أحمد فلوكس مشيدًا بـ نقيب الموسيقيين : أستاذ هاني شاكر قامه كبيرهبطريقة الفيديو كليب .. فهد إبراهيم يستعد لطرح باسم الحبشاهد .. محمود العسيلي : أجمل واحدة في العالموفاه المذيعة بيلا كشك بعد صراع مع المرضبعد رفضه الاعتذار .. أحمد فلوكس يرد من جديد على هاني شاكرفيديو .. كارمن سليمان تطرح أحدث كليباتها لينا رقصةانطلاق فيلم The High Note في دور العرض المصرية .. اليومفيديو ..هيكات يطرح أحدث أغنياته Surrealistic Resurrectionتامر عبد المنعم من انتخابات مجلس الشيوخ: صوتك أمانةمدير قطاع الناشئين الجديد يحضر احتفالية الاهلي بالاستاد الجديدسموحة يعلن سلبية مسحة كورونا قبل مواجهة ذئاب الجبل فى الدورىمسحة طبية جديدة لفريق الزمالك غدًااستاد الأهلي يكتسي باللون الأحمر قبل افتتاحه بشكل رسمي.. صورإكرامى الشحات: برئ من انتقال رمضان صبحى إلى بيراميدزسعد سمير يطالب جمهوره بالدعاء لشقيقه بعد خضوعه لسلسة عمليات.. صوررمضان صبحي يتقاضي 90 مليون جنيه من بيراميدز بعد الرحيل عن الاهليمران خفيف للأساسيين في الزمالكصفقة الأهلي الجديدة تُزيّن الأحمر في السلام .. صورةكارتيرون يعقد جلسة خاصة مع مصطفى محمد مهاجم الزمالكبينها The Man Who Knew Infinityو Creed.. أفلام السهرة الليلة على القنوات الفضائية

متحدث الرى: لن نصل إلى اتفاق لو استمرت إثيوبيا فى تشددها

   -  

قال المهندس محمد السباعى، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والرى،: حريصون على التعاون للوصول إلى اتفاق عادل، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية. وأضاف المتحدث باسم وزارة الرى، أن إثيوبيا تريد فرض هيمنتها على مياه النيل الأزرق.

وتابع السباعى قائلا: نريد ضمانات من إثيوبيا بشأن ملء خزان السد، مستطردا:  لن نصل إلى اتفاق لو استمرت إثيوبيا في تشددها.

وتم اليوم عقد اجتماعين على التوازي للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاث، وذلك لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية فى كلا المسارين.

ووضح من خلال المناقشات الخاصة بالفرق الفنية استمرار الخلافات بين الدول الثلاث فى معالجة إجراءات مجابهة فترات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات شحيحة الإيراد خلال كل من الملء والتشغيل رغم المرونة التى قدمتها مصر فى مقترحاتها،  بالإضافة إلى وجود خلافات بشأن قواعد إعادة الملء بعد فترات الجفاف الممتد، حيث سوف تكون السدود عند أدنى مناسيب للتشغيل و بالتالى تتمسك مصر بتطبيق قواعد معينة لاعادة الملء فى كلا السدين إلا أن إثيوبيا تتمسك بتطبيق نفس قواعد الملء الأول بما يمثل إضافة أعباء على السد العالى إضافة إلى آثار فترة الجفاف و قد ظلت هذه أيضا نقطة خلاف رئيسية.

من جهة أخرى، فقد رفضت إثيوبيا إدراج منحنى التشغيل السنوى للسد بالاتفاق فى إطار تمسكها بالإنفراد بتغيير قواعد التشغيل بطريقة أحادية وبإرادة منفردة ثم تبلغ بها دول المصب.. الأمر الذى رفضته كل من السودان ومصر.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة