انتهاء موسم توريد القمح المحلى من المزارعين لموسم 2020 اليومكتاب "الإبحار فى الخليج العربى وعمان" رصد لمجتمعات السفن الشراعيةالعدد 162 من مجلة "شاعر المليون".. يحتفى بـ جائزة خالد الفيصلغرفة السياحة تكشف عدد المتدربين بالقطاع خلال عام ونصفإصابة العشرات في حادث تصادم قطارين بعاصمة التشيك"خبير جيولوجيا"يكشف حقيقة تخزين المياه خلف سد النهضةرياح مثيرة للأتربة وتراجع الحرارة.. الأرصاد تعلن طقس الـ3 أيام المقبلةفيديو .. فاضل جمعة يطرح كليب اترك غروركتفاصيل جديدة للدورة الرابعة من مهرجان الجونة السينمائي"صحبية إيه" آخر أغاني ألبوم مجد القاسم "باقة ورد"..اعرف التفاصيلصحة الدقهلية: تعافي رضيعين و9 آخرين من كورونا بمستشفى الحجر الصحي بتمي الأمديدصور.. تفاصيل الرفع المساحى لمشروع "طريق السوفيتيل السياحى" بالأقصررى أسوان: ترميم وتدعيم جسور وفجوات على ترعة الخريت العليا والخريت السفلىبعد العثور على جثتها.. نجوم العالم ينعون نايا ريفيرافيديو| داليا مصطفى تمازح زوجها:"تفتكروا بيقولي إيه؟"فيديو وصور| راغب علامة يبرز مهارته في "الصيد"بالفيديو..سعد لمجرد يحتفل بدرع يوتيوب الماسينسرين أمين تستمتع بعطلتها الصيفية مع شيكو (صورة)نور محمود يشارك في حكاية "أمل حياتي" من مسلسل "إلا أنا"دنيا بطمة: عليك أن تنظر إلى المستقبل بتفاؤل

صدر حديثا.. "خواطر طبيب نفسى" يؤكد: كورونا وحدت لغة الإنسانية فى العالم

-  

صدر حديثًا عن دار النخبة للنشر والتوزيع كتاب بعنوان "خواطر طبيب نفسى"، للدكتور عبد الرحمن عسل، وتدور فكرة الكتاب فى إطار فلسفى نفسى حول الحياة الاجتماعية للإنسان ومدى تأثرها وتأثره بالواقع الحياتى، ليرى كل منا نفسه فى إحداها أو بعض منها.

وفى مقدمة الكتاب: "عندما يسطر الطبيب النفسى خواطره لا بد أن تعكس رؤى وتجارب وتحليل لكل ما يجول بخواطر البشر، استطاع الكاتب فى التعامل مع أنواع شتى من الشخصيات أن ينقل وإيجاز أحاسيس تدور فى خواطرنا ولا نستطيع التعبير عنها وقد تكون كلماته بمثابة الحل لمشكلة واجهتنا بالفعل ولم نجد لها حل"

ويقول المؤلف: "إن الخوف الذى تحاول أن تدفنه فى نفسك، ما هو فى الحقيقة إلا البذرة التى تنبت شجرة الأحزان، والحزن الذى تبتلعه، ما هو إلا الكوابيس التى تؤرق منامك، وتنغص نهارك، الخوف والحزن مشاعر إنسانية، أوجدها الله لتجعل الإنسان يأخذ خطوة للخلف، ويستبصر الأمور، ويراجع خريطة الحياة، ويستلهم منهما دروبًا إلى السماء، إلى الله".

ويكمل المؤلف جاء السيد كورونا ليغسل وجه العالم المكتظ بالأكاذيب بالصابون، ليطهره من الابتسامة المخادعة، ليمحو بفرشته ما سطرته الأقلام الظالمة، ليضع المتهم موضع الاتهام وليس القانون، جاءت كورونا لنتبين الأعماق التى لا غور لها، والأعماق التى لا يسبر غورها، ليخبرنا أن اللغة التى يتوحد عليها العالم هى لغة المشاعر، وأن اللغة التى تفرقة هى لغة المصالح والأنانية.

ويشير المؤلف أن التلذذ بعذابات وآلام الذات أو ما يسمى فى صورة خفية أحيانًا التضحية، ويبدو أنها نزعة إنسانية شديدة التعقيد، والتخفى، من حيث صورها الحسية، ومن حيث دوافعها وبواعثها الظاهرة والخفية، مع درجات من الوعى بها إلى عدم الوعى بها تمامًا، ولا يكاد يخلو منها المرأة والرجل وإن كانت تبدو لدى النساء أكثر شيوعًا.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة