كارتيرون يعيد تقييم بعض لاعبي الزمالك بسبب القيدبيراميدز يُجرى المسحة الطبية الثالثة فى الحادية عشر صباح اليومالمقاولون يطبق التباعد الاجتماعي في جلسات النحاس مع اللاعبينوالد شاب قتله سائقان ودفنا جثته بصحراء أطفيح: أطالب بالقصاصزى النهارده.. الجنايات تقضى بالمؤبد لـ5 متهمين فى "التخابر مع دولة أجنبية"آليات مكافحة الفقر ودعم الفئات الأكثر احتياجًا وفقا لخطة تنمية الحكومة الجديدةالمستندات المطلوبة لتقديم طلب التصالح فى مخالفات البناءاعرف الضوابط التى حددتها الوطنية للانتخابات للترشح على القوائم بـ"الشيوخ"النيابة تستجوب 8 متهمين بغسل 75 مليون جنيه حصيلة أعمال غير مشروعةاليوم.. إعادة محاكمة متهم في "المقاومة الشعبية"إلى متى يستمر موسم حساسية الربيع؟بدءا من الأربعاء.. غلق مطلع الدائري بتقاطعه مع القادم من محور عرابي 5 أيام"الزراعة": صادرات العنب والجوافة تتخطى 108 آلاف طن وجارٍ الشحنالخير يمد لسابع جد.. أسرة صينية اعتادت تقديم الشاى للمارة منذ 300 سنة مجاناتامر النحاس: سعد سمير لم يضع شروطًا للتجديد لـ الأهلي.. فيديوأحمد حسام ميدو يحتفل بعيد ميلاد ابنه الـ 16.. شاهدالقابضة للسياحة تنفى فصل العمال بفندق إيتاب الأقصر والعائماتشاهد... ايساف يوجه رسالة غامضة لجمهورهالله يرحمك يا حبيبتي.. صورة نادرة لـ هاني رمزي بصحبة رجاء الجداوي.. شاهدبعد 40 ساعة تفاوض.. متحدث الري يكشف الموعد النهائي لإنهاء المفاوضات

السياحة في فيلم!

-  

مع بدايات يوليو سوف يعود العالم إلى الحياة من جديد، وسوف تكون قدرة السياحة على استرداد عافيتها الأولى، من بين ملامح عودة الحياة الطبيعية إلى عالمنا المعاصر!.

وقد كان هذا المعنى واضحاً أمام الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، فأطلق فيلماً تسجيلياً قصيراً على مواقع التواصل هنا وفى الخارج، وجعل عنوانه كالتالى: رحلة سائح إلى مصر!.

الفيلم الذى لا تتجاوز مدته بضع دقائق يستعرض المواقع التى يمكن أن يزورها السائح إذا جاءنا، ويتوقف عند الإجراءات التى جرى اتخاذها فى هذه المواقع، لعل كل سائح يطمئن إلى أنه سوف يجد ما يحبه فى بلدنا وسوف يصادف ما يريده!.

وأهم ما فى الفيلم أنه يحدد أهدافه التى يرغب فى تحقيقها لدى جمهوره.. وليس هذا الجمهور سوى كل السياح الذين لم يمنعهم من المجىء سوى ڤيروس كورونا، كما منع كثيرين غيرهم من الذهاب إلى مقاصد سياحية بلا حصر حول العالم!.

ومن بين أهداف الفيلم أن يقتنع السائح، الذى اختار مصر وجهة سياحية، بأن رحلته فيها لن تكون فقط ممتعة، ولكنها ستكون آمنة فى ذات الوقت!.

والغالب أن هذا بالضبط ما يبحث عنه كل سائح قرر أن يقضى وقتاً فى أى بلد.. فضلاً عن أن يكون هذا البلد هو مصر.. إنه لا يريد شيئاً سوى أن تكون أيامه بيننا مريحة، وفيها من المتعة ما تجعله يفكر فى تكرار الزيارة، إذا ما أتاحت له ظروفه فيما بعد أن يعود!.. وهو يريد أيضاً ألا يقع فى أثناء رحلته على ما ينغصها عليه، ولا على ما يقلل من قدرته على الاستمتاع بها!.

ولا يتوقف طموح الفيلم، رغم قصر دقائقه، عند هذا الحد.. ولكنه يتجاوزه إلى بذل وعد واضح بأن رحلة السائح الذى اختارنا مقصداً سياحياً سوف تكون مختلفة ومتنوعة!.. وهى ستكون كذلك من خلال الصور التى يستعرضها واحدة وراء الأخرى.. ففى الصور المتتابعة أن سائحنا سوف يجد عندنا ما لن يجده على الأرجح لدى أى مقصد سياحى آخر!.

السياحة صناعة مكتملة.. وهذا ما يقوله الفيلم القصير.. ثم يذهب إلى ترويجه عنا فى كل موقع تواصل يمكن أن تراه عين إنسان.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    65,188
  • تعافي
    17,539
  • وفيات
    2,789
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    10,334,719
  • تعافي
    5,609,215
  • وفيات
    506,097
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم