بسمة وهبة لابنها: "وحشتنى.. يارب الطيران من عندك وعندى يفتح وآخدك فى حضنى"فيديو.. أمين الفتوى: النبى لم يتحدث بسوء عن مكة فى ظل ما تعرض له من إيذاءالعربية: الطائرات التركية تشن غارات على مناطق بمحافظة دهوك العراقيةخارجية العراق: نبحث التوجه لمجلس الأمن لوقف عمليات تركيا العدائيةسكاى نيوز: القوات التركية أقامت 24 مركزا عسكريا على قمم سلاسل جبلية عراقيةالجزائر: تثبيت الفريق السعيد شنقريحة بمنصب رئيس أركان الجيش الوطنى الشعبىاوس الهرمزي يكشف تفاصيل برنامجه الجديد"ثقافات مختلفة"سميرة عبد العزيز وخالد بيومي وفرقة عامر العجمي ضيوف أولى حلقات أسرار والنجومالثقافة تستأنف نشاطها الفني ب 400 حفل خلال صيف2020 في مسارح الأوبراالهيئة الوطنية تعقد مؤتمرا لإعلان فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ غداصور..وزير الإسكان: تشطيب 528 وحدة سكنية بمشروع" JANNA" بالمنيا الجديدةاستقالة رئيس الوزراء الفرنسي.. وماكرون يستعد لتعديل وزاريلجنة لمتابعة تنفيذ قرارات الحكومة لمتابعة الأنشطة بالقنطرة شرقمستشفى قنا العام يستعين بأطباء نفسيين لرفع الروح المعنوية لمصابى كورونامحافظ الدقهلية: استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحي المبارك 2020تحسين مستوى النظافة ورفع كفاءة الشوارع والميادين بالدقهليةتدني دعم قصور الثقافة يثير الغضب بين الأهالي بالمنياعلى متنها 8 آلاف راكب.. مطار القاهرة يستقبل 62 رحلة جويةتلقاها التمثيل العمالي ..مهلة حتي 31 أغسطس للوافدين المخالفين لمغادرة الكويتالصحفيين تنظم ورشة تدريبية للحماية الشخصية والنفسية من كورونا

كوكب حفنى ناصف تلميذة نجيب باشا محفوظ

-  

فى معرض حديثنا فى مقالات سابقة عن مجموعة من الطبيبات المصريات الرائدات عرضنا لسيرتى الدكتورة الرائدة هيلانا سيداروس التى تخرجت فى مدرسة لندن للطب التابعة للكلية الملكية البريطانية فى 1929، وكان بصحبتها فى سنوات البعثة الدراسية طبيبات مصريات أخريات، وعلى رأسهن الطبيبة المصرية توحيدة عبدالرحمن شقيقة المحامية الرائدة والبرلمانية مفيدة عبدالرحمن، وكانت توحيدة أول طبيبة يتم توظيفها فى الحكومة المصرية، وقد ضمت البعثة فى بريطانيا 6 فتيات وعادت فى 1932، وتم تعيينها فى مستشفى كتشنر الخيرى (المستشفى العام بشبرا)، فكانت أول مصرية تلتحق بالجهاز الحكومى، ومن بين الطبيبات الأخريات فى نفس البعثة كانت «كوكب حفنى ناصف والتى كانت أول طبيبة جراحة وبعد عودتها من المنحة الدراسية فى ١٩٣٢، تعلمت الجراحة على يد الدكتور نجيب باشا محفوظ لتصبح أول جراحة مصرية.

هناك فصل فى كتاب «حروب الهوانم» للكاتب ياسر ثابت وهو فصل مهم وشامل ويعد بمثابة كتاب فى حد ذاته وقد جاء تحت عنوان «نساء ضد القيود» وقد استعرض فى أسلوب سردى وتوثيقى مدقق جملة من سير ومسيرات كوكبة من النساء الرائدات فى سائر المجالات ومنها النشاط الوطنى والاجتماعى وفى مجال المحاماة والصحافة والطب وغيرها.

ووفق ياسر ثابت أنه فى عام 1924 وفى أعقاب مساهمة هدى شعراوى فى تأسيس الاتحاد النسائى المصرى تحت رئاستها، كفرع من الاتحاد النسائى الدولى للدفاع عن حقوق المرأة الاجتماعية والنسائية قرأت على الجموع البيان الذى أصدرته اللجنة التحضيرية للسيدات الوفديات والاتحاد النسائى المصرى، والموجه إلى رئيسى مجلسى الشيوخ والنواب، وتضمن البيان مطالب كان منها:

مساواة الجنسين فى التعليم، والإكثار من المدارس الثانوية للبنات، وتعديل قانون الانتخاب باشتراك النساء مع الرجال فى حق الانتخاب، وإصلاح قوانين الزواج،

فتح أبواب المدارس الثانوية أمام الفتيات، وقد افتتحت مدرسة السنية الثانوية للبنات فى ذلك العام. ولم يمض زمن طويل حتى التحقت 13 فتاة بالجامعة، منهن واحدة بكلية الحقوق و4 بكلية الآداب و8 بكلية الطب فكانت نعيمة الأيوبى أول طالبة مصرية تنجح فى امتحان ليسانس الحقوق منذ إنشاء مدرسة الحقوق، كما تخرجت طالبات كلية الطب، وتفوقت طالبات الآداب وفى طليعتهن سهير القلماوى وكانت الطبيبة العربية والمصرية الأولى هى هيلانة سيداروس، فقد تخرجت فى مدرسة لندن للطب التابعة للكلية الملكية البريطانية فى 1929 أما توحيدة عبدالرحمن فقد تم تعيينها بعد عودتها من بريطانيا عام 1932 فى مستشفى كتشنر وكانت هناك طالبة أخرى فى نفس البعثة الدراسية لدراسة الطب فى إنجلترا عام 1922 وهى كوكب حفنى ناصف والتى – بعد إنهاء سنوات دراستها فى لندن – قد عادت إلى مصر لتتعلم الجراحة على يد د.نجيب باشا محفوظ لتصبح أول طبيبة جرّاحة مصرية و«كوكب» هى الأخت الصغرى للأديبة ملك حفنى ناصف التى اشتهرت بلقب «باحثة البادية».

وكوكب مولودة فى 20 إبريل 1905لأب وُصف بأنه محبًا للعلم خريج الأزهر وانتدب للتدريس فى مدرسة الحقوق، ثم عمل قاضيًا، ثم مفتشًا للتعليم، وشارك فى تأسيس الكثير من الهيئات العلمية، وكان من مؤسسى الجامعة المصرية كان للأب أثر بالغ على بناته وأبنائه، وتحديدًا كوكب وملك، وهى الأخت الكبرى لكوكب فى أسرة مكونة من تسعة أفراد، الأب والأم وثلاث بنات، أكبرهن ملك ثم حنيفة وكوكب وأربعة أولاد، هم جلال الدين ومجد الدين وعصام الدين وصلاح الدين تقلدوا جميعهم أعلى المناصب.

إذن فقد نشأت كوكب فى عائلة مصرية من الطبقة المتوسطة وكانت اَخر العنقود لسبع أخوات وأخوة، وتربت على يد أبيها ذلك الأزهرى الوطنى من المقاومين للاحتلال وهو رجل القانون والشاعر العظيم حفنى ناصف والذى لعب دورا فى توسيع مداركها السياسية وكان شقيقيها جلال الدين ومجد الدين من قيادات الحركة الطلابية المصرية خلال ثورة 1919، ودائما ما يذكرها الناس بكونها الأخت الصغرى لباحثة البادية «ملك حفنى ناصف».

وقد بدأت كوكب مسيرتها التعليمية طالبة بالمدرسة السنية من أوئل المدارس الحكومية للبنات فى مصر، وكان ذلك خلال ثورة 1919، لتساهم كوكب مع إحدى زميلاتها «منيرة روفائيل» وطالبات أخريات فى إشعال الاحتجاجات داخل مدرستها ومدرسة البنين كذلك، ليتم فصلها من المدرسة لمدة عام مع زميلاتها، إثر هذا الحادث بتحريض من الناظرة الإنجليزية مس «هاردينج» ثم التحقت بمدرسة الحلمية إلى أن صارت واحدة من الطالبات الست المرشحات لبعثة «كتشنر» للحصول على الشهادة التوجيهية ودراسة الطب فى لندن، وسافرت عام 1922 والتحقت بكلية الطب وعملت فى مستشفى راهبات. وأرادت التخصص فى أمراض النساء والولادة، والانتقال إلى مدينة دبلن بأيرلندا نظرا لتوافر كلية متخصصة فى أمراض النساء والولادة هناك، ومكثت بدبلن لمدة عام وحازت على دبلوم فى هذا التخصص وعادت إلى مصر فى 1932، بعدما عاشت فى إنجلترا 12 سنة وتعلمت الجراحة على يد نجيب محفوظ باشا أستاذ طب النساء والولادة بمدرسة الطب بقصر العينى، ورائد علم أمراض النساء والولادة فى مصر وعملت فى مستشفى كتشنر سابقا، شبرا العام حاليًا فى عدة تخصصات فلما عادت الجراحة والباطنة، بالإضافة إلى أمراض النساء كانت أول طبيبة وجراحة مصرية ثم أصبحت أول مديرة مستشفى بعد ذلك، وكانت، أول فتاة تحوز منصب حكيمباشى عام 1962 وأول طبيبة تجرى عمليات الولادة القيصرية فى مصر، وقد كرمها الرئيس السادات، وحصلت على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم والفنون، كما كرمتها هدى شعراوى مع عدد من الرائدات المصريات فى المجالات المختلفة، تزوجت كوكب من أحد الأطباء المصريين، واستمرت فى وظيفتها حتى تقاعدت عام 1965، وعمرها 63 عامًا، وتفرغت لتربية أحفادها وتوفيت عام 1999.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    27,536
  • تعافي
    6,827
  • وفيات
    1,052
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    6,441,136
  • تعافي
    2,946,617
  • وفيات
    380,265
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم