بيروتُ من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ..لبنان في القلبلو شاءت إثيوبيا!عصام عبدالفتاح يكتب: ولادة متعسرةمحمد إبراهيم بسيوني يكتب: فحص الدم يكشف عن أكثر من 50 نوعًا من السرطانمارينا ترتمي في أحضان العلمين..الديمقراطية الحزينةالمحاولة الثانية لإنقاذ السيناريوشخبطة 2مرشح «فنكوش» ومرشح «نعنوش»!!مشروع قومي جديد بغرب قناة السويس الجديدة.. تفاصيلأنجبت 3 توائم.. ولادة قيصرية لمريضة كورونا بمستشفى ناصر في بني سويفمؤمن الخطيب ينتهي من كتابة سيناريو «الجروب»بعد انفجار بيروت.. عاصي الحلاني يهاجم سياسيين بأغنية جديدة.. شاهدالنجوم يتضامنون مع بيروت.. سلمى حايك: قلبي مكسور.. ولطيفة بحبك يا لبنانبسبب الراقصة.. مصطفى شوقي يطرح نسخة جديدة من «ضارب عليوي»"القومي للمرأة" ينعي ضحايا الانفجار المروع في بيروتالسبب طاهر محمد طاهر.. أزمة تضرب الأهلي بقيادة رمضان صبحي.. تفاصيلملخص وأهداف مباراة الهلال والنصر في الدوري السعودي ..فيديوعصام الحضري عن علاقته مع الحراس: أنا مش داخل علاقة حب.. ولا أقبل غير رقم 1

نهاد أبو القمصان: تعديلات القانون الحالي تضمن حقوق المتضررين من جرائم التحرش والاغتصاب

   -  

قالت نهاد أبو القمصان  المحامية الحقوقية ورئيس المركز المصري  لحقوق المرأة،  إن القانون المصري شهد  تعديلات كثيرة عززت من قوة المواد القانونية الرادعة لجرائم التحرش والاغتصاب، وتدرجت في موادها لجميع  أنواع الجرائم من بداية التعرض  لأنثى ونهاية بالتحرش والاغتصاب  وتضم أيضًا  قضايا التحرش عبر الانترنت والشارع وايضًا عبر الهواتف النقالة.


وأكدت في مداخلة هاتفية مع برنامج " القاهرة الآن " المذاع على فضائية العربية الحدث، أن الضمانات القانونية  وعناصر الحماية  متوفرة في القانون الحالي بعد تعديله  لكن المشكلة الرئيسية في قضية الشاب المتحرش الذي اتهمته الفتيات أننا أمام قضية تعرض عبر الانترنت وكأننا أمام مجرم ممنهج كما يتم تدريسه في مناهج القانون.


نوهت إلى أنه وفقًا لوقائع الفتيات فإن الجريمة المرتكبة  من قبل الشاب المتهم لا تهدف لممارسة الجنس بقدر ماتهدف إلى ممارسة السلطة، حيث إن جميع الشهادات أكدت  أنه مارس الاهانة والإذلال.


وكشفت عن تفاصيل تواصلها مع بعض الفتيات الشاكيات عبر موقع قامت بتدشينه مؤسستها لدعم هؤلاء المتضررين عبر  فريق قانوني كبير قائلة " بعض الفتيات لم يعرفن إلى أين يتوجهن وماهية الاجراءات التي يجب إتخاذها، مشيرة  إلى أن أهم مالفت نظرها  في اسئلة الفتيات  هي ضرورة توفير  عدة نقاط أهمها أنه يجب تخصيص اماكن مثل  دول العالم  في الجرائم الجنسية.


 وتابعت أبو القمصان أن مثل هذه الجرائم والبلاغات فيها قد يعرض الضحايا لضغوط هائلة  لان الاحكام تصل إلى 15 عامًا.


 وحول وجود شكوك  حول شكاوى الفتيات  قالت " لايمكن الحكم على الامر إلا بعد إنتهاء النيابة من التحقيق  لكن تواتر البيانات ووقائع الفتيات اللاتي سردنها يؤكد تطابق ملامح الجريمة المرتكبة ".

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة