرأة لديها فرص ذهبية في هذا العصر حيث تم تخصيص ٢٥% من المجالس النيابية والمحلية للمرأة.

وقالت الوزيرة إن ٦٠% من المصريين ينتمون إلى فئة الشباب وتم تأسيس أكاديمية تقوم بتدريب الشباب على القيادة، مشيرة إلى أنها قبل توليها الوزارة كانت تختار شبابًا لهذا التدريب وكان يتم مراعاة التوزيع الجغرافي وتمثيل المرأة. وقالت: نحن لدينا اليوم مساعدين للوزراء ونواب للمحافظين من الشباب.

وتناولت الدكتورة هالة السعيد خطة الدولة الحالية للتنمية الاقتصادية والتنموية، وقالت إنها ترتكز على عدة محاور في مقدمتها الاستمرار في تحديث البنية الأساسية، حيث عانت مصر من ضعف في البنية التحتية، وانفقت الدولة ٣٥ مليار دولار لتطوير شبكة الكهرباء كما تم إنشاء أكثر من ١٣ مدينة جديدة ومناطق اقتصادية منها منطقة قناة السويس.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    77,279
  • تعافي
    21,718
  • وفيات
    3,489
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    11,856,591
  • تعافي
    6,816,818
  • وفيات
    543,733
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة