"نور الحبيبى"..طارق عبد الحليم وأحمد جوهر وتامر حجاج فى أوبريت ديني جديدهل تخطت مصر مرحلة ذروة الفيروس؟.. نائب رئيس مكافحة كورونا يجيب ..فيديورضا الدنبوقي: قانون الحفاظ على سرية البيانات يحمي الشهود ويشجع الفتيات على الإبلاغ عن التحرشمحافظ أسيوط يتابع إنتاج وتصنيع كمامات مركز تدريب القوى العاملة بطهطاصورة.. علا رشدي رفقة عائلتها: يارب العمر كله ماسكين إيد بعضغادة عبد الرازق تنشر صورًا جديدة مع أسرتها في المصيفرامي صبري يحتفل بتحقيق أغنية "غريب الحب" 5 ملايين مشاهدةفيديو| محمد رحيم يكشف عن رد فعل أحد الكوريين على أغنية أصالة الجديدةاليوم.. ميرهان حسين تظهر لايف لأول مرة عبر "إنستجرام"قرأت لك.. "شركة المستقبل" كتاب للمحاسبين والمحامين ومقدمى الخدمات المهنيةالداخلية تزيل تعديات أملاك الدولة والزراعاتنجوم غيروا انتمائهم في الملاعب بين الأهلى والزمالك .. تقريرجلسة الخطيب مع فرج عامر تحسم مصير المُعارين من الأهلي لسموحةكوكب الزهرة يصل لذروة لمعانه فجر الجمعة ويشاهد بالعين المجردة كقطعة من الألماسالتضامن تواصل صرف معاش من يتقاضون 2000 حتى 3000 جنيه لليوم الثانىقطار المحاكمات.. سماع مرافعة الدفاع فى إعادة محاكمة 96 متهما بـ"فض رابعة"ما هو الزيت الجاف وما فوائدة لصحه البشرة؟دراسة: مستوى الأشعة البنفسجية للشمس يرتبط بقلة وفيات كوروناعادل كرم يختتم «بيت الكل» ويستعدّ لـ«الهيبة الرد»حفلات موسم صيف 2020 تتحدى «كورونا»

"أوهمهن والدهن بتطيعم كورونا".. إحالة متهمين بختان ٣ إناث للمحاكمة

-  
تعبيرية
كتب - طارق سمير:

أمر النائب العام المستشار حماده الصاوي، بإحالة طبيب ووالد ثلاث فتيات إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لارتكاب الأول جناية ختانهن -ولم يبلغن ثماني عشرة سنة ميلادية- واشتراك الثاني معه بطريقَي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب تلك الجريمة، بعد ثماني وأربعين ساعة أنجزت خلالها التحقيقات.

وذكرت النيابة العامة في بيان اليوم الأربعاء، أنها سألت المجني عليهن -اللاتي تعرفن على الطبيب المتهم حالَ عرضه عليهن بالتحقيقات عرضًا قانونيًّا- فقررن خداعَ والدهن لهن بأن أوهمهن بقدوم الطبيب إلى مسكنهن لتطعيمهن ضدَّ فيروس «كورونا»، وحقَنَهن الأخيرُ بعقار ففقدن وعيهن، وبعدما استفقن فوجئن بتقييد أرجلهن، وشعرن بآلام في أعضائهن التناسلية، فأبلغن والدتهن -المطلقة- بالواقعة، وسألت النيابة العامة الأخيرة وشقيقةَ والد الفتيات –المتهم- فشهدتا بذات المضمون، وأكدت تحريات الشرطة ارتكاب المتهمين الواقعة على نحو ما تقدم.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي أنه بتوقيع الكشف الطبي على المجني عليهن تبين بهن آثار حقنهن وريديًّا، واستئصال أجزاء من أجهزتهن التناسلية الخارجية بالشكل والهيئة الناتجَيْن عن عمليات الختان، مؤكدًا جواز حدوث الواقعة على نحو ما انتهت إليه التحقيقات.

وتُشير النيابة العامة إلى ما ناشدت به ولاة الأمور والأطباء والمُشرَع في بيانها الصادر في الثاني والعشرين من فبراير الماضي وتؤكده؛ من التصدي لتلك الجريمة، وضرورة إعادة النظر في العقوبة المنصوص عليها لمرتكبها إذا كان طبيبًا.

وواصلت: "تجدد الإشارة إلى براءة الدين الإسلامي وسائر الأديان السماوية من تلك الجريمة بالغة الخطورة؛ إذ لم يكن «الخِفاض» -الوراد أنه مَكْرُمة في سُنَّة رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم- على الصورة التي تُرتكب بها جريمة الختان التي تُؤذَى بها النساء والبنات، بل كان «الخفاض» أمرًا اقتضته العادات آنذاك دون المساس بحقوق المرأة ومشاعرها،".

واستكملت: "لم يكن لينشأ عنه هذا الضرر الجسيم الحاصل من الختان المجرَّم قانونًا، ثم لما لمست المؤسسات الدينية الرسمية منذ زمن بعيد هذا الخطر الناتج عن تلك الظاهرة -بعد أن تبدلت صورتها وتحولت إلى مهازل ليست من الشرع الحنيف في شيء- استقرت فتاواها على جواز تقييد ولاة الأمر ما كان مباحًا، بل تجريمه في غالب الأحيان تأسيسًا على قاعدة سد الذريعة، فكان هذا الفقه الشرعي هو ما انتهى إليه القانون الوضعي.صححوا المفاهيم والمعتقدات. وحافظوا على سلامة الفتيات والبنات".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة