كاتب تركى: حزب أردوغان يخاف من المعارضة التركية ميرال أكشنار "المرأة الحديدية"حلمى النمنم: "شيوخ 2020" واجب وطنى.. والمصريون يصرون على استكمال مؤسساتهمنائب محافظ المنوفية: الدولة المصرية أصبحت واعية لمفهوم تمكين الشبابداوود أوغلو لأردوغان: من يتحدث عن متآمرين ولا يستطيع مشاهدة ألعابهم لا يمكنه الحكمأستاذ صحة عامة: تجارب اللقاح الروسى ضد كورونا "غير كافية" حتى الآنوزير البترول الأسبق: مصر تشهد ثورة بمجال التعدين بعد سنوات من تدهورهأكبر معمرة تشارك فى انتخابات الشيوخ.. وتؤكد: صوتي أمانة وبحب السيسيعضو تنسيقية الأحزاب عن انتخابات الشيوخ: مصر كانت أمام عرس انتخابى ديمقراطىضياء رشوان: إشادة وسائل الإعلام الدولية بالانتخابات..و"ملقوش حاجة حراقة" يشتغلوا عليهاعضو تنسيقية شباب الأحزاب: حوار وطنى مستمر لإثراء الحياة السياسية فى مصرخاتم وعربية وساعة.. أسعار أغلى ما يمتلكه الأمير ويليام وكيت ميدلتونانتهاء التصويت في اليوم الثاني لانتخابات مجلس الشيوخ.. وبدء فرز صناديق الاقتراعرئيس جهاز المخابرات يعقد اجتماعا موسعا بجوبا مع قادة وأعضاء الجبهة الثورية السودانيةبعد 14 عامًا .. حميد الشاعري يستعد لطرح ألبومه الجديد في 2020المركز القومي للمسرح والموسيقى ينعي سناء شافعمينا مسعود يشارك جمهوره أحدث صورهبخالص الحزن .. خالد الصاوي ينعي سناء شافعالكرات الثابتة شعار استعداد الإسماعيلى لديربي القناةاحتفالية استاد الاهلي ..شاشات عملاقة..النسر يحلّق والخطيب يصافح القداميمحمود الخطيب: هنرد قريبًا على المسيئين للأهلى ونكشف كل التفاصيل

بعد اعتذارها لـ الكونغو الديمقراطية.. 3 مستعمرات بلجيكية داخل أفريقيا

   -  
ملك بلجيكا

ترك خلفه خراب كبير.. أوطان خالية تمام من الإستقرار، ترك مواطنين خيارهم الوحيد البدء من جديد من أجل البناء والتنمية، هو الاحتلال والاستعمار الأوروبي الذي سعى إلى نهب ثروات ومقدرات الشعوب الأفريقية.. فلا توجد قارة عانت مثل القارة السمراء، وبعد مرور عشرات السنين تخرج بلجيكا معتذرة عما فعلته فى الكونغو الديمقراطية نتيجة احتلالها في السابق.

لأول مرة فى التاريخ يوجه الملك فيليب، عاهل بلجيكا، رسالة اعتذار إلى الكونغو الديمقراطية معربا عن أسفه "لأعمال العنف والقسوة" التي وقعت خلال السنوات التي تولى فيها سلفه ليوبولد الثاني حكم البلد الأفريقي.

إقرأ أيضا: 60 عاما على الاستقلال.. الكونغو الديمقراطية تحتفل بطرد المستعمر البلجيكي

ويعرب فيليب عن "أسفه العميق لجروح الماضي، التي تتجدد آلامها أيضا بسبب التمييز الذي لا يزال موجودا في مجتمعاتنا".

واعتذر الملك أيضا عن "المعاناة والإذلال" التي حدثت بعد نهاية حكم ليوبولد الثاني لدولة "الكونغو الحرة" (1885-1908) عندما أصبحت البلاد "الكونغو البلجيكية".

هذه الرسالة التى وجهها عاهل بلجيكا إلى الكونغو الديمقراطية تعيد الذاكرة إلى المستعمرات التى وضعتها بلجيكا تحت سيطرتها فلم يقتصر الاحتلال على الكونغو فقط ولكنها امتلكت فى الفترة من 1901 وحتى 1962 ثلاث مستعمرات وهى الكونغو البلجيكية ومستعمرتي رواندا وبوروندي.

تاريخ الاحتلال

البداية من الكونغو الديمقراطية والتى تحتفل بذكري عيد الاستقلال عن بلجيكا منذ 30 يونيو 1960، حيث كانت الكونغو الديمقراطية مستعمرة بلجيكة من 1908 إلى 1960، حيث تنافست أنذاك القوى الأوروبية المختلفة من أجل السيطرة على القارة الأفريقية في أواخر القرن التاسع عشر، وفى ذلك الوقت تعرضت الكونغو للاحتلال من قبل الملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا.

عمل ملك بلجيكا على إسناد "الحقوق" لنفسه في أراضي الكونغو في مؤتمر برلين عام 1885 وأطلق على الأرض اسم دولة الكونغو الحرة، وأصبح البرلمان البلجيكي مسيطر على الدولة الحرة في عام 1908 ، وعليه تم تسمية الدولة للكونغو البلجيكية.

وبعد نضال ضد الاستعمار البلجيكي استطاعت الكونغو الديمقراطية الحصول على استقلالها في 30 يونيو 1960 باسم جمهورية الكونغو، وبعد عدة أعوام تم تحديد جمهورية الكونغو الديمقراطية اسما للدولة في عام 1997.

جمهورية الكونغو الديمقراطية، بلد يقع في وسط أفريقيا. ويحدها من الشمال جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان؛ ومن الشرق أوغندا، رواندا، بوروندي وتنزانيا؛ ومن الجنوب زامبيا وأنغولا؛ ومن الغرب جمهورية الكونغو ومن الجنوب الغربي المحيط الأطلسي.

إقرأ أيضا: بعد مرور 58 عاما على الاستقلال.. قصة كفاح بوروندي ضد احتلال بلجيكا

أما المستعمرة الثانية لبلجيكا فى القارة الأفريقية هى بوروندي، التى تحتفل بإستقلالها فى 1 يوليو عام 1962 حيث رسمت بوروندى تاريخها آنذاك.

كانت بوروندي مملكة مستقلة حتى أصبحت جزءًا من مستعمرة شرق أفريقيا الألمانية ، والتي شملت بوروندي ورواندا وجزء من البر التنزاني في تسعينيات القرن التاسع عشر، ولكن بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى ، تم التنازل عن السيطرة على الجزء الغربي من شرق أفريقيا الألمانية إلى بلجيكا بموجب معاهدة فرساي في عام 1919.

إقرأ أيضا: 58 عامًا على الاستقلال.. رواندا تبهر العالم بتقدمها | شاهد

في أكتوبر 1924 ، أصبحت رواندا - أوروندي ، التي كانت تتكون من رواندا وبوروندي المعاصرين ، منطقة انتداب تابعة لعصبة الأمم البلجيكية.

أعلنت الدولة استقلالها في 1 يوليو 1962 وغيرت اسمها من رواندا - أوروندي إلى بوروندي. أصبحت بوروندي ملكية دستورية مع موامي موامبوتسا الرابع كملك، و في 18 سبتمبر 1962 انضمت بوروندي للأمم المتحدة.

يذكر أن بوروندي، دولة غير ساحلية في منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا من شرق أفريقيا، تحدها رواندا في الشمال، ومن الشرق والجنوب تنزانيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الغرب.

أما المستعمرة الثالثة هى رواندا والتى تعد تجربة إفريقية ناجحة استطاعت أن تنتهى من بقايا الاستعمار وتصبح سنغافورة أفريقيا نظرا لتقديمها وتنميتها.

رواندا نالت استقلالها فى 1 يوليو 1962 من بلجيكا، حيث أصبحت جزءًا من مستعمرة شرق إفريقيا الألمانية عام 1884، فبعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى ، تم التنازل عن السيطرة على الجزء الغربي من شرق أفريقيا الألمانية إلى بلجيكا بموجب معاهدة فرساي في عام 1919.

في أكتوبر 1924 ، أصبحت رواندا - أوروندي ، التي كانت تتكون من رواندا وبوروندي المعاصرين ، منطقة انتداب تابعة لعصبة الأمم البلجيكية.

تصاعد التوتر بين المجموعتين العرقيتين الرئيسيتين في البلاد ، التوتسي والهوتو. أدى ذلك إلى الثورة الرواندية في عام 1959. أدى هذا إلى تغيير رواندا من مستعمرة بلجيكية ذات ملكية التوتسي إلى جمهورية يسيطر عليها الهوتو ، بعد استفتاء عام 1961 الذي ألغى الملكية.

بعد الانتخابات التي اكتسب فيها الهوتو السيطرة الشاملة ، أُعلنت رواندا جمهورية مستقلة في عام 1961 وحصلت على استقلالها في 1 يوليو 1962.

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة