الأهلي ينتظر فلوس الاتفاق قبل تحديد مصير وليد أزارواتحاد الكرة يحدد 15 يوليو موعدا مبدئيا لإجراء مسحات الحكامحصاد الرياضة المصرية اليوم الجمعة 3/ 7/ 2020دونجا يضغط على بيراميدز للموافقة على انتقاله للزمالكمهاجم الأهلي مطلوب في المقاولون العرب الصيف المقبلمقترح ماجد سامى يضع دجلة أمام 3 سيناريوهات فى الميركاتو الاستثنائىباسكال مشعلانى تتحدث عن الأوضاع فى لبنان وتوجه رسالة للجميع: لازم نساعد بعضشاهد.. خالد النبوى يستعيد ذكريات الصيف اللى فات قبل كورونامحمود حميدة بالجلابية البلدى برفقة اثنين من أهالى سيوة: الناس الجميلة الطيبةالمنتصر بالله.. معاناة 12 عاما مع المرضصور جديدة لمصطفى قمر وحميد الشاعرى وهشام عباس وإيهاب توفيق من تصوير أغنيتهماشريف دسوقى والد محمد هنيدى فى "النمس والإنس"فيديو.. "بياعة" أحدث أغنيات تامر عاشور بتوقيع تركى آل الشيخفيديو وصور.. صبرى فواز يصطحب ابنته لأحد نوادى الفروسية بمدينة 6 أكتوبرباقي 15 يوما.. مصطفى قمر يشوق جمهوره لـ عمل جديدشوكولاتة سايحة لـ حسن شاكوش وعمر كمال تتخطى 15 مليون مشاهدةجوجل لا يعرفه ولكن جيلنا يعرف قدره.. صلاح عبدالله ينعى محمود جمعةمحمد ثروت يهنئ شيكو بعيد ميلاده: سنة وسيمة عليك يا وسيم بيهأحمد السبكى يهنئ شيكو بعيد ميلاده الــ 40ليلى أحمد زاهر تتألق في صورة جديدة من إجازتها الصيفية

الاختيار والمحتوى

-  

كسب الإعلام المصرى جولة كبيرة مع المعادين له والذين يستهدفون مصر صباح مساء بالهجمات والشائعات والعمل المنظم على تقويض المسيرة المصرية منذ ٣٠ يونيو ٢٠١٣ حتى الآن. المكسب جاء من مسلسل «الاختيار» الذى اكتسح نسب المشاهدة والاستماع والقراءة وما حققه من اقتراب من النفسية المصرية التى تتعايش مع ما يجرى على الشاشة باعتباره واقعا قريبا يستدعى أيام بطولة وفداء، ورأفت الهجان، وغناء محمد نوح: مدد مدد شدى حيلك يا بلد، وان كان فى أرضك مات شهيد، فيه ألف غيره بيتولد. لم يقصر لا مؤلف المسلسل ولا مخرجه ولا الممثلون، ومما حكى عما جرى فإن الجميع قرأوا كتاب الفن الصادق، وذاكروا الحدث، وأصبح لدينا حالة مثالية من «الدراما الوثائقية» حيث التناقض واضح بين الخير والشر، وواقع فى شخصيات وأحداث يلمسها الإنسان المصرى بكف اليد بينما فيه نشوة البطولة، ودمعة الشهادة. مثل ذلك لا يتكرر كل يوم، وليس مطلوبا أن من كل الأعمال الفنية أن تمثل حالة سياسية وطنية، وإنما مطلوب منها كلها المصداقية فى العمل والجهد والإخلاص للمصرى مُستَقبِل الرسالة وحقه فى التعامل مع محتوى صادق. حالة الارتجاج التى جرت للأدوات الإعلامية المعادية وارتباكها واستدعاؤها لأدوات محروقة سابقة تعكس مدى النجاح الذى حدث من ناحية؛ وربما من ناحية أخرى تدلنا على الطريق الذى علينا السير فيه لمواجهة ليس فقط حفنة من الهاربين الخاسرين، وإنما المساهمة فى دعم المسيرة المصرية بأشكال مختلفة من العلم والمعرفة المتسمة بالمصداقية والحساسية والجرأة والشجاعة الفنية والحرفية.

نجح العمل فى مهمته لأن القائمين عليه كانت لديهم الأدوات اللازمة للنجاح، ولم يقل أهمية عن ذلك العون المقدم من القوات المسلحة المصرية وإدارة التوجيه المعنوى بها والتى لم تقدم التفاصيل والمواقع،

.. ولكنها أيضا كانت على ثقة كاملة من صلابة الشعب المصرى وقدرته على استيعاب قضايا وحوارات حساسة، كثيرا ما ينتفض فى مواجهتها الأقل شجاعة خوفا من «البلبلة» وأخذ الجماهير فى ظلمات فكرية. جرى عرض الواقع كما هو لدى الأبطال والإرهابيين دون إضافات زاعقة وخطب رنانة وحماس زائد عن الحاجة. كانت كل المقادير منضبطة ومضبوطة، ولم تكن هناك حاجة لمجتمع معقم يختل فكره بكلمة أو جملة أو إشارة إلى ابن تيمية أو للطواغيت. كانت المراهنة على نضج الشعب المصرى كاملة، ونجح المنهج، مثل المسلسل، فى الامتحان.

هل يمكننا الاستفادة من مثال «الاختيار» فى قيام الإعلام المصرى بدوره فى المرحلة المقبلة؟، والإجابة هى نعم بل إنها ضرورية. وإذا كانت المسيرة المصرية الراهنة لها مكوناتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى حققت بها نجاحات مقدرة خلال السنوات الماضية؛ فإن التحديات التى تواجهها أيضا ليست قليلة وبعضها داخلى راجع للزيادة السكانية، وبعضها خارجى يأتى من حالة عدم الاستقرار الإقليمى، وما تقوم به إثيوبيا بالنسبة لسد النهضة، وما تسعى إليه تركيا للعبث بليبيا ومنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. وفوق ذلك كله جاء تحدى الطبيعة ممثلا فى أزمة الكورونا التى جاءت بمثابة نكسة غير متوقعة على طريق التنمية المصرية. ولكن رغم ذلك كله فإن الأداء المصرى كان متميزا أولا فى المواجهة الصحية للفيروس التاجى والتعامل معه وفقا لما استقر عليه المجتمع الدولى فى التعامل معه. وثانيا أنه خلال فترة الأزمة لم تحدث أزمات لا فى الغذاء ولا فى الدواء ولا فى الطاقة؛ وباختصار حصدت مصر نتائج الإصلاح الاقتصادى. وثالثا أنه بينما كان على الإدارة المصرية التعامل مع الواقع الصعب، فإنه كان عليها عدم إغفال استمرار التنمية من ناحية، والواقع الخارجى من ناحية أخرى بحصافة وقدرة. وكما ذكرنا فى مقال سابق، فإن التعامل مع «الأزمة المركبة» متعددة الأبعاد تم بقدر كبير من الحكمة فى استخدام القدرات، خاصة أن الأزمة لم تنته بعد، وهناك تهديدات جديدة تنمو كل صباح.

مؤسسة الرئاسة، والجهاز التنفيذى للدولة، والقوات المسلحة المصرية، والأجهزة الأمنية المختلفة، كلها تقوم بواجباتها بقدر الإمكانيات والطاقة من أجل تحقيق الأهداف القومية الحالية والمستقبلية. دور الإعلام المصرى هام فى المساهمة والمساعدة فى كل ذلك من خلال دوره ليس فقط فى مواجهة الإعلام المعادى، وإنما أيضا فى مراقبة ما يجرى فى الواقع من محاولات لجذب تقدمنا إلى الخلف مرة أخرى. المثال الواضح هنا هو المحاولة المصرية الجادة للتعامل مع قضية العشوائيات التى رغم التنبه لها حكوميا منذ مطلع الألفية وربما قبل ذلك، فإن التعامل الجدى معها لم يحدث إلا فى عهد إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسى. وبينما يجرى إصلاح ما يمكن داخل العشوائيات، والقضاء على الأكثر خطورة فيها، وبناء أحياء حديثة تستوعب هؤلاء فى مجتمعات جديدة ونظيفة وحديثة بالمعنى البشرى والمادى. نجاح كل ذلك مرهون بتخريج سكان العشوائيات من عشوائياتهم، ومنع آخرين من بناء عشوائيات جديدة. ما حدث فعليا رغم الجهد الفائق على كل الجبهات، فإن هجوما كبيرا جرى مستغلا أزمة الكورونا من أجل بناء عشوائيات جديدة بسرعة أكبر من القدرة على إزالتها. بمعنى آخر فرض أمر واقع بشع جديد. ومرة أخرى كان الرئيس السيسى هو الذى تدخل لكى يفرض وقف التراخيص لمدة ستة شهور وحث المحافظين على القيام بدورهم فى منع هذه الرجعة من الحدوث.

تاريخيا فإن الإعلام تعامل مع قضية العشوائيات من الزاوية الطبقية؛ ومؤخرا بوضع العشوائيات فى مقابل «الكومباوندات»، لم يكن فى الأمر اعتداء على الأرض الزراعية، ولم يكن فيها البناء بدون تراخيص، ولا كان فيها فساد المحليات التى جرت فيها المخالفات تحت العيون والأبصار، ولا كان فيها فقر القدرات والسلطات التى تنفذ القانون فى الواقع المحلى المصرى. وبالطبع فإن فى الدولة من المؤسسات من لديه مهمة المراقبة والمتابعة والتشريع إذا لزم الأمر، ولكن الإعلام وظيفته الأساسية إلقاء الضوء الكاشف والباهر على من يعادى ومن يحاول أخذنا إلى الخلف مرة أخرى، ووضع الأمور فى نصابها الحقيقى دون تهويل أو تهوين، وبصدق ومصداقية، ودون تربص أو مزايدة لا على قراءة الواقع أو البحث عن حلول. وفى الأول والآخر فإن الواجب الإعلامى ليس فى قضية العشوائيات فقط، وإنما هناك الكثير من القضايا ما يستحق أن يكون المحتوى، الذى بدونه لا يكون إعلام وإنما شعارات خالية من المضمون. الأمر يحتاج الكثير من المذاكرة وقراءة الكتاب، كما حدث فى «الاختيار» تماما.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    26,384
  • تعافي
    6,297
  • وفيات
    1,005
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    6,287,449
  • تعافي
    2,858,365
  • وفيات
    374,324
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم