في ذكرى رحيله الخامسة.. نور الشريف في تسجيل نادر: دخلت التمثيل من بوابة عادل إمامالضرائب: إلزام الأشخاص الطبيعيين بتقديم الإقرارات إلكترونيا من يناير المقبلتباين سعر الدولار اليوم الثلاثاء 11-8-2020.. ويسجل 15.91جنيه بالأهلىارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية تزامنا مع انطلاق انتخابات الشيوخارتفاع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية بمستهل تعاملات جلسة الثلاثاءالدولار يسجل أعلى مستوى في أسبوع بعد أسابيع من الخسائروزير المالية: تصويت الشعب المصرى بالانتخابات يُجَّسد نموذجًا ديمقراطيا حضاريًابنك لبنان والمهجر يدرس خيارات استراتيجية من ضمنها بيع حصته في بنك بلوم مصرمتعاملون: سلال الإيرانية تطرح مناقصات دولية لشراء 250 ألف طن من الذرة والصويارئيس هيية الاستثمار يبحث خطط واستثمارات "أمازون" في مصرعالمة أعصاب تكشف: خطر صحي قد يداهم المتعافي من كورونامحافظ الإسكندرية يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخرئيس مدينة القناطر يتفقد اللجان الانتخابيةانطلاق ماراثون انتخابات الشيوخ بالدقهلية وسط إجراءات احترازية لمجابهة كورونابإجراءات احترازية .. توافد المواطنين على لجان الانتخابات بالأقصرازدياد أعداد المواطنين أمام اللجان الانتخابية بالقليوبيةمحافظ الشرقية يترأس غرفة العمليات متابعة انتخابات مجلس الشيوخفي اليوم الأول لانتخابات الشيوخ .. هدوء نسبي وإقبال ضعيف بلجان الدقهليةعميدة صيدلة الفيوم تعرض إنجازات الكليةمحافظ كفرالشيخ يوجه بتكثيف أعمال النظافة بمناطق مقرات اللجان الانتخابية

«محمود السيسي».. الضابط الذي أزعجهم!

-  

ذكرى الثالث من يوليو.. كل عام ومصر بخير وسلام، موحدة مستقرة عصية على الكسر.. قوية بشعبها وصلبة بجيشها الذي يحاولون التخلص منه للتخليص على المنطقة كلها.

منذ أيام نُشر بالصحافة المصرية موضوع صحفي مميز عن المواطن المصري «محمود عبدالفتاح السيسي»، وهي من المرات القليلة التي يتناول فيها الإعلام أبناء الرؤساء بشكل استقصائي مهني، بعيدًا عن نميمة أفراد «النخبة السياسية» أو أعضاء «النكبة الإخوانية».

اختتم الموضوع بفقرة أثارت الكثير من الشجون لدي، وهي تقول: «في العائلات المحترمة حين يتصادف أن الابن متفوق أو مجتهد مثلما هو حال الأب، يدفع الابن ضريبة تفوقه وتفوق والده، مضطرًا إلى ممارسة جهد إضافي لتبرئة ساحة نفسه وساحة والده، ودفع الاتهام عن الاثنين».

الجميع قد يفهم هذه الفقرة، لكن أزعم أنني أحد القلائل الذين سيشعرون بها لأنهم عايشوها.. سنوات عديدة بعد رحيل والدي كنت أدفع فيها عن نفسي تهم بائسة ومقارنات تعيسة فقط لأن أبي كان كاتبًا لامعًا ومهمًا.

تجري دومًا محاولات دؤوبة لضرب الأب، ومن ثم الدولة، من بوابة الابن، ويُخطئ من يظن أن تلك المساعي قد توقفت بانزواء الممثل السينمائي الفاشل أو الناشط السيناوي الانفصالي وغيرهم.. هذه المحاولات تتخذ شكل الموجات على أمل أن يأتي اليوم الذي تغرق فيه الشواطئ، لكن هذا لن يحدث.

يُعرِّف الإخوان «محمود» عبر منصاتهم الإعلامية بأنه: «كان رائدًا في جهاز المخابرات الحربية، ثم ترقى في 2018 مباشرة إلى رتبة عميد، وتم تعيينه نائبًا لرئيس المخابرات العامة».

الواقع أن هذا الكلام لا يخرج من عاقل، وهذا عادي لأنه لا يوجد إخواني عاقل؛ فلو كان لديه عقل ما أصبح من الإخوان! «محمود السيسي» يحمل الآن رتبة «مقدم» مثل كل أبناء دفعته (الدفعة 97 حربية لم يحصل فيها أحد على أي ترقيات استثنائية عدا الشهيد الرائد «محمود طلعت»، بطل سلاح المدرعات، الذي استشهد في مداهمات جبل الحلال في أبريل 2018).. كما أن جهاز المخابرات ليس له إلا نائب رئيس واحد هو اللواء المتميز ناصر فهمي، أحد كفاءات الجهاز، وعضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب.

قصص أبناء الرؤساء في الوطن العربي توضح أنهم كانوا أحيانًا أسبابًا، بقصد أو بدون، في تدمير آبائهم ودولهم.. حكايات أنجال صدام بالعراق، والقذافي في ليبيا، وصالح في اليمن تشهد على ذلك.

في مصر، كان لأبناء الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، جمال وعلاء، وخصوصًا الأول، دورًا كبيرًا في نهاية والدهم؛ حيث تم الهجوم عليه من خلالهم، مما هدد بقاء الإقليم المصري من الأساس.. أتذكر فرحة جمال وشلته بجريمتهم السياسة أواخر عام 2010 والمتمثلة في التزوير الفج لانتخابات مجلس الشعب آنذاك.. 518 نائبا تم وقتها إدخالهم المجلس بـ«التعيين» المباشر، في عملية انتخابية صورية شاهدها ملايين المصريين، هذا الإغلاق الكامل للمجال العام يؤدي دومًا للانفجار. هذا هو درس التاريخ، الذي يصلح لكل زمان ومكان.

«محمود السيسي» موضوع متباين وسياق مختلف.. حين تخرج في الكلية الحربية كضابط مشاة لم يخدم في أماكن مريحة ومرفهة، بل شارك في عمليات تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس بمنطقة القنطرة، وهذا يدل على اجتهاد الابن ونزاهة الأب.. وعندما كان الرئيس عبدالفتاح السيسي نائبًا لرئيس المخابرات الحربية، فشل الابن في الالتحاق بجهاز المخابرات العامة عندما فُتح باب التقدم لها! لأن المعايير لم تنطبق عليه وقتها (تأكيد آخر)، ولم يتمكن من الالتحاق إلا في مرة أخرى، بعد أن استعد أكثر للاختبارات، وتقدم لشغل الوظيفة نفسها، أيام رئاسة اللواء عمر سليمان للجهاز.. حياة طبيعية ومُشرفة مثل أي ضابط مجتهد.

قواتنا المسلحة المصرية تسعد بوجود ضباط مثل «محمود»، وتفخر بأن معايير وضوابط الخدمة بها طُبقت عبر التاريخ على الجميع دون أي استثناءات، ولذلك فهي المؤسسة المصرية الوحيدة التي لها ترتيبًا متقدمًا جدًا عالميًا، وهي العامود الأقوى الباقي لهذه الدولة وتلك المنطقة، لذلك سيستهدفونه دومًا من أي بوابة، حتى لو كانت بوابة عائلة الرئيس.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    74,035
  • تعافي
    20,103
  • وفيات
    3,280
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    11,311,687
  • تعافي
    6,416,358
  • وفيات
    531,249
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم