نقدم لها الدعم النفسي والقانوني.. قومي المرأة: تلقينا 400 شكوى.. فيديوالسجن من 3 إلى 7 سنوات..برلمانية: تم تغيير قانون العقوبات الخاص بالتحرش..فيديوكاتى بيرى تطرح أغنية Smile والألبوم كامل أغسطس المقبل12 أغنية فى ألبوم جديد لريكو.. اعرف التفاصيلقبل توقيعه للأهلي.. رامي ربيع: طاهر محمد كان يفضل الاحتراف وغير رأيه في آخر لحظةإيريك تراوري يرفض حضور جلسة التفاوض مع الزمالك ويتمسك بالأهليعقب فوز الريال على ألافيس.. زيدان: كورتوا يذود عن مرمى الفريق بتصديات رائعةوضع كمامة على وجه تمثال عملاق لرئيس المكسيك الأسبق للتوعية بمخاطر كورونا.. فيديوعضو هيئة كبار العلماء فى السعودية: معصية الغناء لا تمنع من الدعاء بالرحمة للمغنينفيديو.. قرية إيطالية تريد الاستقلال لتصبح إحدى أصغر الدول فى العالمترامب يخفف الحكم على مساعده السابق روجر ستونما يجب معرفته بعد نصف عام من الوباءحاكم ولاية تكساس الأمريكية محذرًا من كورونا: "الأمور ستصبح أسوأ"1.5 مليار جنيه قيمة التداول على سهم "البنك التجارى" خلال الأسبوع الماضىرجال أعمال يتوقعون عودة انتعاش مبيعات العقارات نهاية العام الجارىروشتة "الزراعة" لزيادة إنتاج أشجار البرتقال خلال يوليو.. تعرف عليهااقرأ في عدد "الأهرام" اليوم السبتسكك حديد مصر: وصول 10 عربات قطارات روسية جديدة إلى ميناء الإسكندريةمياه البحر الأحمر: ضخ المياه لرأس غارب اليوم بعد حدوث عطل مفاجئصور..قصة تونا الجبل مدينة كل العصور وأرض الماسكات الذهبية الفرعونية الرائعة

«الأزهر للفتوى»: تبرع المتعافين من «كورونا» بالبلازما واجب.. والامتناع عنه بغير عذر لا يجوز شرعا

   -  
مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

دعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المُتعافين من فيروس كورونا للتبرع بالبلازما بعد أن من الله عليهم بالشفاء، وأهاب المركز بهم جميعًا أن يتنافسوا في أداء واجبهم في مساعدة المصابين على الشفاء، مؤكدًا أن التبرع فرض كفاية يجب أن يحرص جميع المتعافين على نيل أجره العظيم؛ لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى اختصهم بفضله، وشملهم بلطفه، وجزاء الإحسان عند الله إحسان.
وأوضح مركز الأزهر في فتوى له اليوم الثلاثاء أنَّ استجابة المُتعافين للدَّعوة للتبرع بالبلازما واجبٌ كفائيٌ "فرض كفاية " إنْ حصل ببعضهم الكفاية، برئت ذمتهم، وإنْ لم تحصل الكفاية إلَّا بهم جميعًا تعيَّن التَّبرع بالدم على كل واحد منهم وصار في حقِّه واجبًا ما لم يمنعه عذر، وإنْ امتنع الجميع أَثِم الجميع شرعًا؛ وذلك لِمَا في التَّبرع من سعي في إحياء الأنفس، مؤكدا أن إحياء نفسٍ واحدةٍ عند الله سُبحانه كإحياء النَّاس جميعًا، قال سُبحانه: {..وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..}. [المائدة: 32]
وقال مركز الأزهر إنه في ظلِّ سّعي البشريّة الدؤوب؛ للوصول لعلاج أو لقاح يُنهي أزمةَ جائحة فيروس كورونا ، ويخفِّف آلام المُصابين به؛ دعت الأجهزة الطَّبية المُتعافين من هذا الدّاء للتَّبرع ببلازما دَمِهِم لمساعدة المُصابين؛ سيَّما الحالات الحرِجة منهم؛ نظرًا لما تحتوي عليه بلازما المُتعافي من أجسام مُضادَّة للفيروس قد تُسهِم بشكل كبير في تحسن تلك الحالات؛ خاصّة مع الشَّواهد البحثيَّة في العديد من دول العالم.
وأضاف مركز الأزهر فضلًا عمَّا في التّبرع من اتصافٍ بحسْن الخُلق، والجُود، والمروءة، ونَفْع الخَلق، وقضاء حوائج العباد، والمحافظة على حياتهم، وحبّ الخير للناس، وكل هذه عبادات عظيمة في الإسلام، قال صلى الله عليه وسلم : «ولأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ -يعني مسجدَ المدينةِ- شهرًا» [أخرجه الطبراني في الأوسط]، وقال عليه الصلاة والسلام : «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنكُم أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ» [أخرجه مسلم]، وقال صلى الله عليه وسلم لأحد صحابته: «أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟» قال: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ». [أخرجه أحمد]، إضافةً إلى أنَّ التبرع بالبلازما للمصابين نوع من الشَّكر العملي على نعمة العافية بعد البلاء، والشّفاء من عُضال الدّاء، قال سُبحانه: {..اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13]، وقال عليه الصلاة والسلام: «صَنائِعُ المعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ». [أخرجه الطبراني في الأوسط]
وأشار مركز الأزهر إلى أن امتناع المُتعافي عن التَّبرع مع قُدرته هو بمثابة شُحُّ نفسٍ، وضعف يقين، وأَثَرة وأنانية، ولا شك هي أمور مذمومة، مذموم من اتصف بها آثم، قال سبحانه: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ . فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ . الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ . وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 1-7] ، قال الإمام القرطبي: (قال الماوردي: الْمَعُونَةُ بِمَا خَفَّ فِعْلُهُ وَقَدْ ثَقَّلَهُ اللَّهُ) [تفسير القرطبي (20/ 214)]، ولا شك أن منع البلازما بغير عذر من منع الماعون، واستشهد المركز بما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم (من بين ثَلَاثَة لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ.. وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ، فيَقولُ اللَّهُ: اليومَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ. [متفق عليه]، والممتنع عن بذل ماء فائض عن حاجته لمن يحتاجه جازاه الله تعالى بأن منع عنه فضله ورحمته، والامتناع عن التبرع بالبلازما دون عذر أولى بالذمِّ من البخل بالماء؛ لأن الماء مهما عزَّ يمكن الوصول إليه؛ بينما بلازما المُتعافين لا يمكن الوصول إليها إلَّا من خلالهم.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة