العناني يعقد اجتماعا مع رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القاهرة لبحث استئناف الحركة السياحيةمثقفون في "الأعلى للثقافة": التنمر ظاهرة قديمة ووجد ضالته في "السوشيال ميديا""العربية للمسرح" تؤجل 9 مهرجانات وطنية بسبب كورونا.. وتتعاون مع شركائها في 2021"مكتبة الإسكندرية" تطلق سلسلة ندوات لبحث الشأن الليبي.. الإثنينقرعة دوري أبطال أوروبا.. مواجهات نارية محتملة في ربع النهائي"طلب وليس شهادة" .. مصدر بالأهلي يعلق على تسجيل الزمالك لشعار "نادي القرن الحقيقي"بالمواعيد .. تعرف على مواعيد البطولة المصغرة بدوري أبطال أوروباالأهلي يبحث التصعيد ضد الزمالك بشأن شعار القرنلا ينحني للعواطف.. هل يواجه رونالدو لحظة استثنائية جديدة بعد قرعة دوري الأبطال؟قرعة الدوري الأوروبي تحسم مواجهات البطولة المصغرةفي 7 نقاط.. تفاصيل إصدار واستخدام البطاقة الذكية من البنك التجاري الدوليالمالية: فحص الحسابات الختامية للعام المالي الماضي إلكترونيا لأول مرةفتح المقاهي والمطاعم يرفع أسعار أكواب الورق وأطباق الفوم مع زيادة الإقبالأسبوع الأرقام القياسية.. الذهب يرتفع 8 جنيهات وعيار 24 فوق 900 جنيه للجراماستحواذ واندماج.. كيف تستفيد الشركات الناشئة من نمو "الدفع الإلكتروني" بعد كورونا؟اكتشاف رسالة جديدة من هتلر: اقتلوا البولنديينمشاهد صادمة.. واقعة تحرش جماعي في السعودية تثير موجة من الغضببلجيكا توسع فرض الكمامات لتشمل المتاحف والسينماالحكومة: تعقيم المدن الجامعية يتم باستمرار خلال امتحانات الفرق النهائية بالجامعاتالحكومة تنفي إلغاء طرح الكمامات الواقية على بطاقات التموين

اقرأ مع قاسم أمين.. "تحرير المرأة" يطالب بالحجاب حسب الشريعة الإسلامية

-  
نقرأ بعض ما قدمه المفكر المصرى المهم قاسم أمين (1863 - 1908) والذى تحمَّل بكل شجاعة ظلما لا يتحمله أحد، سعيا وراء المصلحة العامة من تطوير المجتمع وتثقيف المرأة، ونتوقف اليوم مع كتابه المهم "المرأة الجديدة".
نشر قاسم أمين كتابه تحرير المرأة عام 1899، وفيه حديث كثير عن ظروف المرأة لكن ما يهمنا الآن هو الحديث عن الحجاب، كيف رآه قاسم آمين، وما الذى كان يقصده من ورائه: 
قال قاسم أمين "سبق لى البحث فى الحجاب بوجه إجمالى فى كتاب نشرته باللغة الفرنساويَّة من أربع سنين مضت، ردٍّا على الدوك داركور، وبينت هناك أهم المزايا التى سمح لى المقام بذكرها، ولكن لم أتكلَّم فيما هو الحجاب، ولا فى الحدِّ الذى يجب أن يكون عليه، وهنا أقصد أن أتكلَّم فى ذلك".

وأضاف قاسم أمين "ربما يتوهم ناظر أننى أرى الآن رفع الحجاب بالمرة، لكن الحقيقة غير ذلك؛ فإننى لا أزال أدافع عن الحجاب، وأعتبره أصلًا من أصول الأدب التى يلزم التمسُّك بها، غير أنى أطلب أن يكون منطبقًا على ما جاء فى الشريعة الإسلاميَّة، وهو على ما فى تلك الشريعة يخالف ما تعارفه الناس عندنا، لما عرض عليهم من حب المغالاة فى الاحتياط والمبالغة فيما يظنُّون عملًا بالأحكام حتى تجاوزوا حدود الشريعة، وأضروا بمنافع الأمة".

وتابع الكتاب "والذى أراه فى هذا الموضوع هو أن الغربيين قد غلوا فى إباحة التكشُّف للنساء إلى درجة يصعب معها أن تتصوَّن المرأة من التعرُّض لمثارات الشهوة، ولا ترضاه عاطفة الحياة، وقد تغالينا نحن فى طلب التحجُّب والتحرُّج من ظهور النساء لأعين الرجال حتى صيَّرنا المرأة أداة من الأدوات، أو متاعًا من المقتنيات وحرمناها من كلِّ المزايا العقليَّة والأدبيَّة التى أعُِدَّت لها بمقتضى الفطرة الإنسانيَّة، وبين هذين الطرفين وسط سنبيِّنه - هو الحجاب الشرعى - وهو الذى أدعو إليه".


وأشار قاسم أمين إلى أن كلُّ مَن عرف التاريخ يعلم أن الحجاب دور من الأدوار التاريخية لحياة المرأة فكانت نساء اليونان يستعملن الخِمار إذا خرجن"، وقال لاروس تحت كلمة خِمار ترك الدين المسيحى: وقال «ويخفين وجههنَّ بطرف منه، كما هو الآن عند الأمم الشرقية للنساء خِمارهن، وحافظ عليه عندما دخل فى البلاد؛ فكنَّ يغطين رءوسهن إذا خرجن فى الطريق وفى وقت الصلاة، وكانت النساء تستعمل الخمار فى القرون الوسطى خصوصًا فى القرن التاسع؛ فكان الخمار يحيط بأكتاف المرأة، ويجرُّ على الأرضتقريبًا. واستمرَّ كذلك إلى القرن الثالث عشر؛ حيث صارت النساء تخفِّف منه إلى أن صار كما هو الآن: نسيجًا خفيفًا يُستعمَلُ لحماية الوجه من التراب والبرد، ولكن بقى بعد ذلك بزمن فى إسبانيا وفى "بلاد أمريكا التى كانت تابعة لها".

وعلق قاسم على ذلك قائلا: ومن هذا يرى القارئ أن الحجاب الموجود عندنا ليس خاصٍّا بنا، ولا أن المسلمين هم الذين استحدثوه، لكنه كان عادة معروفة عند كل الأمم تقريبًا، ثمَّ تلاشت طوعًا لمقتضيات الاجتماع، وجريًا على سُنَّة التقدُّم والترقِّي، وهذه المسألة المهمة يلزم البحث فيها من جهتيها الدينية والاجتماعيَّة.

قاسم أمين
قاسم
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة