ارتفاع جماعي للأسواق الآسيوية وسط حالة من التفاؤل بشأن فرص التعافي الاقتصاديالهند توافق على بدء التجارب البشرية للقاح جديد لعلاج كورونانظافة أسنانك تحميك من 5 مشاكل صحية غير التهابات اللثة.. إنفوجرافالصحة العالمية: خطر نقل الحيوانات الأليفة عدوى كورونا لأصحابها ضئيل للغايةالأمن العام يضبط 23 قطعة سلاح وينفذ 43 ألف حكممبادرة "كلنا واحد" توفر أغذية بنسبة تخفيض 30 %تشكيل لجنة هندسية لفحص أثار انهيار أعمال تنقيب عن الأثار فى البدرشينضبط صاحبة مخبز استولت على 131 ألف من أموال الدعمالأحوال المدنية تصدر مليون بطاقة رقم قومي في شهرشرطة التعمير تغلق 128وحدة ومنشأة مخالفةتعرف على جهود أمن المنافذ بوزارة الداخلية خلال 24 ساعةضبط شخصين لاتجارهما في العملة بالجيزةأمن الجيزة يؤمن إزالة أبراج وحمام سباحة فى حملة لإزالة العقارات المخالفةسقوط صاحب شركة بحوزته 4200 قطعة مستلزمات طبية مجهولة المصدر بالسيدة زينبارتفاع أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور خلال أسبوعإصابة 8 أشخاص في مشاجرة بسبب لهو الأطفال بسوهاجاستعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك في الدقهلية"الإسكان" تعلن تشطيب 528 وحدة سكنية بـ "جنة" في المنيا الجديدةوزير الإسكان: جارٍ تنفيذ خط المياه الناقل لمحطة مياه الشرب العملاقة بمدينة ناصر الجديدة"غرب أسيوط"ضبط وصلات المياه والصرف المخالفة بدمياط الجديدة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين

الرأى العام حول التبرعات

-  

تلقيت تعقيبات مكتوبة على صفحة الفيس، وأخرى شفهية عبر الهاتف، حول موضوع التبرعات، الذى كتبت عنه الأسبوع قبل الفائت تحت عنوان «المال السائب لا يعلم العفة»، وإذ أشكر الذين عقبوا وأعبر عن امتنانى لهم لمتابعتهم واهتمامهم، فإننى أرى لزامًا على أن أنشر عيّنات من تلك التعقيبات، لأن فيها استكمالًا لما كتبته، عدا عن أنها تعبر- ولو جزئيًا- عن توجهات الرأى العام، التى يتعين أخذها فى الاعتبار، سواء من الجهات الرسمية التى ناشدناها، أو من الجمعيات التى تقوم بجمع هذه التبرعات، ربما يدرك القائمون عليها أن المسألة جادة وخطيرة وليست مجرد حسد من أعداء النعمة، أو حقد من موتورين، أو شر من كارهى الخير والنجاح.

أبدأ بتعقيب تلقيته من الدكتور مصطفى السلامونى، رجل الأعمال فى قطاع الدواء، ويرى ضرورة إنشاء هيئة رسمية سيادية مصرية، يكفل لها الاستقلال وتكفل الرقابة عليها من كل الأجهزة الرقابية التى تتسم بالنزاهة والدقة، ويقترح أن يتم توجيه حصيلة التبرعات، التى تقدر فى عامين بما يزيد على مائة مليار جنيه، إلى مجالين الأول هو إنشاء مستشفيات على غرار المركز الطبى العالمى، حيث يتكلف المستشفى من هذا النوع حوالى مليار جنيه، ويكون المستشفى مجهزًا بأحدث التقنيات، ومزودًا بخدمات مثالية، وتكون نفقات العلاج بسعر التكلفة مضافًا إليها نسب للتطوير والإدارة.. ويؤكد- عبر خبرته الطويلة- أن هذه النفقات التى يدفعها المريض لن تتجاوز ربع ما تتقاضاه المستشفيات الخاصة ذات الأسماء الرنانة الآن، على أن توضع خطة لبناء مائة مستشفى من هذا النوع فى غضون سنوات قليلة، لتصبح هذه المستشفيات صرحًا قويًا للتأمين الصحى الشامل، الذى يتجه إليه الرئيس السيسى، وهكذا نحقق عدة أهداف أو نضرب عدة عصافير بحجر واحد، أما المجال الثانى الذى يقترحه الدكتور مصطفى فهو مجال التعليم، بحيث يوجه جزء من التبرعات لبناء مدارس نموذجية متكاملة، وفق أحدث وأرقى النظم التعليمية العالمية، ومن المؤكد أن هذه المدارس ستجد إقبالا هائلًا من الأسر التى تكويها، بل تشويها، مصاريف المدارس الخاصة الحالية، وتكون المبالغ المخصصة للمستشفيات وللمدارس وفق خطة مدروسة، وبذلك نساهم فى مواجهة تحدى العلاج والتعليم.

ويعقب الأستاذ أحمد سيد حسن بأن طب قصر العينى ليس له حملات إعلانية، وكذلك مستشفى الخانكة للأمراض النفسية، وشقيقتها فى العباسية.. ثم يؤكد أن أصحاب المصالح فى المستشفيات ووكالات الإعلان ونجوم الإعلانات، ومنهم عالم دين كان يظهر فى الإعلان الواحد بخمسة أطقم مختلفة اللون والشكل من الملابس، وكل هؤلاء رفضوا ويرفضون توحيد جهة جمع التبرعات.

وكتب الأستاذ نبيل سلامة: «لقد اقتحمت عش الدبابير السامة»، وتؤكد الأستاذة نجلاء مأمون، الباحثة السياسية، أن علماء النفس يذهبون إلى أنه مثلما للنصاب سيكولوجية فهناك سيكولوجية للمنصوب عليه، مثل حالات شركات توظيف الأموال التى لم يكن استغلال الدين هو العامل الوحيد بل الرغبة الشديدة فى سرعة الربح وعلو سعر الفائدة، وبدلا من الثقة فى البنوك الوطنية خاصموا الدولة اقتصاديًا ووثقوا فيمن أطال اللحية واصطنع الزبيبة وقصر الجلباب.. والخطير أن الناس لا تتعظ، مثلما يذهب الفنان التشكيلى والمثقف الوطنى المتميز مصطفى رحمة، إذ كتب أن الريان كان من حوالى أربعة عقود وزيادة فهل ترى المصريين تعلموا، أم تراهم مازالوا يلدغون من عدة جحور أكثر من مرة وحتى هذه اللحظة؟

واختتم بتعقيب الأستاذ ممدوح هارون، الخبير المصرفى، حيث يحكى واقعة حضرها من سنين طويلة، وهى أنه «منذ ما يقرب من 28 عامًا دعا المرحوم الأستاذ على نجم لاجتماع حضره موظفو البنك الذى تولى هو إدارته، وجاء ضمن حديثه موضوع شركات الأموال، وقال الأستاذ نجم إنه تقدم للنيابة العامة وهو محافظ للبنك المركزى ببلاغ طالبًا التحقيق مع أصحاب تلك الشركات بتهمة جمع أموال من دون الحصول على ترخيص من البنك المركزى، ولما لم يتم الالتفات لطلبه قال للنيابة العامة حققوا معى باعتبارى محافظًا للبنك المركزى لماذا تركت تلك الشركات تجمع الأموال.. ويضيف الأستاذ هارون أن ذلك يقودنا لوجوب وجود قانون ينظم عملية جمع التبرعات ويوجب الحصول على إذن من البنك المركزى».

أكتفى بهذا القدر لأننى تلقيت ثلاثين تعقيبًا مكتوبًا وهاتفيًا، وأعتقد أن الموضوع لن يغلق ما لم يوجد سبيل للرقابة الصارمة على هذه الأموال وما لم يكفل توجيهها لمجابهة تحديثات التعليم والبحث العلمى والصحة وغيرها.

a_algammal@yahoo.co.uk

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    27,536
  • تعافي
    6,827
  • وفيات
    1,052
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    6,441,136
  • تعافي
    2,946,617
  • وفيات
    380,265
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم