شاهد.. الأغنية الدعائية لـ فيلم توأم روحيالعظيمة .. وفاء عامر ناعية شويكار: ربنا يرحمهاصفية العمري ناعية شويكار: قلبي انفطر عليكي ياشوشوقبل رحيلها بـ 20 يوما.. شهيرة تحذر شويكار من التعامل مع الدليفري| تفاصيلبكلمات مؤثرة.. ليلى علوي ناعية شويكار: تاريخها ميتنسيشنادية الجندى تنعى شويكار: فنانة من الزمن الجميلوفاة شويكار .. هاني رمزي ينعى الراحلة: هتوحشينا يا عظيمةنور اللبنانية تنعى شويكار: أرقى وأجمل فنانات السينما والمسرحأوس أوس يروج لمسرحيته صباحية مباركهالة صدقي تنعى شويكار: نامت الجميله في هدوء‪ ٨ منح دراسية بالجامعة المصرية الصينية لطلاب الوادي الجديد‬حملة إزالة فورية لتعديات البناء المخالف فى البحيرة (صور)علماء يبتكرون بخاخا للأنف بديلا للكمامة لحمايتك من كوروناأوراق المبدعين تتساقط.. وزيرة الثقافة تنعى الفنانة الكبيرة شويكاربسبب حبها خرج "المهندس" عن النص وتزوجت 3 مرات.. معلومات عن شويكارهذا ما قاله المؤلف عبد الرحيم كمال عن شويكاررأيها بتجسيد حياتها وتحب هؤلاء من الجيل الجديد.. تصريحات شويكار لـ"الحرة"نقيب المهن التمثيلية ينعى شويكاربعد انفصاله.. محمد رشاد يحذف منشورات الطلاق: "التعليقات فيها إساءة"انتهت في الدوري - الجونة (1) - (1) الاتحاد.. نهاية المباراة

أشباه علماء.. أشباه زعماء!

-  

ترك البابا تواضروس الثانى الحرية الكاملة لكل أساقفة الكنيسة، بعد قرار اللجنة الدائمة للمجمع المقدس، بقيام كل منهم مع الكهنة التابعين له، داخل النطاق الجغرافى لكل إيبارشية، بتقدير الموقف الصحى، واتخاذ قرار باستمرار أو تعليق إقامة القداسات فى الكنائس.

وكان الهدف من القرار أن يتحمل الأسقف تبعاته بالكامل، بعد الحملات الافتراضية المتتالية على صفحات الفيسبوك، حملات كان ظاهرها مناقشة أمور العقيدة الدينية لكنها تحولت إلى هجوم شرس على البابا والكنيسة ورجالها بسبب غلق الكنائس، ثم فى التعليق على طريقة التناول.

لن أتعرض فى مقالى لغوغائية بعض من اجتهدوا فيما لا يفهمون، وكتبوا فيما لا يفقهون، لكنى سأكتفى ببعض ملاحظات ذات دلالة فى هذه المسألة:

أولاً: عندما أغلقت الكنيسة أبوابها، بعد تزايد أعداد الإصابة بوباء كورونا.. هاجم البعض البابا والكنيسة بشكل يبدو منظماً وممنهجاً، دون أى محاولة للإجابة عن سؤال منطقى، حول من يتحمل ضميرياً فتح الكنائس وانتشار العدوى بين المصلين وتعريض حياتهم للخطر، خاصة فى ظل كل هذا الغموض عن الوباء وانتشاره والوقاية منه؟ لقد انحازت الكنيسة للحفاظ على حياة الإنسان، وهو الأمر الذى تكرر حرفياً مع وزارة الأوقاف فى مسألة غلق المساجد.. اتساقاً مع مبدأ «الضرورات تبيح المحظورات» وفى إطار عدم المساس بالثوابت الدينية، وهذا ليس هرطقة أو تنازلاً عن الإيمان أو تفريطاً فيه، بقدر ما هو حرص على الإنسان الذى يقوم بالممارسات الدينية.

ثانياً: نطالب بالدولة المدنية، ونتمسك بالعلمانية التى ترتكز على الفصل بين الدين والدولة، بحيث يتم تقدير مكانة الدين واحترامه من جهة، وترسيخ مفهوم الدولة المدنية، ومعناها سيادة القانون والعدالة النافذة بالعدل والمساواة بين جميع المواطنين من جهة أخرى، وما يترتب على ذلك من احترام العلم وتوظيفه لصالح الإنسان على غرار ما تم من إجراءات احترازية لمواجهة انتشار وباء كورونا، بحظر التجمعات واللقاءات الجماهيرية، مثل دور العبادة، وهى بكل الأحوال إجراءات وقائية تخضع للقواعد العلمية، وليست خروجاً عن الإيمان والعقيدة والدين، بل هى على النقيض مما يحدث على السوشيال ميديا، من حشد افتراضى مقدس للموت، والترويج لكل ما لا يمت للعقل والتحليل المنطقى بصلة.

ثالثاً: يرتكز الخطاب الدينى عند البعض على نفى أى رأى مخالف لهم، لدرجة التنكيل بهم، فهم يعتبرون أنفسهم من أصحاب الحقيقة المطلقة، كما يرى البعض نفسه الوكيل الدينى الحصرى للسماء، لدرجة الترويج لفكرة أن وباء كورونا هو عقوبة إلهية وابتلاء واختبار، وتناسوا أن الدين موجود من أجل الإنسان، وليس الإنسان موجوداً من أجل الدين. الدين رحمة وعطف بالإنسان وليس العكس فى كل الأحوال. والواقع أن الأصولية الدينية تنزعج من الحريات، وتتشدد فى منح قداسة افتراضية على الاجتهادات البشرية فى المسائل الدينية.

نقطة ومن أول السطر..

احترس من جاهل.. يتكلم فى الدين ويفتى باعتباره من رجال الدين وعلمائه، واحظر من غوغائى.. نصب نفسه زعيماً افتراضياً فى الفيسبوك باعتباره من العارفين.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    69,814
  • تعافي
    18,881
  • وفيات
    3,034
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    10,829,431
  • تعافي
    6,048,249
  • وفيات
    519,397
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم