4 دول تعتذر عن عدم ترشيح حكام تدير قمة الأهلي والزمالكترامب يصدر أمرًا يزيد الضغط على الشركة المالكة لتطبيق "تيك توك"أستراليا تحيي ذكرى مرور 75 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية بمراسم محدودةبدء استلام أوراق المتقدمين لشغل وظائف المهندسين في بنى سويف غداالاثنين..حسم تظلم مساهمى "أمريكانا" ضد عرض شراء "العبار"الزراعة: لجان متابعة بمراكز بيع الأدوية البيطرية والأعلاف وتقنين أوضاع المخالفجمعية أولياء الأمور: المدارس الخاصة لا تلتزم بقرارات الوزارة بشأن المصروفات الدراسية"حملة الفقراء" الصليبية بقيادة بطرس الناسك فى طريقها للشرقالمعمل الكيماوى يحدد مصير عاطل ضبط بحوزته نصف كيلو حشيش فى مصر القديمةاستدعاء ضابط التحريات فى واقعة اتجار مسجلين خطر فى الحشيش والسلاح بالمقطمشاهد محمد ممدوح داخل قهوة بلدى بسبب "تقاطع طرق"والدا براد بيت لم يجتمعا بأحفادهما منذ 4 سنوات بسبب التوترات العائليةإنبى يستعيد جهود محمد شريف فى مواجهة سموحة بالدورىالمقاولون يجري مسحة كورونا استعداداً لمواجهة الإنتاج الحربي في الدوريالأهلي يبدأ الأستعداد لمباراة أسوان ..ويختبر الشيخ وياسر إبراهيمتعرف على نصاب الفوز للمقاعد الفردية بانتخابات مجلس الشيوخ وفقا للقانونصادرات العنب تتخطى 129 ألف طن.. والزراعة: زيادة عن العام الماضى 30%اليوم.. أولى جلسات استئناف "منار سامى" فتاة التيك توك على حكم حبسها 3 سنوات3 تخصصات مطلوبة من خريجى الألسن للالتحاق بكلية الشرطة والتقديم مستمر حتى 3 سبتمبرالمعمل الجنائى يفحص الأدلة بموقع فيلا "رئيس اتحاد اليد" بعد السرقة

صدر حديثا.. "فى بيت آن فرانك" رواية جديدة لـ مها حسن وطبعة خاصة لـ فلسطين

-  
صدرت عن منشورات المتوسط بإيطاليا، الرّواية الجديدة للكاتبة السورية مها حسن، "فى بيت آن فرانك" فى طبعة فلسطينية، ضمن مشروع "الأدب أقوى" الذى أطلقته المتوسط لإصدار طبعة فلسطينية لعدد من كتُبها بالتزامن مع طبعتها فى العالم العربى.

وقال بيان لـ منشورات المتوسط عن الرواية، لا تخرجُ رواية "فى بيت آن فرانك" عن أسلوب الكاتبة مها حسن فى السِّيرة واليوميات والمذكِّرات، بل تُعمِّقه فى قالبٍ روائى يجمعُ الخيال الأدبى بالواقع.


 تبدأ الحكاية ولا تنتهى فى أمستردام، فى بيتٍ يعرفهُ الكثيرون، بيت أنيق وهادئ، صارَ متحفًا ومكانًا للإقامات الإبداعية؛ أين تقضى كاتبةٌ، بعد تردُّدٍ، سنةً كاملةً فى مواجهةِ ذاكرةٍ مزدوجة، وحيدة لساعاتٍ طويلةٍ، يُفارقها النَّوم وتكبر بداخلها المخاوف، بل وتأتيها فى شكلِ طيفِ فتاةٍ، اجتثَّها يومًا النَّازيونَ من مكانِها، وحرموها أن تعيشَ حياتها فى بيتٍ آمن، بيتٍ مليء بالمخابئ السّرية التى لم تنفعْ بعد الوشاية بالعائلة، وإرسالها إلى معسكراتِ الاعتقال، لتقضى وأختَها هناكَ، غالباً بسب وباء التيفوس عام 1945.
إنَّها آنْ فرانك، صاحبة كتاب "مُذكِّرات فتاةٍ صغيرة"، والكاتبةُ هى مها حسن، صاحبة هذا الكتاب الذى تسيران فيه روائيًّا فى خطَّينِ يتلامسانِ حدَّ الالتصاق، لنقعَ فى اللُّبسِ، وفى السِّحرِ أيضًا، حينَ تستعيدُ الفتاةُ الصغيرة صوتَها، فى سردٍ مشتركٍ، يعبرُ بنا من صراع الهويّة، ومآسى الماضي، إلى همومِ الكاتبتيْن الشَّخصية وقد تقاطعت مساراتُ حياتيْهما، إلى أنْ سكنت روحُ إحداهُما ذاكرةَ الأخرى، وأعلنتا معًا: "هيا لنُغيِّر العالم بلعبة الكتابة!".

والرواية استغرقت حسب تصريح الكاتبة 13 سنة لتخرج فى صيغتها النهائية، والتحرر أخيرا من آن فرانك، التى سكنت بيتها وذاكرتها، هو كتاب عن السفر والصداقة والقصص المشتركة، وعن تلك البلاد الجميلة التى تسمّيها مها: "أرض الكتابة".
وجاءت الرواية فى 184 صفحة من القطع الوسط.
من الكتاب:
بدأتُ اليوم أحبُّ المكان، شعرتُ أن أمستردام حنونة. كنتُ وصفتُها بالرتيبة والرصينة، المتماثلة، حيثُ لا مشاهد تُدهِش. العمارة فى باريس متألِّقة، صور تتجدَّد ومشاهد جديدة وحَيَّة فى كل لحظة، أمَّا أمستردام، فهى هادئة وفعلاً رصينة. اليوم وقد خرجتُ للمرَّة الأولى وحدي، أحسستُ أنها حنون، رتابتها، كجَدَّة رصينة لا تتحرَّك كثيراً، لكنها تحتوى وتحتضن بحنو، على عكس باريس الجميلة والمضيئة، والمُتخَلِّية. باريس تشبه امرأة جميلة، فاتنة، غاوية، متعالية، يمكنها أن ترميك فى أى لحظة.
باريس هى العشيقة التى لا يمكن الوثوق بها، بينما أمستردام هى الجَدَّة التى لا تغادر مكانها، وتستقبل كل حماقاتنا، بقلبٍ واسع.
أشعر اليوم أننى أُحقِّقُ وجودى المادِّى ككاتبة، ليس على هنا سوى أن أكتب وأكتسب الخبرات.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة