شاهد.. الأغنية الدعائية لـ فيلم توأم روحيالعظيمة .. وفاء عامر ناعية شويكار: ربنا يرحمهاصفية العمري ناعية شويكار: قلبي انفطر عليكي ياشوشوقبل رحيلها بـ 20 يوما.. شهيرة تحذر شويكار من التعامل مع الدليفري| تفاصيلبكلمات مؤثرة.. ليلى علوي ناعية شويكار: تاريخها ميتنسيشنادية الجندى تنعى شويكار: فنانة من الزمن الجميلوفاة شويكار .. هاني رمزي ينعى الراحلة: هتوحشينا يا عظيمةنور اللبنانية تنعى شويكار: أرقى وأجمل فنانات السينما والمسرحأوس أوس يروج لمسرحيته صباحية مباركهالة صدقي تنعى شويكار: نامت الجميله في هدوء‪ ٨ منح دراسية بالجامعة المصرية الصينية لطلاب الوادي الجديد‬حملة إزالة فورية لتعديات البناء المخالف فى البحيرة (صور)علماء يبتكرون بخاخا للأنف بديلا للكمامة لحمايتك من كوروناأوراق المبدعين تتساقط.. وزيرة الثقافة تنعى الفنانة الكبيرة شويكاربسبب حبها خرج "المهندس" عن النص وتزوجت 3 مرات.. معلومات عن شويكارهذا ما قاله المؤلف عبد الرحيم كمال عن شويكاررأيها بتجسيد حياتها وتحب هؤلاء من الجيل الجديد.. تصريحات شويكار لـ"الحرة"نقيب المهن التمثيلية ينعى شويكاربعد انفصاله.. محمد رشاد يحذف منشورات الطلاق: "التعليقات فيها إساءة"انتهت في الدوري - الجونة (1) - (1) الاتحاد.. نهاية المباراة

رقصة أردوغان الأخيرة في ليبيا

-  

يعتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن ليبيا ستكون المنطلق لتحقيق أوهامه الخاصة بإعادة تنصيب الدولة العثمانية وتعيين نفسه خليفة للمؤمنين!.


يتناسى أردوغان، أن الخلافة العثمانية سقطت قبل أكثر من 100 سنة، وأنها لم تورث في تركيا ولا في غيرها من البلاد التي كانت واقعة تحت الاحتلال العثماني لقرابة 5 قرون سوى الجهل والفقر والمرض والانحطاط.


والقضية ليست فقط في "خلافة بائسة" لم تضف للعالم الإسلامي شيئا في زمن العثمانيين، والسجل العالمي والحضاري أمامنا، وليس هذا نكاية في أردوغان ولا تزويرا في تاريخ بلاده، الأدهى من ذلك أن أردوغان العائش في الخلافة، يواجه معارضة داخلية شرسة من جانب الأتراك الذين يدركون تمامًا أن تدني أحوالهم المعيشية والاقتصادية لا يمكن أن يكون وراءه خير، ويعلمون تمامًا أن أردوغان أدمن اللعب مع الإرهابيين وانقلب على بداياته في الحكم، سواء كان مع "الدواعش" الذين تنقلهم الاستخبارات التركية من مكان إلى مكان داخل سوريا لحسابات خاصة، ونكاية في روسيا تارة وفي أمريكا تارة أخرى، ونسج علاقات وطيدة مع كبار قادة التنظيم الإرهابي، ولا مع قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الذين وجدوا في تركيا بعد انهيار "حلمهم الشيطاني" في مصر وفي العديد من الدول العربية ملاذا آمنا لإرهابهم وتوجهاتهم.


الأتراك البسطاء، يعرفون أنه لا ناقة لهم ولا جمل في ليبيا ،ويعرفون تمامًا أن معركة أردوغان في ليبيا خاسرة، وقد أوضحنا هذا عسكريا واقتصاديا واستراتيجيا، في المقال السابق "أردوغان في المصيدة"، من قبل وأنه لم تكن هناك حاجة لنفقات عسكرية باهظة تثقل تركيا في وقت عصيب وفي وقت "تسحب" فيه على المكشوف من الاحتياطات النقدية لديها ودخلت مرحلة الخطر، وفق تقرير صندوق النقد الدولي.


كانوا يرون، أنه بالإمكان لو أن الأمر بعيد عن الإرهابيين والدواعش والإخوان، وتحقيق "متكأ" جديد للخلافة المزعومة، أن يعقد أردوغان اتفاقيات سياسية واقتصادية مع حكومة الوفاق، ويترك السراج لمصيره، لكن تحركه بإرسال فرق من الجيش التركي، مثلما تم الكشف عن ذلك مؤخرا بتحرك جنود أترك بالعديد من الشاحنات الى قاعدة "الوطية" الجوية غرب ليبيا، وبالتورط والاستمرار في نقل نحو 15 ألف إرهابي ومرتزق سوري، يؤكد أن القضية ليست فقط عقود واتفاقيات تركية – ليبية، بفرض أن حكومة الوفاق الموجودة الآن شرعية. لكنها أكبر من ذلك إنها احتلال وهيمنة تركية ورغبة في الاستيطان التركي داخل ليبيا.


المشكلة أن أردوغان الذي لا يرى إلا نفسه وعناصر حاشيته الذين يضللونه لا يقولون له أن هناك سخطا عاما في المنطقة والاقليم تجاه تحركاته في ليبيا. لا يقولون له، أن التدخل التركي السافر في ليبيا، لا يواجه فقط بمعارضة عربية قوية من جانب مصر والسعودية والإمارات والجزائر، وحتى تونس ولكنه يواجه بمعارضة أوروبية.


فرنسا بالمرصاد لتركيا وطموح أردوغان، والرئيس ماكرون يحمل أردوغان المسؤولية التاريخية والإجرامية لما يحدث في ليبيا، والنتيجة تحرك أوروبي قريب "يكنس" أردوغان في ليبيا.

النقطة الوحيدة التي تشجع أردوغان، على مواصلة مؤامرته هو صمت أمريكا و عدم معارضتها لتحركاته في ليبيا، وهذا بالطبع مفهوم فهى تعرف أنه ليس أكثر من "أداة" لمضايقة الوجود الروسي في ليبيا، وعندما يخرج عن الخطوط الحمراء، فإنها ستذبح أردوغان إرضاء لحلفائها الأوروبيين.


وأمام أحلام ماضيوية استعمارية، يبحث أردوغان عن مستقبل مظلم، إنه أشبه ما يكون بالذي يجري بأقصى سرعة في ظلام دامس، والنتيجة إما أنه سيدخل في الحائط أو سيقع في البحر.


وقبيل معركة عسكرية وسياسية هائلة، يترقبها العالم في سرت، فإن الوجود التركي في ليبيا بعد المعركة سيصبح في مهب الريح، فلو انهزم أردوغان سيخرج مذعورًا بميليشياته ولو انتصر فسيتحد الجميع ضده لأنه تجاوز الخطوط الحمراء كلها، وليس هناك مانع من معركة أكبر يدفع فيها ثمنًا أفدح، مثلما حدث بالضبط في أواخر عهد الدولة العثمانية.

لمطالعة الخبر على صدى البلد