اتفاق بين البرلمان والحكومة على إبقاء الحد الأدنى لرسوم النظافة جنيهين شهرياالسفير أحمد فاروق يُسلم رئيس الحكومة اليمنية دعوة لزيارة القاهرة ويجري سلسلة لقاءات لبحث الأزمة اليمنيةحفل استثنائى للموسيقار يحيى خليل على المسرح المكشوف بالأوبراالأحد فوزية سيكريت.. سهرة جديدة على إذاعة الشرق الأوسطرئيس مدينة ملوى يقدم بوكيه ورد للأطقم الطبية تقديرا لدورهم فى مواجهة كوروناأمن أسوان يرصد 261 مخالفة مرورية وضبط سائقين يتعاطون المخدراتصحة الدقهلية: 17 مرشحًا ينهون الكشف الطبى لخوض انتخابات مجلس الشيوخغلق 12 منشأة وإعدام طن ونصف أغذية فاسدة فى حملة صحية بأسوان.. صورأخبار المحافظات اليوم..سائق توك توك يعيد كيس ذهب لصاحبه..وطالب يسحل كلب حتى الموتالنائب فؤاد أباظة: قضيت 40 يوما فى العزل بسبب "كورونا "ارتفاع عدد حالات الشفاء بمستشفى العجمى بالإسكندرية إلى 325 والعلاج المنزلى لـ89 حالةتوريد 132 ألفا و971 طن قمح لشون وصوامع الغربيةمجلس مدينة الغردقة: إزالة 29 حالة تعد على أملاك الدولة بنطاق حى جنوبمحافظ الغربية: إزالة 65 حالة تعد على أملاك الدولة خلال 24 ساعةيوتيوبر يأكل "كورن فليكس" فى حذاء سعره 20 ألف دولار من ديور.. فيديونجاح عملية فصل توأمين مصلقين بالجمجمة في جراحة معقدة بإيطاليا.. صوربعد زواجه من الأميرة الأردنية راية.. اعرف مين هو فارس نيد دونوفان؟كايلى جينر تخوض مغامرة بمنتجع يوتا الفاخر بـ 6400 دولار فى الليلة.. صورالسائحون الأجانب يشيدون بالإجراءات الاحترازية في مصر قبل عودتهم إلى بلادهم | صورالبنك المركزي: تراجع المعدل السنوي للتضخم إلى 1% يونيو الماضي

ولا تنابزوا بالجنازات

-  

(قل لى كم جنازة حضرتها؟ أقل لك من أنت.).. كان هذا هو رد أشرف زكى على المطرب الشعبى سعد الصغير الذى شارك فى جنازة الفنان الكبير حسن حسنى، بينما غاب العديد من النجوم من تلاميذه، وعندما وجد (الصغير) كاميرا فى مدافن الأسرة أحالها إلى فرصة لا تعوض، للمسارعة بتوجيه الاتهام للجميع.

أشرف كتركيبة نفسية لديه فيض من الثبات الانفعالى، فلماذا فقده هذه المرة، واستشاط غضبًا، وأصبح المقياس لديه فى الحكم على الإنسان (عدد الجنازات التى حضرها)، بدلا من أن يسأل عن الإنجازات التى حققها.

بالمناسبة أشرف لا يشارك فى العزاء أو فى الذهاب للمستشفيات فقط بصفته فقط نقيبا، أتذكر فى المرحلة الزمنية بعد ثورة 25 يناير عندما كان بعيدا عن كرسى النقابة، وليس منوطًا به أى واجبات اجتماعية، كنت أجده يسارع بتقديم العزاء لأسرة المتوفى، حتى لو لم يكن عضوا بالنقابة التى ينتمى إليها.

الصحافة فى العادة عند التغطية ترصد حركة النجوم، وتتابع الدموع لو وجدتها، وأحاديث (الموبايل) لو تورط أى منهم فى الرد، وفى أحيان كثيرة تسارع بتقديم إجابات عشوائية، لمجرد أنها ينبغى أن تتقدم بإجابة. أتذكر فى جنازة فاتن حمامة نشروا صورة لرجل عجوز يبكى فى المسجد، أمام النعش، على اعتبار أنه زوج فاتن أستاذ الأشعة الكبير د. محمد عبدالوهاب. كنت على علاقة طيبة بالطبيب الكبير الراحل، وتعجبت لتلك الجرأة، وتناقلت كل المواقع نفس الخبر، ولا تزال صورته باكيًا تحتل نفس المساحة باعتباره زوج فاتن، فلا أحد يعنيه التكذيب، وعندما لم يجدوا عمر الشريف فى الجنازة، نشروا على لسانه تلك الإجابة (لم أحضر لأنى أخشى الزحام)، بينما عندما رحل عمر الشريف بعد فاتن ببضعة أشهر، صرح ابنه طارق بأنه بسبب (ألزهايمر) لم يكن يدرى أبدا أن فاتن قد رحلت، وكثيرا ما كان يسأله فى أيامه الأخيرة عنها.

صارت الكاميرا بكل جرأة تقتحم الخصوصية فى الجنازة والصيوان، بدون أى اعتبار لمشاعر أهل المتوفى، ولا لحرمة الموت، كثيرا ما تابعنا تراشقات لفظية وجسدية داخل الجامع، بينما عدد من الزملاء يتسابقون للحصول على صورة الفنان فى الكفن.

النجم الذى لا يحضر صار عليه أن يتقدم بشهادة مرضية لتوضيح سبب الغياب، وهكذا قرأت مثلا أن أحد تلاميذ حسن حسنى وهو يقسم ع المصحف، بأنه ركب مؤخرا دعامة فى قلبه، وصار ممنوعا من مغادرة المنزل، ونجما ثانيا يؤكد أنه كان فى طريقه للحضور وفوجئ بتغيير مكان الجنازة، وثالثا أقسم أيمانات مغلظة بأنه لم يعرف أساسا الخبر.

لا يوجد ما يبرر البحث عن مبرر، لا أحد من حقه التفتيش عن النوايا، ليس معنى ذلك أن الوسط الفنى هو عنوان الوفاء، مع الأسف الوفاء صار سلعة نادرة فى المجتمع بكل أطيافه، أغلبنا صار مشغولا بمعاركه الشخصية، الموت تحول إلى مجرد خبر، ومن أول السطر، ليعود بعدها الجميع لاستكمال الصراع، وكأن الموت كأس قد توقفت عن الدوران، بعد أن ارتشف القطرة الأخيرة منه الراحل العزيز!!

tarekelshinnawi@yahoo.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    27,536
  • تعافي
    6,827
  • وفيات
    1,052
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    6,441,136
  • تعافي
    2,946,617
  • وفيات
    380,265
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم