تأهل إشبيلية وليفركوزن لدور ربع نهائي الـ«يوروبا ليج»مفاجأة.. هدرسفيلد يطالب بعودة رمضان صبحي.. واللاعب خارج حسابات الأهليالزمالك يفوز على المصري بهدف «علاء» في أولى مباريات عودة الدوريالطبيب الألماني يحسم مصير مشاركة «عبدالعزيز» أمام الرجاءإجازة 24 ساعة للاعبي الزمالك بعد مواجهة المصري10 أيام تفصل «بن شرقي واوناجم» عن المباريات الرسميةكارتيرون يرفض سياسة الدور بين الحراس في الدوريمرتضي منصور يجتمع مع كارتيرون بعد مواجهة الاتحاد في الدوريخلافات فى الأهلى بسبب رغبة «فايلر» فى الدفع بـ«فتحى» أمام إنبى.. و«جمعة» يطلب تحديد مصيرهقناة النادي الأهلي تعتمد تكنولوجيا «الواقع الافتراضي» للمرة الأولى75 دقيقة.. الزمالك يسجل هدفا ويهدر اثنين والمصري يكتفي بالمرتدات.. فيديوللمرة الأولى في مباراة رسمية.. الـ var ينقذ الزمالك من ركلة جزاء للمصريالزمالك يزيح المقاولون العرب ويستقر في المركز الثاني بعد الفوز على المصري 1-0.. فيديونصر عزام المحامي الدولي يوضح إمكانية مد فترة إعارة رمضان صبحيعودة الدوري.. وزير الرياضة يحضر مباراة الأهلي وانبي الأحد لمتابعة الإجرءات الوقائيةفي وجود الـ VAR| ملخص مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي.. فيديوالقيعي: عودة الدوري في مصلحة فرق البطولات الأفريقية والعربيةترتيب الدوري المصري عقب فوز الزمالك على المصري البورسعيديعبد الله السعيد يتصدر القائمة.. ترتيب هدافي الدوري المصري عقب فوز الزمالك على النادي المصريرئيس الوزراء يقرر حظر دخول القادمين إلى مصر دون الحصول على تحليل PCR للكشف عن فيروس كورونا

«التحول الجنسى» .. اهتمام الأهل ينقذ الأبناء

-  
التحول الجنسى

خلال الأيام الماضية، تداول العديدون معلومات حول عمليات التحول الجنسى، والضرورة وراء ذلك، بعد عدة أحداث متلاحقة، ودفع الفضول أغلب الناس إلى التساؤل عن ماهية الأعراض التي يعانى منها «المتحولون جنسيًا» حتى يصل بهم الحال إلى هذا التغيير الجذرى في حياتهم، وهل هذه الأعراض تكون عضوية أم نفسية، ومتى يكون ظهورها، وفى أي سن تصبح الحالة خطرة ويجب اللجوء عندها إلى زيارة الطبيب.

تقول الدكتورة حسنية السباعى، استشارى جراحة المسالك البولية، لـ«صحتك بالدنيا»، إن هناك اختلافا شديدًا بين الجنس البينى «المخنث»، واضطراب الهوية الجنسية،، فالأول هو الذي يوجد به عيب خلقى في الأعضاء التناسلية منذ الولادة، ويتم تسجيل الولد على أنه بنت، والعكس، وعند الوصول إلى مرحلة المراهقة تظهر على الحالة المصابة بعض العلامات المختلفة، التي تخص جنسا آخر غير الذي وُلد عليه، وبعد الفحص الطبى يكتشف الأب أو الأم أن الطفل لديه خصيتان معلقتان أو رحم ومبيضان، وأنه تم تسجيله بالخطأ بسبب وجود تشوه في العضو التناسلى وإهمال الوالدين في الكشف المبكر على المولود، وهذه الظاهرة يكثر تواجدها في الريف أكثر من المدن.

وأضافت «حسنية»: «بعد اكتشاف الجنس الصحيح يمكن إجراء عملية جراحية دقيقة جداً لتحويله إلى جنسه الأصلى، وتستطيع بعدها الحالة أن تعيش حياة طبيعية، وتكون لديها القدرة على الإنجاب سواء كانت هذه الحالة متحولة من رجل إلى امرأة أو العكس، ولكن بنسبة ضعيفة جدا،ً وأحيانا لا تصلح عملية الإنجاب إلا من خلال عملية أطفال الأنابيب، وفى حالات الجنس البينى تكون الإناث أكثر قدرة على الإنجاب من الذكور إلا إذا كانت الخصية تعمل بكفاءة عالية، ويتم أخذ حيوان منوى منها وزراعته في بويضة لكى يحدث الحمل».

وأكدت استشارى جراحة المسالك البولية أن مريض اضطراب الهوية الجنسية يكون ذكرا مكتمل الذكورة، ولديه عضو ذكرى واضح، والعكس مع الإناث أيضاً، وكل منهما لديه القدرة على الزواج والحمل والإنجاب، وهو ليس مرضاً عقلياً أو نفسيا،ً بل إنه اضطراب أو خلل هرمونى في بعض إشارات المخ لدى الطفل، وهو ما يجعله رافضا لجنسه، ويخلق لديه حالة من الإصرار المستمر على إثبات جنسه المقتنع به من خلال الملابس التي يرتديها، أو من خلال لعبه مع أطفال من الجنس الذي يميل إليه أكثر، أو عدم الامتثال لطريقة التبول مثلا، وإحساسه طوال الوقت بالاكتئاب والعزلة والقلق من مواجهة الرافضين للفكرة التي داخله.

وأشارت «حسنية» إلى أن الطب النفسى يلعب دورا كبيرا مع حالات اضطراب الهوية الجنسية، حيث يتم تأهيل المريض لتحديد هويته لمدة قد تصل إلى عامين كاملين حتى يستطيع الطبيب المعالج إقناع المريض بما هو عليه ليعيش حياة هادئة، وذلك بسبب تأخر الوالدين في البدء بعلاج أطفالهم نفسياً، والاكتفاء ببعض الجمل المتداولة، مثلما تقول الأم: «أنا بنتى مسترجلة مش أكتر» أو إذا كان ذكرا: «أصله ولد على بنات أو مدلع»، ويتم إهمال العلاج بالرغم من أن الأعراض تكون ظاهرة بشكل واضح أمام جميع أفراد الأسرة، ولكن يتم تجاهلها، موضحة أنه عند الوصول إلى مرحلة المراهقة يحدث انجذاب من الشاب أو الفتاة المصابة إلى جنسهما نفسه، ما يحدث حالة من تضارب الأفكار بداخلهما، ويبعد عنهما المقربين نظراً لأفعالهما الشاذة، وهنا تنتبه الأسرة بعد حدوث كارثة لا يستطيع أحد أن يتخيلها، رغم ظهور الأعراض في سن مبكرة، ولكن التجاهل هو الذي ساعد على تفاقمها.

وأوضحت «حسنية» أن مريض اضطراب الهوية الجنسية تكمن مشكلته في محاولة إقناعه نفسيًا بتقبل الشكل الذي يكون عليه، وهو الشكل الذي يكون رافضا له، ولكن لا توجد به مشاكل عضوية، فالذكر يكون مكتمل الذكورة، ولديه القدرة على الزواج والإنجاب، والعكس صحيح في حالة الإناث، بل تكمن المعاناة فقط في اضطراب جنسى يجعله ينتمى إلى الجنس الآخر، وبعد انتهاء مرحلة التأهيل النفسى، إذا أصر الشاب أو الفتاة على عدم تقبل جنسه، وظل راغبا في التحول، يلجأ إلى العمليات الجراحية التي تدمر حياته بالكامل لأنه يصبح غير قادر على الزواج أو الإنجاب بشكل نهائى دون رجعة، حيث تقوم العملية في حالة تحول الذكر إلى فتاة باستئصال العضو الذكرى وتناول هرمونات أنثوية، والعكس في النساء باستئصال الرحم والمبيض وتناول هرمونات ذكورة، وفى النهاية يكون التغيير في الشكل الخارجى للجسد فقط.

ونصحت «حسنية» الأسرة بالتوجه إلى الطبيب حال ظهور أي من الأعراض التالى ذكرها على أطفالهم:

إصرار الطفل على أنه من الجنس الآخر، وتفضيل الأطفال الذكور خلع الملابس أو ارتداء الملابس الأنثوية، والعكس في الإناث بتفضيل ارتداء الملابس الرجالية، مع مقاومة قوية لارتداء الملابس الأنثوية، وتبديل أدوارهم الجنسية في الألعاب العادية أو المتخيلة بميلهم إلى الأنشطة والألعاب التي يقوم بها الجنس الآخر، بالإضافة إلى اختيار الأصدقاء طول الوقت من الجنس الآخر، وظهور ضعف في العلاقات مع الزملاء من الجنس نفسه في المدرسة، وفى مرحلة البلوغ والمراهقة تظهر بعض الأعراض مثل محاولات إخفاء العلامات الجسدية البارزة، كإخفاء بعض الفتيات أعضاء أنوثتها والتعامل مع نفسها كذكر، والعكس بالنسبة للذكور بمحاولة إزالة الشعر وتغيير نبرة الصوت، وهناك بعض الحالات اضطرابها الجنسى يدخلها في حالة وحدة واكتئاب قد تصل إلى الوصول لبعض الميول الانتحارية.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    71,299
  • تعافي
    19,288
  • وفيات
    3,120
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    10,829,431
  • تعافي
    6,048,249
  • وفيات
    519,397
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم