خالد الغندور: كاف ظلم الأهلي والزمالك.. وأي فريق يمكنه الفوز بـ دوري الأبطالالناهيري: مباراة الأهلي حياة أو موت.. نريد لقبنا "المسروق"فرانس فوتبول: ممثلو موليكا سخروا من العرض الفرنسي.. والأهلي يواصل المراقبةتماثيل إيزيس وأبى الهول فى معرض"المدن الغارقة.. عالم مصر الساحر" بأمريكا| صورمحافظة جنوب سيناء تعلن استرداد عددا من أملاك الدولة بمدينة رأس سدرمحافظ كفر الشيخ: إحلال وتوسعات وتجديد شبكات الجهد المتوسط والمنخفض بالقرىردم البرك ورفع التركمات الترابية بمركز أدفو فى أسوان.. صورتوريد 129 ألفا و 863 طن قمح لشون وصوامع الغربية حتى الآنبرنامج زيارة وزير التنمية المحلية والإسكان لدمياط غدا.. تعرف عليهصور.. مستشفى إسنا للعزل الصحى تسجل حالة الولادة رقم 16 لمولودة أنثىصور.. زحام بشاطئ النخيل برأس البر رغم غلق الشواطئ"رجال الأعمال" تتوقع نشاطا فى مبيعات العقارات خلال شهرى يوليو وأغسطسمن هو إبراهيم بن لقمان.. صاحب الدار الشهيرة التى اعتقل فيها لويس التاسعإثيوبيا.. «صراعات عرقية» تقود إلى انتحار دولة!!لماذا أنحاز لـ30 يونيو أكثر من 25 يناير؟المثقف ودوره في بناء المجتمعفى أصول حركة وكلاء الكولونالية الإيرانيةذكرياتي مع صدام حسيندروس الحياة الجديدة مع جائحة كوروناانتهاء المرحلة الأولى لرفع أبحاث طلاب سنوات النقل بجامعة سوهاج بنسبة 91%

من هى الملكة كيا؟

-  

ليس هناك أى صلة بين الملكة كيا والملك توت عنخ آمون. وهذا ما كتبته فى أوبرا توت عنخ آمون، حيث قلنا إنه وُلد من الزوجة الثانية للملك أخناتون. وقد وجد علماء الـDNA الذين عملوا معى فى المشروع المصرى لدراسة المومياوات الملكية، وعلى رأسهم العالم المصرى د. يحيى جاد، أن أم الملك توت عنخ آمون هى الملكة التى عُثر على المومياء الخاصة بها فى المقبرة رقم 35، وهى مقبرة الملك أمنحتب الثانى. وقد اتضح أن هذه المومياء التى يُطلق عليها مومياء السيدة الصغيرة، هى ابنة الملك أمنحتب الثالث والملكة تى، وهى أخت الملك أخناتون الذى عُثر على موميائه داخل التابوت الذى عُثر عليه بالمقبرة 55 بوادى الملوك؛ ولذا فإن هذه الملكة لا يمكن أن تكون كيا أو نفرتيتى؛ لأن لدينا حوالى خمس بنات للملك أمنحتب الثالث.

ولم يحدث أن تم نسب الملك توت عنخ آمون إلى الملكة كيا. أما مومياء أخناتون، فقد اعتمدت برندا بيكر على دراسة شفهية للمومياء التى عُثر عليها داخل المقبرة 55، ونشرت رأيها فى مجلة ليست علمية وهى News. ولم تشر إلى ما نشره د. إليوت سميث، الذى كان أستاذًا بكلية طب قصر العينى.

وكان د. سميث أول من فحص الهيكل بعد اكتشافه مباشرة عام 1907. وفى تقريره المفصل فى كتابه عن «المومياوات الملكية»، فى صفحة سبعين، أكد أن ليس لديه شك فى أن البقايا الآدمية فى المقبرة رقم 55 هى لأخناتون. وأورد د. سميث فى تقريره التشريحى المفصل فى خمس صفحات بالكتاب، وكرره عدة مرات وبوضوح، أنه يصعب من القرائن التشريحية تحديد سن محدد للهيكل العظمى؛ وذلك لأن نطاق الاختلافات فى سن التحام العظام كبير جدًا، وقد يصل لسنوات عديدة. وخلص د. سميث إلى أن سن الهيكل لن يقل عن 25 سنة، وقد يزيد على ذلك لسنوات عديدة. واعتبر د. سميث أن هذا التقرير السنى لا يتعارض مع كون الهيكل لأخناتون؛ إذ إن الفرق طفيف بين تقديره وما قدره المورخون لعمر أخناتون والذى لا يقل عن ثلاثين سنة. وقد اُكتشف هذا الهيكل داخل تابوت.

وقام عالم اللغة المصرية القديمة السير آلان جاردنر بقراءة اسم أخناتون على التابوت، أى أن الأشعة المقطعية والحامض النووى واللغة قد أكدت جميعًا أن هذا الهيكل العظمى يخص الملك أخناتون. وهذا يشير إلى أن بيكر وغيرها لم يقرأوا كل هذه المعلومات التى نُشرت على لسان علماء الـ DNA والأشعة الذين عملوا معى فى هذا المشروع.

وإذا حاولنا أن نقرأ ما كُتب عن الملكة كيا قبل أن يُكشف عن أم توت عنخ آمون الحقيقية، فسوف نعرف أن هذه السيدة ليس لها أدنى صلة بالعبرانيين، كما أن الرسالة رقم 155 من رسائل العمارنة لا تشير إلى ذلك أيضًا. ولو قرأ عالم متخصص هذه الرسالة، فسوف يعرف الحقيقة. أما إذا قرأها هاوٍ، فقد يفسرها كيفا يشاء.

ويُعتقد غالبًا أن أم الملك توت عنخ آمون كانت زوجة أو محظية ثانوية غير معروفة، ويشار إليها على أنها «الزوجة المحبوبة جدًا» أو «حمت مررتى-عات» كيا،. وهذه السيدة كيا تشكل لغزًا. ويعتبر هذا اللقب نادرًا جدًا ويخصها فقط، ولم تحمله أية زوجة ملكية أخرى غيرها. وأصولها غير معروفة، وهناك اقتراح بأنه ربما كانت تادوخيبا، والتى كانت أميرة من دولة ميتانى فى شمال سوريا، والتى تم إرسالها لمصر من خلال الزواج الدبلوماسى. وقد اقترح بعض العلماء أيضًا السيدة جليوخيبا، عمة تادوخيبا. وتم اغتصاب آثار كيا فى عهد أخناتون، وتم تعديل تابوتها لدفنة الفرعون. وتم تعديل آثارها لميريت آتون، وأحيانًا عنخ إس أن با آتون. واستمر ظهور كيا إلى العام التاسع أو العاشر.

غير أن كيا ربما قد أنجبت بنتًا؛ وذلك بناءً على نصين كبيرين على كتلتين حجريتين من الأشمونين تم محوهما، ويظهر عليهما اسم مفقود لابنة ملكية، غير أنها ترتبط باسم وألقاب كيا. واقتراح اسم كيا كأم الملك توت عنخ آمون يأتى من منطلق أن كل الاقتراحات مقبولة فى ذلك الشأن إلا أن تكون أمه نفرتيتى. واُقترح أيضًا أن تكون كيا هى «داخامانزو»، وهى غالبًا الترجمة الحرفية للقب المصرى زوجة الملك «تا حمت-نسو»، الملكة المصرية التى جاء ذكرها فى أحد النصوص الحيثية حين أرسلت رسالة لملك الحيثيين تطلب فيها أن يرسل لها أحد أبنائه كى تتزوجه بعد وفاة زوجها الملك. غير أن هذا الاقتراح ليس له ما يدعمه؛ لأنه قد تم تدمير آثار كيا وعدم تقديرها قبل وفاة أخناتون.

أما بالنسبة لرسالة العمارنة 155، فإنها عبارة عن رسالة من «عَبدى مِلكى» حاكم صور أو ماياتى، وفيها يطلب من الملك أخناتون أن يعطيه الماء والقوت. ثم أعطى الملك له ما أراد. وقال ذلك الحاكم إنه خادم للملك ولسيدته ماياتى. ولترجمة هذه الرسالة، وغيرها من رسائل العمارنة، يمكن الرجوع للكتاب التالى:

The El-Amarna Correspondence، Leiden: Brill، 2015.

ومن الجدير بالذكر أن «عَبدى مِلكى» كان حاكمًا لمدينة صور فى عصر العمارنة، وأن ماياتى، المشار إليها، ربما كانت ميريت آتون، ابنة أخناتون، والتى أطلق أخناتون اسمها على مدينة صور. ويتضح من قراءة ترجمة رسالة العمارنة السابقة أنه لم يأتِ أى ذكر لكيا فيها، وأنه لا يوجد بها أى ذكر للعبرانيين؛ إذ إنه من المعروف أن مدينة صور تقع فى الأراضى اللبنانية، وليس فى أرض فلسطين المحتلة.

وفى النهاية، أؤكد أن كيا ليس لها صلة بالملك توت عنخ آمون وليست عبرانية، وأن توت عنخ آمون مصرى أصيل.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    26,384
  • تعافي
    6,297
  • وفيات
    1,005
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    6,287,449
  • تعافي
    2,858,365
  • وفيات
    374,324
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم