أهالى إدفو يشيدون بإلغاء سيارات "الكبود".. ويؤكدون: خطر على المواطنينكارتيرون يعيد تقييم بعض لاعبي الزمالك بسبب القيدبيراميدز يُجرى المسحة الطبية الثالثة فى الحادية عشر صباح اليومالمقاولون يطبق التباعد الاجتماعي في جلسات النحاس مع اللاعبينوالد شاب قتله سائقان ودفنا جثته بصحراء أطفيح: أطالب بالقصاصزى النهارده.. الجنايات تقضى بالمؤبد لـ5 متهمين فى "التخابر مع دولة أجنبية"آليات مكافحة الفقر ودعم الفئات الأكثر احتياجًا وفقا لخطة تنمية الحكومة الجديدةالمستندات المطلوبة لتقديم طلب التصالح فى مخالفات البناءاعرف الضوابط التى حددتها الوطنية للانتخابات للترشح على القوائم بـ"الشيوخ"النيابة تستجوب 8 متهمين بغسل 75 مليون جنيه حصيلة أعمال غير مشروعةاليوم.. إعادة محاكمة متهم في "المقاومة الشعبية"إلى متى يستمر موسم حساسية الربيع؟بدءا من الأربعاء.. غلق مطلع الدائري بتقاطعه مع القادم من محور عرابي 5 أيام"الزراعة": صادرات العنب والجوافة تتخطى 108 آلاف طن وجارٍ الشحنالخير يمد لسابع جد.. أسرة صينية اعتادت تقديم الشاى للمارة منذ 300 سنة مجاناتامر النحاس: سعد سمير لم يضع شروطًا للتجديد لـ الأهلي.. فيديوأحمد حسام ميدو يحتفل بعيد ميلاد ابنه الـ 16.. شاهدالقابضة للسياحة تنفى فصل العمال بفندق إيتاب الأقصر والعائماتشاهد... ايساف يوجه رسالة غامضة لجمهورهالله يرحمك يا حبيبتي.. صورة نادرة لـ هاني رمزي بصحبة رجاء الجداوي.. شاهد

الحمار.. موظف حكومي!

-  

ليس هذا انتقاصاً من قدر وقيمة الموظف الحكومى، ومصر فعلاً دولة موظفين، وليس تصعيداً لقيمة الحمار ليصبح له راتباً.. ومعيّناً على درجة وظيفية محترمة. ولكنها قصة حقيقية بطلها أرملة موظف وتفتح عقل وزير.. ويا ليت قومى يعلمون.

الحكاية تقول إن أرملة اعترضت موكب عبدالعزيز فهمى باشا وكان وزيراً فى حكومة محمد محمود الثانية عام ١٩٣٧ تشكو له من عدم وجود مصدر مالى تعيش عليه، فلما سألها: أليس عندك شباناً من زوجك المتوفى هذا؟.. ردت: كلهم صغار.. ولمح الوزير- وكان قبلها وبعدها هو قاضى القضاة وأفضل عقلية قضائية- حماراً يقف بجوارها، هنا تفتق ذهن الوزير، الذى كان أحد ثلاثة طالبوا باستقلال مصر يوم ١٣ نوفمبر ١٩١٨ مع سعد زغلول وعلى شعراوى.. وبسرعة أصدر قراراً بتعيين الحمار موظفاً فى الدولة تكون مهمته نقل البريد بين المصالح الحكومية لتعيش الأسرة على مرتب هذا الحمار، وهذا هو المعنى الحقيقى للرحمة.. عندما يكون المسؤول رحيماً.. وبذلك حفظ الرجل حياة هذه الأسرة. وبدلاً من أن يمنحها مساعدة مالية- مرة ومع السلامة- طبق المثل الصينى الشهير القائل: «أعطنى سنارة أصيد بها السمك.. بدلاً من أن تمنحنى سمكة أتناولها مرة واحدة!!»، وكان عبدالعزيز فهمى بذلك هو الوزير الإنسان الذى لا تهمه اللوائح والقوانين بقدر ما تهمه إنسانية المسؤول، عندما يكون إنساناً.. والأهم أنه بهذا القرار وفر للأسرة عملاً دائماً وإيراداً وراتباً شهرياً دون جرح لكرامة الأسرة.. بل هنا كان يقوم بترسيخ معنى العمل.. وألا يركن الواحد لما تجود به الدنيا عليه.. فيتكاسل ويغط فى نومه انتظاراً لموعد قبض المرتب أول الشهر التالى. ويذكرنى ذلك بشعوب تعيش على الإعانات حتى ولو كانت تجلس على باب خيمتها التى قدمتها لها المنظمات الدولية. ويذكرنى أيضاً بشعوب أخرى- ترفض المساعدة- وهى جالسة تعبئ الشمس فى زجاجات.. ويعمل كل أفرادها فى أى شىء، وكل شىء لينفقوا على أسرهم من ناتج عرق جباههم.

ولا أعرف ماذا حدث للحمار بعد ذلك، وهل نال حظه من الترقيات وحصل على الدرجات العليا، أم ظل مربوطاً على الدرجة التى عينه عليها الوزير الإنسان- أشهر قضاة مصر- عبدالعزيز فهمى.. وهل مع الزمن نال درجة باش حمار.. عندما جاءته الترقيات على غرار السلم الوظيفى المصرى زمان، فالمهندس يصبح باشمهندس. والتمرجى.. باش تمرجى. والطبيب أى الحكيم.. باش حكيم.. والشاويش يصبح باش شاويش.

■ وأكاد ألمح نظرات السخرية من بعض القراء.. ولكن أليس هذا هو ما كان يحدث؟.. ومن هنا جاءت مقولة تراب الميرى.. وتمرغ فيه لأن الحمار هو الذى «يتمرغ» فى التراب.. وللناس فيما يعشقون.. وظيفة!!.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    65,188
  • تعافي
    17,539
  • وفيات
    2,789
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    10,334,719
  • تعافي
    5,609,215
  • وفيات
    506,097
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم