من إجازته الصيفية.. محمد صلاح ينشر صورة جديدةوائل القباني: حسام عاشور اتظلم داخل النادي الأهليالتعادل يحسم مواجهة الجونة والاتحاد السكندريجوارديولا يتحدث عن مباراة مانشستر سيتي وليون في دوري أبطال أوروباوضع أندية في الحجر الصحي وتأجيل جولات بـ الدوري المغربيوائل القباني: ممدوح عباس المتسبب الرئيسي في رحيل نجوم الزمالكوائل القباني: مباراة الأهلي والزمالك 6 /1 نقطة سوداء في تاريخ الزملكاويةمصر تكرر تجربة أمم إفريقيا في مونديال اليدمنافسات شرسة في أول بطولة رماية بعد جائحة كورونا.. صورميسي وليفاندوفسكي .. الأفضل في 2020 يتصارعان في موقعة برشلونة وبايرن ميونخأشرف زكى لـ"بوابة الأهرام": شويكار حالة لن تتكرر.. وهذا هو سر نجاحهاالمتحدة: عرض الفيلم الفرنسي "قطر حرب النفوذ على الإسلام فى أوروبا" على قنواتنا.. قريبًا | صورأحمد الشامي يعود للسينما من خلال فيلم «الورشة»شويكار.. حالة فنية استثنائية و3 عوامل سبب نجاحها | صورجونى ديب بيخاف من البلياتشو والرداد بيخاف من القطط.. أغرب أنواع فوبيا المشاهيرجوارديولا: نقاتل من أجل الفوز بدوري الأبطالالاتحاد يخطف تعادلا ثمينًا أمام الجونة في الدوريشاهد.. الأغنية الدعائية لـ فيلم توأم روحيالعظيمة .. وفاء عامر ناعية شويكار: ربنا يرحمهاصفية العمري ناعية شويكار: قلبي انفطر عليكي ياشوشو

الخطورة فى التفاصيل!

-  

فور رفع الحجر الصحى عن المواطنين فى الولايات المتحدة الامريكية، هرع الناس إلى المتنزهات العامة والشواطئ وحمامات السباحة، لينفضوا عنهم الملل والزهق الذى أصابهم من «حبسة البيوت». فما كان من صحيفة «نيويورك تايمز» إلا أن نشرت تحقيقاً صحفياً استعانت فيه بالمتخصصين لاستطلاع آرائهم حول فرص انتقال عدوى فيروس كورونا فى الهواء الطلق، وقامت بطرح عدة أسئلة حول الأسلوب الأمثل للتعامل فى الشواطئ وعلى حمامات السباحة فى ظل الوباء القاتل، وحول إمكانية الجلوس على المقاهى فى الهواء الطلق. وكانت إجابة المتخصصين: الخطورة تُكمن فى التفاصيل!.

منذ أن بدأت الدول فى التراخى فى فرض القيود الاحترازية لمقاومة الوباء، أصبح أى نشاط خارج جدران المنزل مصحوباً بحذر وتساؤلات متعددة: هل مقابلة الأصدقاء آمن فى الأماكن المفتوحة إذا تمت مراعاة التباعد الاجتماعى؟ هل تناول الطعام فى المطاعم المفتوحة آمن؟ ما مدى خطورة اصطحاب الأطفال إلى الشواطئ وحمامات السباحة؟.. وكان هناك إجماع من الإخصائيين على أنه مادام المواطنون قد قرروا ترك منازلهم، فالتواجد فى الهواء الطلق مع أخذ الاحتياطات أفضل من التواجد فى المكاتب المغلقة أو المولات التجارية، وهو ما أكدته دكتوره «جوليا ماركس» عالمة الأوبئة وأستاذ مساعد بكلية طب فى جامعة هارفارد، وقالت: نحن نعرف أن التواجد فى الهواء الطلق يجعل انتقال العدوى أكثر صعوبة، وأن الخروج فى يوم مشمس مع أخذ الاحتياطات اللازمة أكثر أمانا من المكوث فى أماكن مغلقة!، فالحياة فى الهواء الطلق خلال فترة الوباء أفضل لأن قيام ريح خفيفة يُضعف الفيروس ويخفف أثره. صحيح، لو تصادف وجود شخص مُصاب فى نفس المكان، يمكن أن يؤدى إلى نشر رذاذ محمل بالفريوس، ولكن تكون كمياته صغيرة لا تؤدى للإصابة بالمرض.. وهو ما يتفق معه «أوجين شودنوفسكى»، الكيميائى بمركز الدراسات العليا بجامعة سيتى فى نيويورك، ويقول إن عدداً قليلاً من الفيروسات لا يؤدى إلى أن يمرض الإنسان، ولكى يتم إرباك الجهاز المناعى يجب أن ينتقل إليه آلاف الفيروسات. ومع ذلك لا يمكن التأكد من انعدام خطر العدوى فى الهواء الطلق، لأن 7300 حالة انتقال عدوى فى الهواء الطلق كانت قد ظهرت فى الصين!.

وتوضح «شان سولين» أستاذة فى معهد «يل جاكسون للعلاقات الدولية» أن خطورة انتقال العدوى تحدث لو وقف شخصان متواجهان وتحدثا لمدة طويلة، ولكن المرور السريع أثناء المشى أقل خطورة. فالدراسات الحديثة تشير إلى أن تبادل الحديث يؤدى إلى إطلاق آلاف نقاط الرذاذ، تظل معلقة فى الهواء لمدة من 8 إلى 14 دقيقة، وفى حالة الاستنشاق يكون الفيروس أقل خطورة فى الهواء الطلق!.

فى الختام، يحذر «بيتر جونى»، عالم الأوبئة فى جامعة تورنتو، من انفجار قنبلة موقوتة، لو قرر الناس عدم مراعاة التباعد الاجتماعى، والعودة إلى حياتهم الطبيعية التى كانوا يعيشونها قبل انتشار الوباء!.

Safia_mostafa_amin@yahoo.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    69,814
  • تعافي
    18,881
  • وفيات
    3,034
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    10,829,431
  • تعافي
    6,048,249
  • وفيات
    519,397
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم