تعرف على حقيقة اعتبار الإجازات الاستثنائية وجوبية ولا تتطلب موافقة جهة العمل"الصحة" تنفي انتشار مرض "كاواساكي" بين الأطفال دون سن الخامسة في مصرالحكومة تجيب: هل تم صدور قرار بوقف استيراد اللبن المجفف "البودرة"؟"التنمية المحلية" تنفي وقف إصدار جميع تراخيص البناء بالقاهرة الكبرىتعرف على حقيقة خصم الرصيد المتبقي بالعدادات مسبوقة الدفع للكهرباء مع نهاية كل شهرالحكومة: إلغاء طرح الكمامات الواقية على البطاقات التموينية "شائعة""الوزراء" يوضح حقيقة إعادة فتح قاعات الأفراح ودور المناسبات بدءا من منتصف يوليو الحالىوكيل وزارة الأوقاف للدعوة: الأولوية في قراراتنا أرواح البشر.. فيديوالشئون الإسلامية: الإتقان يساعد على أن نكون في مصاف الدول المتقدمة.. فيديوالعنانى: لا توجد إصابات كورونا بين السائحين الذين قدموا إلى مصرالشئون الإسلامية: زيد بن ثابت تعلم العبرية في 15 يوما فقط بفضل توجيهات النبي.. فيديوأحمد ناجي قمحة: رؤية مصر القادمة قائمة على أساس أن تكون دولة قوية ..فيديوإعصار يصل إلى اليابسة ويطرد المستجمين من الشاطئ بإقليم كراسنودار بروسيا.. فيديوسامح الأنصاري: ثورة تكنولوجيا المعلومات أحدثت طفرة بـ الهواتف الذكية.. فيديومن أجل هوايته.. متزلج أعمى يخطف الأنظار.. فيديوتسجيل إصابة بـ"كورونا" في إدلب يثير مخاوف من تفشي الوباء في مخيمات النازحينالمحكمة العليا تسمح للادعاء في نيويورك بالاطلاع على سجلات الرئيس الأمريكيكيف أثارت محاولة إعادة تسمية محطة مترو "عنصرية" في برلين السخرية؟صيف 2020 زاخر بالمهمات على خط المريخهل يتجه لبنان الى "الجحيم" في غياب دعم صندوق النقد الدولي؟

جيران «العمارات المخالفة»: الأسعار انخفضت للنصف وهجرنا بيوتنا (روايات الأهالي)

-  
حملة ميدانية لإزالة عقارات مخالفة في الجيزة - صورة أرشيفية

رصدت «المصرى اليوم» شكاوى عدد من المواطنين من استغلال البعض لأزمة تفشى فيروس «كورونا» فى القيام بأعمال البناء المخالف، خاصة بحى فيصل فى الجيزة، الذى يشهد أعلى نسبة مخالفات على مستوى القاهرة، وهو ما أثر على أسعار الوحدات السكنية القانونية، بجانب حرمان أصحابها من الخدمات.

قال أحمد السيد، أحد سكان المنطقة، إنهم فوجئوا بقيام أحد ملاك العقارات المجاورة لمسكنه ببناء ارتفاعات مخالفة للحدود المسموح بها والواردة فى ترخيص البناء بشكل أضر بالعمارات المحيطة كافة، إذ إنه من المفترض أن العقار محدد له بناء 4 أدوار فقط، لكن فى خلال فترة وجيزة فوجئ سكان العمارات المجاورة بارتفاعه لأكثر من دورين إضافيين. وأضاف أنه يمتلك وحدة سكنية بالمنطقة سعرها حاليًا أقل من سعرها وقت الشراء منذ 3 سنوات بمقدار النصف تقريبًا، مؤكدًا أن العمارات المخالفة جعلت وحدته لا ترى ضوء الشمس أو تدخل لها شبكات المحمول، وبالتالى أصبحت دون قيمة على الإطلاق. وأوضح محمد البحيرى أنه اشترى وحدته فى منطقة يعتبرها البعض «زمالك الهرم»، وكانت تبلغ قيمتها نحو مليون جنيه منذ سنة واحدة، وبعد ظهور عقارات مخالفة بجوار عمارته حاول بيعها، فوجد أن سعرها انخفض إلى نصف مليون فقط، بسبب غلق منافذ الهواء عليه، مستدركًا: «كنت أعتبر أن هذه الوحدة هى الأمان لى ولأبنائى، والآن لا تساوى شيئًا بسبب عدم وجود رقابة من المحليات فى الوقت الذى يوجد فيه قانون لا يطبق، جعلنى أهجر شقتى لأخرى». وأكد محمد الديب، سمسار عقارات فى منطقة فيصل، أن الارتفاعات الكبيرة فى البناء والتى تصل إلى 13 دورًا فى شوارع لا يتعدى عرضها 5 أمتار، أصبحت ظاهرة بالمنطقة، وأن أغلب العمارات أصبحت تعلق لافتات «شقق للبيع»، بسبب هجرة أصحابها لها، إذ إن هذه الظاهرة خلّفت زحامًا شديدًا، إلى جانب الانقطاع المستمر للمياه والكهرباء وانسداد شبكات الصرف، مضيفًا أنه يحاول تسويق أكثر من شقة، لكنه لا يجد لها أى مشترين، بسبب هذه المشكلات التى جعلت المنطقة ذات سمعة غير جذابة عقاريًا.

ولفت مصطفى عبدالله، أحد سكان المنطقة، إلى أن البناء المخالف فى منطقة سكنه تسبب فى عدم رصف الشارع الذى يسكن فيه بالإنترلوك أسوة ببقية الشوارع الفرعية فى محل سكنه، والتى تم الانتهاء من رصفها وتجهيزها بشكل يساعد على سهولة التنقل داخل الطرق الداخلية وأمام العمارات وتقليل الضغط على الطرق الرئيسية بجانب ما يحققه من نظافة ومظهر سكنى لائق.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    26,384
  • تعافي
    6,297
  • وفيات
    1,005
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    6,287,449
  • تعافي
    2,858,365
  • وفيات
    374,324
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم