«المركزي»: 2.2 مليار دولار زيادة في «الاحتياطي الأجنبي» نهاية يونيو«المالية» تعلن وصول ملياري دولار الشريحة الأولى لقرض «النقد الدولي»رئيس هيئة الرقابة المالية: مصر من أكثر الدول جذبًا لااستثمار الأجنبي في أفريقيارسميا - استئناف الدوري 6 بدلا من 7 أغسطس بسبب انتخابات مجلس الشيوخالزمالك يجري المسحة الثانية.. وعواد يخضع للتحليل الثالثمدرب المقاولون: الأولوية للأموال عن استبدال اللاعبين في صفقة طاهر مع الأهلي"حب الناس".. 5 فيديوهات لنجوم "تيك توك" يقلدون الشيخ مبروك عطيةاستقلال الصحافة تنعى الكاتب الصحفي محمد علي إبراهيم٨ مراكز غوص وأنشطة بحرية ويخوت تتسلم شهادة السلامة الصحيةأول قرارات المجلس الجديد برئاسة حسين زين: هالة حشيش وكيلا للوطنية للإعلامأحد الرموز العسكرية المخلصة.. المجلس المصري للشئون الخارجية ينعى محمد العصارقتل ثلث سكان العالم قبل ذلك.. البيطريين: بعض أنواع الطاعون الدبلي تنتقل بين البشر بالرذاذحملة النائب أبو العينين تعقم شوارع عزبة القصبجي بالجيزة ..فيديو وصورسويفل: اختراق أمني لبعض بيانات العملاء لم يمس حساباتهم البنكيةأخبار السوشيال ميديا: عبد الله جمعة يثير الجدل بـ رسالة غامضة.. محمد فؤاد ينعى والدة حمادة هلالمدبولي: الرئيس السيسي وضع تطوير المناطق العشوائية على أجندة أولوياتهخلال أسبوع.. مصر للطيران تتسلم طائرتين جديدتين من طراز الإيرباص A320Neoحديث الصور | "سبت الخضار".. من السوق للبلكونةاعتمدت على الأسطورة في مشروع تخرجها.. ميرنا طارق: نهرب إلى الفانتازيا من واقعنا القاسي | صورصور .. محافظ المنيا يسٌلم تجهيزات الزواج لـ 10 فتيات من الأولى بالرعاية

جيشنا.. للدفاع وليس للغزو

-  

قامت الاستراتيجية العسكرية المصرية طوال ستة عقود على ألا تخرج القوات المسلحة المصرية للحرب خارج حدودها إلا للدفاع، وليس للغزو أو العدوان.. وربما جاء ذلك بعد ما جرى فى حرب اليمن فى سبتمبر ١٩٦٢ التى بدأت بسرية مصرية عسكرية وانتهت بتواجد أكثر من ٥٠ ألف عسكرى مصرى.. ولكن حدث غير ذلك مرة واحدة، عندما خرج الجيش المصرى ليقوم بدور أساسى فى عملية تحرير الكويت من الغزو الصدامى العراقى، وعندما تقدمت القوات داخل الأرض العراقية لم يشترك معها الجيش المصرى.. لأنه ذهب لتحرير الكويت.. ولم يذهب ليغزو العراق، ولذلك رفض ضغوطًا أمريكية هائلة ورفض دخول قواتنا المسلحة مترًا واحدًا داخل أرض العراق.

وظل هذا المبدأ ساريًا من وقتها وحتى الآن.. ولكن الدولة المصرية تعرّضت لضغوط أمريكية رهيبة أكثر من مرة لسحب الجيش المصرى إلى عمليات عسكرية، كانت المرة الأولى عندما أرادت أمريكا سحب الجيش المصرى للعمل والحرب فى أفغانستان من خلال المشاركة فى ائتلاف القوى المحاربة معها هناك.. وكان الموقف المصرى نابعًا من عدم إيفاد قوات مصرية إلى أرض إسلامية للقتال.. وعندما زادت الضغوط الأمريكية أرسلت مصر فقط مستشفى عسكريًا كبيرًا للتواجد فى قاعدة بجرام الجوية لعلاج أبناء الشعب الأفغانى.

وتكرّر نفس الطلب الأمريكى من مصر خلال تفكير أمريكا فى غزو العراق حتى ولو تحت حجة مساهمة مصر فى تأمين الاستقرار للعراق.. ورفضت مصر تقديمها أى مساهمة عسكرية فى هذا الصدد.. رغم أن أمريكا لوّحت بتقديم مساعدات عديدة لمصر إذا وافقت على الطلب الأمريكى. وحدث ذلك أيام الرئيس بوش الابن، إذ أخذ أعضاء فى مجلسى النواب والشيوخ الأمريكيين يتحدثون عن رغبتهم فى قيام مصر بالمساهمة بقواتها فى العراق.. وأن أمريكا ترى أن على أصدقائها فى المنطقة واجب مساعدتها.. بل قالوا إن أمريكا سوف تساعدهم فى المقابل، ولكن مصر قدمت بديلًا هو استعدادها لاستضافة قوات أفغانية وعراقية للتدرب فى مصر.

■ ■ ووضح كل ذلك فى كتاب معالى أحمد أبوالغيط «شهادتى»، ومع استمرار الرفض المصرى للمطالب الأمريكية لجأت واشنطن إلى خفض مساعداتها لمصر من ٨١٥ مليون دولار عام ١٩٨٠ إلى ٢٠٠- ٢٥٠ مليون دولار عام ٢٠١١.

ويقول أبوالغيط إن هدف أمريكا الأكبر كان تطويع السياسة الخارجية المصرية.. يعنى استخدمت واشنطن أسلوب ذهب المعز وسيفه.. ونشكر هنا صمود الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى ذلك، وكذلك جهود أحمد أبوالغيط فى رفض التدخل الأمريكى فى السياسة الخارجية المصرية.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    27,536
  • تعافي
    6,827
  • وفيات
    1,052
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    6,441,136
  • تعافي
    2,946,617
  • وفيات
    380,265
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم