موافقة ولى الأمر ومنع الماسك ..التعليمات الطبية لعودة نشاط الكاراتيهالأهلي يتابع أزمة الـ30 ألف دولار بين أزارو و الاتفاق السعوديالإسماعيلى ينتهى من تجهيز فندق النادى لاستضافة المغتربين بإجراءات احترازيةمرتضى منصور يعلن اعتماد يوم 9 يوليو موعدا لاحتفال الزمالك بنادى القرن الحقيقيمرتضى منصور يعلن إزالة أسماء بعض رموز الزمالك وعلى رأسهم المعلم والبرنسمرتضى منصور: "نادى القرن" ليست علامة تجارية ولن نستقوى بالجماهيرالتايكوندو يختار المركز الأولمبى لتدريب المنتخبمرتضى منصور: لن أخذل الجماهير فى الدورى حتى لو وصل الأمر لاستقالتىإبراهيم سعيد يمازح شوبير بمشهد من الحرب العالمية الثالثة.. ويعلق: بهزر واللهقبل فينجادا.. 5 مدربين أجانب رفضوا تدريب الأهلي رغم شعبيته الجارفةعمرو سعد ناعيا محمود جمعة: وجه مصرى شقيان اتشرفت بيههزار × هزار.. ليلى علوى تستعين بـ عزيزة فى "الحجر الداير" لقتل شهر يوليونجمات هوليوود حولن قناع كورونا لقطعة إكسسوار.. أبرزهن مايلى وريس وكيلينجبتول عرفة تعرب عن سعادتها بتخطى كليب bon voyage لكارول سماحة المليون الأولمحمد قماح يرد على كلمات الثناء والغزل من زوجته رودين الشاهين.. قال ايه؟أحمد السقا ناعيا محمود جمعة: الله يرحمك يا عم الأخلاق والأدبفيديو.. أصالة تطرح كليب "الحب والسلام" وتحقق ربع مليون مشاهدة فى أول ساعتينسليمان عيد وسيمون ينعيان الفنان الراحل محمود جمعةيا عينى ع الحلو لما تبهدله الأيام .. محمود عبد المغنى بيطبخ محشى كوسةلا تتجاهلها.. 9 علامات تكشف اضطراب شخصيتك

دفتر أحوال «100 يوم كذب وفشل»: «المحظورة» باعت الوهم للشعب

-  
تفاقم أزمة الوقود والبوتاجاز فى المئوية الأولى لحكم مرسى «صورة أرشيفية»

قبل توليه الرئاسة فى يونيو من عام 2012، صال وجال الدكتور محمد مرسى، مرشح جماعة الإخوان، فى جولاته الانتخابية، يصيح بأعلى صوته أن مصر ستشهد طفرة فى أول 100 يوم من حكمه، وأوضح مرسى حينها أن خطته تتضمن حل المشكلات فى خمسة محاور رئيسية هى الأمن والمرور والخبز والنظافة والوقود.

كانت هذه الوعود بالونة هواء كبيرة انفجرت مع «دبوس» الواقع الذى انفصل عنه الإخوان رئيسا وحزبا وجماعة، وأن الشعب عاد منها بـ«قبض الريح».

أبرز المواقف التى احتجت على فشل خطة المائة يوم ظهر من خلال تقييم أهالى قرية الرئيس أن مرسى يستحق «صفر»، فى حين أن عائلته قالت إنه لا يملك فانوسا سحريا.

ما زالت صورة محمد مرسى الشهيرة التى فرد فيها ذراعيه فاتحا صدره للجماهير ماثلة فى أذهان الشعب الذى تظاهر ضد حكم مرسى والجماعة، الذين دأبوا فى الإعلان عن خطط غير واقعية فى حين أن الإخوان جماعة وحزبا كانوا دائما ما يردون: ماذا يمكن أن يحقق مرسى أو أى رئيس آخر فى مكانه خلال مائة يوم فى هذه الأزمات المزمنة والمشاكل المستعصية والملفات المتلتلة؟، كلما واجهتهم وسائل الإعلام أو المراقبون للوضع المؤسف على الأرض عما تحقق خلال هذه الأيام المائة.

ولكن الصحافة كانت تتساءل وقتها: «هل نحن من فتحنا صدورنا فى ميدان التحرير، ثم حددنا 100 يوم حدا لإنهاء معاناة المصريين مع رغيف العيش وأنبوبة البوتجاز وطوابير السولار والبنزين والأمن الغائب والبلطجة الحاضرة وخنقة المرور والحياة وسط أكوام القمامة.. هل نحن من وعد؟!».

نعم 100 يوم لا تكفى لحل هذه الأزمات.. فلا تكفى لتحقيق إنجاز كبير فيها.. ومعظم المصريين يعلمون هذا، ولكن الملايين الذين خرجوا فى ثورة من أروع وأمجد وأعظم ما شهدته مصر فى تاريخها، كانوا ينتظرون ثورة أخرى فى الرؤية والإبداع والخيال على قدر ثورتهم فى التعامل مع أزماتهم المزمنة والمستحكمة، كانوا ينتظرون أساليب وطرقا جديدة فى معالجة ما يعانون منه منذ سنوات طويلة ضجوا خلالها من الأزمات وطرق التعامل العقيمة ذاتها، أرادوا ما يطمئنهم بأن مصر تغيرت، ألم تحدث فيها ثورة؟!، وأنها تضع قدمها على أول الطريق الصحيح فى سبيلها للانطلاق.

لكن المصريين فزعوا مما رأوه وارتعبوا مما يحدث.. اكتشفوا أنهم اشتروا التروماى والعتبة الخضرا والفنكوش، دفعة واحدة فى ملف النظافة، الناس تجمع القمامة حل أول ووحيد، وفى المرور الشرطة تضاعف معدلات تحرير المخالفات، وفى الأمن، ذات الأساليب القديمة فى مواجهة الجريمة، ولا توجهات لتحديث أقسام الشرطة وسجونها لتصبح أكثر آدمية، أو تطوير لإدارات ومنافذ خدمة المواطنين لتصبح أكثر اتساقا مع روح العصر وأكثر حفاظا على روح الإنسان، وفى الوقود، مواجهة المهربين وأنبوبة واحدة مدعمة للأسرة، وفى الخبز، تشجيع مشاريع الشباب لتوصيل الخبز السيئ إن وجد فى المنازل.

مرسى أعلن أرقاما للإنجازات فى الأزمات الخمس تتراوح بين 40% و80%، وهناك من كان يصدق هذه الأرقام، ويعتقد أو يرى أن مرسى بالفعل أنجز ما وعد، ولكن هل نصدق أرقاما ونكذب واقعا نراه فى كل مكان؟!.

عبر مواطنون فى تحقيق صحفى عن آرائهم فى أزمة الوعود ردا على تصريحات مرسى خلال كلمته للأمة وقتها فى استاد القاهرة، حيث قال: «أنجزت 40% فى النظافة و75% فى الوقود و60% فى المرور و70% فى الأمن و80% فى الخبز»، حيث قالوا: «النظافة فى الشوارع الرئيسية فقط.. الجريمة زادت.. البنزين مثل المخدرات.. المرور بلطجة.. والخبز رغيف إلا ربع لكل مواطن».

وكشف الأزمة عن تخبط وتضارب حسابات الجماعة، التى أخفقت فى الرد بدقة عن متى بدأت الـ100 يوم؟، مرسى قال: 1 يوليو.. والعريان: 3 أغسطس.. ومحمود حسين: 5 سبتمبر. حالة من التخبط الكبير طغت على تصريحات قادة جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية «الحرية والعدالة» حول تاريخ بدء الـ100 يوم، فمن المفترض أن تكون البداية الحقيقية للبرنامج فى اليوم التالى لتسلم الرئيس منصبه، وتحديدا- حينها- فى الأول من يوليو.

فشلت جماعة الإخوان قيادة وحزبا فى إنجاز الوعود الإخوانية والتى كان أبرزها ما كان قد قاله عصام العريان إن الجماعة تعد المصريين بأنهار العسل.

وسيطرت حالة من الغضب الشعبى الشديد إزاء فشل الرئيس فى الوفاء بوعوده التى وصلت إلى حالة من الغليان فى العشر الأواخر من مئوية مرسى، بينما اتسعت رقعة الإضرابات والاحتجاجات الفئوية والأزمات التى تشهدها مصر وشكلت ضغطاً كبيراً على الحكومة، حيث أضرب عدد كبير من سائقى «الميكروباص»، ما تسبب فى حدوث ارتباك مرورى بالقاهرة الكبرى، بالتزامن مع دخول إضراب الأطباء يومه الثانى، الأمر الذى فجر مشادات ومشاجرات مع المرضى، فيما اشتعلت أزمة نقص الوقود بصورة حادة فى المحافظات.

وأصيبت القاهرة والمحافظات بالاختناق المرورى وتكدس السيارات وسط العاصمة، وانقطاع الكهرباء بالمحافظات بسبب نقص الغاز والمازوت، والتراجع الحاد فى البورصة بسبب انهيار عدة أسهم قيادية طالتها تلميحات الرئيس مرسى بأنها متورطة فى قضايا فساد.

العفو الشامل عن المتهمين والمحكوم عليهم فى أحداث الثورة لم يشفع لمرسى، حيث علقت الصحف الأمريكية والبريطانية على هذا العفو واعتبرته محاولة تغطية على
خطة الـ100 يوم.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    65,188
  • تعافي
    17,539
  • وفيات
    2,789
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    10,334,719
  • تعافي
    5,609,215
  • وفيات
    506,097
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة