جونى ديب بيخاف من البلياتشو والرداد بيخاف من القطط.. أغرب أنواع فوبيا المشاهيرجوارديولا: نقاتل من أجل الفوز بدوري الأبطالالاتحاد يخطف تعادلا ثمينًا أمام الجونة في الدوريشاهد.. الأغنية الدعائية لـ فيلم توأم روحيالعظيمة .. وفاء عامر ناعية شويكار: ربنا يرحمهاصفية العمري ناعية شويكار: قلبي انفطر عليكي ياشوشوقبل رحيلها بـ 20 يوما.. شهيرة تحذر شويكار من التعامل مع الدليفري| تفاصيلبكلمات مؤثرة.. ليلى علوي ناعية شويكار: تاريخها ميتنسيشنادية الجندى تنعى شويكار: فنانة من الزمن الجميلوفاة شويكار .. هاني رمزي ينعى الراحلة: هتوحشينا يا عظيمةنور اللبنانية تنعى شويكار: أرقى وأجمل فنانات السينما والمسرحأوس أوس يروج لمسرحيته صباحية مباركهالة صدقي تنعى شويكار: نامت الجميله في هدوء‪ ٨ منح دراسية بالجامعة المصرية الصينية لطلاب الوادي الجديد‬حملة إزالة فورية لتعديات البناء المخالف فى البحيرة (صور)علماء يبتكرون بخاخا للأنف بديلا للكمامة لحمايتك من كوروناأوراق المبدعين تتساقط.. وزيرة الثقافة تنعى الفنانة الكبيرة شويكاربسبب حبها خرج "المهندس" عن النص وتزوجت 3 مرات.. معلومات عن شويكارهذا ما قاله المؤلف عبد الرحيم كمال عن شويكاررأيها بتجسيد حياتها وتحب هؤلاء من الجيل الجديد.. تصريحات شويكار لـ"الحرة"

3 تماثيل نادرة أبحث عنها خلال زيارتك المتحف المصرى بعد افتتاحه للجمهور

   -  

فتح المتحف المصرى أبوابه للجمهور بعد إغلاق دام أكثر من ثلاثة أشهر بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وخلال الزيارة يمكنك الاستمتاع بعدد كبير من القطع الأثرية النادرة لمختلف العصور المصرية، ونرشح لك عددا من القطع الأثرية النادرة لا يفوتك مشاهدتها خلال الزيارة: تمثال للمعبودة إيزيس وهى جالسة، وفوق رأسها قرنى البقرة رمز المعبودة حتحور، ممسكة بيدها اليمنى علامة عنخ رمز الحياة مما يبرز دورها فى العصر المتأخر فى العقيدة المصرية القديمة والتمثال يعود للعصر المتأخر، الأسرة 26، حوالى 688-525 ق.م.عثر عليه فى سقارة.

وتمثال الكا الخاص بأو إيب رع حور من عصر الدولة الوسطى، الأسرة الثالثة عشر وعثر عليه داخل ناووس خشبي بالقرب من هرم الملك أمنمحات الثالث من ملوك الأسرة الثانية عشر، وقد نحت هذا التمثال من الخشب ويمثل الملك أو إيب رع حور من ملوك الأسرة الثالثة عشر وهو يخطو حيث تتقدم قدمه اليسرى إلى الأمام، ويرتدي الشعر المستعار المقسم إلى ثلاثة أجزاء، واللحية المقدسة المستعارة المعقوفة.

ولأول وهلة يظهر التمثال كأنه عار تماماً ولكن بنظرة متفحصة يمكن أن نجد آثاراً لنقبة قصيرة وحزام وقلادة، ومن المفترض أنه كان في الأصل قابضاً بيديه على عصا وصولجان، كما توجد آثار لرقائق ذهبية في بعض أجزاء من التمثال، وكذلك من الأجزاء الأكثر جمالاً في هذه القطعة العينان المطعمتان بالكريستال الصخري والكوارتز والمحددتان بالنحاس، وقد نفذت العينان بقدر كبير من المهارة وكأن الحياة ستدب في هذا التمثال حيث تحدق كا الملك بتلك العينين إلى الأبدية.

ويعلو رأس التمثال ذراعين مفتوحتين تمثلان العلامة الهيروغليفية التي تقرأ "كا" بمعنى الطاقة الحيوية للملك والتي تستقبل القرابين من طعام وشراب، وهي القرابين اللازمة لحياة المتوفى بعد الموت، ويلاحظ هنا أن الذراعين ونهايتي القدمين والساق اليسرى قد نحتت جميعها بصورة منفصلة ثم رُكبت بباقي جسم التمثال بألسنة (العاشق والمعشوق).

كذلك لا تنسى أن تسأل عن تماثيل للمعبودة باستت، وكانت مدينة بوباستت (تل بسطة) مقر عبادة باستت منذ عصر الأسرة الثانية، وتقام لها أحتفالات كبيرة في عيدها.

فقد أعجب المصريون القدماء بالقطة باستت بسبب سرعة حركتها وشجاعتها، وكانوا يعاملون القطط بقدسية تبجيلاً للمعبودة باست حيث مُثلت على هيئة القطة أو هيئة سيدة برأس قطة أو برأس لبؤة. وقد كان لرمزيتها فى حماية المنزل والأسرة طفلا وأما التبجيل الآكبر قديما، حيث أعتقد المصري القديم فى قدرتها الفائقة على حماية المنزل من كافة الأمراض وما يضر الإنسان.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة