13 أغسطس آخر موعد للتقدم لجائزة ساويرس الثقافيةفي النشأة القطرية للكولونالية التركية«الصحة»: تسجيل 931 إصابة جديدة بـ«كورونا» و77 وفاةوزير المالية: استبدال سيارات الأجرة والميكروباص التي مر عليها 20 عامًا بقوة القانون«الأعلى للمهندسين» ينتخب 6 أعضاء لتشكيل هيئة مكتب النقابةخبير: العبء تضاعف على المزارع والمصدر بسبب أزمة كوروناوزير الخارجية: تنسيق مستمر مع ألمانيا وفرنسا وإيطاليا لحل القضية الليبيةوزير الخارجية يكشف الخطوات المقبلة للتعامل مع أزمة «سد النهضة»سامح شكري يكذب تصريحات وزير الخارجية التركيعضو لجنة تفاوض «سد النهضة»: إثيوبيا تريد أن يكون لها اليد المطلقة في النيل الأزرقوزير المالية: سددنا مليارات الدولارات.. ولا نسمع سوى الحصول على القرضعضو بلجنة المفاوضات: الجانب الإثيوبى يحمل "الاتفاق" أكثر مما ينبغى بأبعاد سياسيةمحافظ أسوان: رفع كفاءة 500 منزل و182 مليون جنيه حجم المشروعات بالمحافظةرئيس جمعية 6 أكتوبر: محافظة الإسكندرية مسئولة عن شاطئ النخيل وأرفض تسميته بشاطئ الموتمتحدث التنمية المحلية: 1,9 مليون مواطن استفادوا من مبادرة حياة كريمةصندوق تحيا مصر: ساهمنا بنصف مليار جنيه فى مشروعات حى الأسمرات الثلاثةحماية المستهلك يحسم أمر مصروفات العام الجديد عقب امتحانات الثانوية العامةرئيس اقتصادية قناة السويس: 17 مليار دولار استثمارات و100 ألف فرصة عمل تحققت الفترة الماضيةهنا الزاهد توجه رسالة لفتيات مصر.. وتؤكد: مكنتش مصدقة أن الأمن هيقبض على المتحرشيناقتصادية قناة السويس: 50 عامًا حق الانتفاع بالمنطقة قابلة للتجديد

استعراض الأمراض والأوبئة عبر التاريخ فى مجلة الشارقة للتراث

-  

صدر حديثًا عن معهد الشارقة للتراث العدد الجديد من مجلة مراود شاملاً ملفاً خاصاً عن الأمراض والأوبئة عبر التاريخ اتساقاً مع الوضع الراهن، وانتشار جائحة كورونا .. كوفيد 19، وذلك بهدف تسليط الضوء على الأمراض والأوبئة التى عرفها العالم، وآثارها فى الخليج العربى، والحجر الصحى فى الإمارات قديمًا، مع التعريج على دور جائحة كورونا فى إشعال فتيل الإبداع لدى الكتاب فى عزلتهم.

وقال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس التحرير: "اجتاحت العالم فى حقب زمنية مختلفة العديد من الأمراض والأوبئة الخطرة، التي فتكت بكثير من البشر، بفعل قلة الخدمات الصحية المساعدة على مواجهة تلك الأمراض والأوضاع المتباينة، التي كان يعيشها الإنسان في تلك الحقب، وقد دهم الكثير من تلك الأمراض، كالطاعون والجدري وغيرهما، منطقة الخليج العربي، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد اتخذ الأهالي العديد من السبل لمواجهة الأمراض، وتفادي انتشارها، وتختزن الذاكرة الشعبية الإماراتية أسماء لها دلالات، منها: «المعزل» و«الطهف»، فالمعزل في التراث الإماراتي هو الحجر الصحي، ويلفظ «مْعَزَلْ» بتسكين أوله وآخره، وفتح الحرفين الأوسطين. أما الطهف فهو الريح العاتية، وقد شهدت الإمارات صنوفاً منها، وتعاون الأهالي على مجابهة أهوالها.

وتحدث الدكتور مني بونعامه، مدير إدارة المحتوى والنشر مدير التحرير عن حديث العزلة بعد فرض الحجر المنزلى ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية التى قام بها العالم فى مواجهة جائحة كورونا، وقال: "مرت البشرية عبر التاريخ بأحوال وأهوال كثيرة بسبب الأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعية والحروب والمجاعات وغيرها، وقد استطاع الإنسان توثيق تلك المشاهد وسرد حقائقها وتوثيق وقائعها بتفاصيلها كافة، فوصلت إلينا بعض أخبارها وافيةً والبعض الآخر ناقصاً ومبتوراً ومبتسراً، لكنه مع ذلك أعطانا تصوراً عاماً عما كان عليه الحال.

وأضاف منى بونعامة، "نعم، إنها العزلة، وثمة أنواع من العزلة، عزلة قسرية نفرضها على أنفسنا لكي نحمي أهلينا ومن حولنا والمجتمع كله من تفشي العدوى وانتشار الأمراض، وهي عزلة إجبارية وليست اختيارية، لما يترتب عليها من المنافع ودرأ المفاسد التي قد تطول الفرد والمجتمع بأكمله. وهناك عزلة طوعية وتلقائية يركن إليها المبدع ويعيش فيها بمحض إرادته وطوع أمره فينسج فيها خيوط إبداعه ويروي فيها عطشه ولهفته ويشبع فيها نهمه بالقراءة والكتابة ليخرج إلى الناس بعد عزلته عملاً يسر الناظرين، في أي صنف من صنوف الإبداع المتنوعة. في كلتا العزلتين فائدة وثمرة، ويمكن استغلالهما بما يفيد الفرد والمجتمع، وينفع الناس من خير عميم يمكث في الأرض.

كما حوى العدد استعراضاً ضافياً لاحتفاء معهد الشارقة للتراث باليوم العالمي للتراث (افتراضياً)، الذي يصادف الـ18 من إبريل كل عام، والذي تم اقتراحه من المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) 1982م، ووافقت عليه الجمعية العامة لليونسكو في عام 1983، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي للبشرية، ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث والمحافظة عليه، والعمل على تشكيل إجماع عالمي على هذه الأهمية، وقد اعتاد معهد الشارقة للتراث الاحتفاء بهذه المناسبة التراثية العالمية، من خلال إفراد فعاليات خاصة، ضمن أيام الشارقة التراثية، تجمع تراث العالم بمختلف عناصره وألوانه، وبمشاركة العديد من الفرق الفنية الشعبية، التي تضم ثقافات الشعوب وحضارات الأمم، وتستعرض تراثها الغني، من خلال عروض متنوّعة، تشمل الرقصات والفنون التراثية في قلب الشارقة.

واستعرضت الأبواب الثابتة في المجلة موضوعات ومتفرقات تراثية، مزجت بين الشعر والفنون الشعبية، واحتفت بأشعار الشاعرة عفراء بنت سيف المزروعي، وتطرقت إلى التحولات التي عرفها «النوبان» الشعبي في الإمارات، وفنون الشحوح، والقهوة العربية، وأدب الرحلة، ومعالم تاريخية وتراثية، وعناصر من تراثنا الثقافي الغني.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة