كورونا يهرب.. مستشفيات الجمهورية تهزم الفيروس وتودع العزلضربوا المثل لشباب المقاهي.. الأطفال المعجزة وصناعة السجاد اليدوي في كفر عونتيسيرا على المواطنين .. مد فترات التصالح على مخالفات البناء بمدن القليوبية يوميا بعد مواعيد العمل الرسميةمحصول الخير.. جني الزيتون موسم الخير الذي ينتظره السيناويةإرضاء لزوجة السلطان الأشرف قايتباي.. الموت يهدد المارة وأطفال الفيوم.. شاهدمعدل التضخم السنوي في مصر يتراجع إلى 4.6% في يوليوشاشات LCD ومضيف لكل عربة.. 10 معلومات عن مواصفات أفخم قطار سكة حديدنقابة الأطباء تنعي الشهيد الـ 143 الدكتور جمال حسين بعد وفاته بكوروناالسكة الحديد تعلن التأخيرات المتوقعة بحركة القطارات اليوم.. اعرف التفاصيلصور.. السكة الحديد: مستمرون فى تعقيم المحطات والقطارات للوقاية ضد كوروناطلاب الثانوية العامة يواصلون التسجيل بموقع التنسيق لحجز اختبارات القدراتجامعة حلوان تطلق مبادرة "مين بيعتدي على حقوق الملكية الفكرية فى مصر"انخفاض طفيف في درجات الحرارة.. وأمطار رعدية جنوب البلادجونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم تقترب من 20 مليونااعرف الفرق بين الحجر الصحى والعزل الخاص بفيروس كوروناإنفو جراف.. انتخابات مجلس الشيوخ.. إزاى تعرف مكان لجنتك الانتخابية × 3 خطواتس وج.. كل ما تريد معرفته عن قناطر صلاح الدين "سور مجرى العيون"نجمات زمان والصحافة..مديحة يسرى ذكية وخبيرة فى الحديث عن الحب والزواجرانيا محمود ياسين لوالدها الفنان القدير: ربنا يخليك لينا ويديك الصحةخصومة ثأرية وراء مقتل عامل بطلق نارى فى البدرشين

100 كتاب عالمى.."العمى" هل نفقد إنسانيتنا فى وقت الأزمات وانتشار الأوبئة؟

-  
واحدة من الروايات التى أعاد تفشى فيروس كورونا المستجد حضورها بقوة إلى سوق الكتاب هى رواية "العمى" للأديب البرتغالى الشهير جوزيه ساراماغو الحاصل على نوبل فى الآداب عام 1998، والتى تعتبر من أهم أعماله الأدبية، وصنفت ضمن أفضل 100 عمل أدبى على مر العصور وفقا لمكتبة بوكلوين العالمية.

تتحدث الرواية عن وباء غامض يصيب إحدى المدن، حيث يصاب أهل هده المدينة بالعمى فجأة، مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة التى تؤدى إلى تدخل الجيش من أجل السيطرة على الأوضاع، ولكن الوضع يزداد مأساوية حين يتخلى الجيش على الحشود العاجزة والواهنة، ما يؤدى ذلك إلى سيطرة العصابات على ما تبقى من طعام ودواء، ويبدأ الناس فى الاقتتال فيما بينهم.



وتلقى القصة الضوء أيضاً على الجانب الإنسانى المتمثل فى الطبيب وزوجته وعائلته الذين بقوا متماسكين حتى اندثار المرض فجأة كما ظهر، حيث تتحدث الرواية عن العمى الفكرى حيث قالت زوجة الطبيب فى نهاية الرواية " لا أعتقد أننا عمينا بل أعتقد أننا عميان يرون، بشر عميان يستطيعون أن يروا لكنهم لا يرون" فى إشارة أيضاً أن الأخلاق البشرية و المبادئ الإنسانية هشة أمام العوز البشري.

ونتابع فى الرواية مأساة مجموعة من الأشخاص الذين كانوا أوائل المصابين بالوباء وتركز الرواية بشكل خاص على "زوجة الطبيب"، حيث إن العديد من مرضى الطبيب وأشخاص آخرون يتم احتجازهم سوياً بمحض الصدفة، وبعد قضائهم فترة طويلة وصعبة فى الحجر الصحى، يترابط أفراد المجموعة ويصبحون كعائلة واحدة تقاوم وتدافع وتحاول النجاة ويخدمهم الحظ بوجود زوجة الطبيب التى لم يصبها الوباء ومازالت قادرة على الرؤية فى مجموعتهم.

وبالطبع فإن كون هذا الوباء ظهر فجأة وعدم معرفة سبب حدوثه وطبيعة العمى كل هذه الأمور تؤدى لانتشار ذعر واسع النطاق، ويُكشف النقاب عن النظام الاجتماعى سريعاً عندما تحاول الجهات الحكومية أن تُسيطر على الأوضاع وتحتوى العدوى عن طريق اتخاذ تدابير قمعية.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة