«القومي للترجمة» يعلن الكتب المتنافسة بالقائمة القصيرة لـ«رفاعة الطهطاوي والشباب»الحكومة تنفي فرض ضرائب على ودائع المصريين بالبنوك في ظل أزمة كورونامد فترة حجز وحدات الإعلان الـ13 بالإسكان الاجتماعي حتى 18 يوليو (تفاصيل)«سواء يعمل أو لا يعمل».. الحكومة تستهدف مليار جنيه من زيادة رسم راديو السيارات الملاكياتخاذ الإجراءات القانونية ضد 2463 سائق نقل جماعي لعدم ارتداء الكماماتمصرع طفل غرقًا أثناء لهوه بطائرة ورقية في قليوبخطفت طليقها لإجباره على دفع أموالها.. القبض على سيدة في بنها (تفاصيل)بنك الاستثمار العربي يطلق أحدث منصة إلكترونية عالميةجلسة تصوير ملهمة مستوحاة من أليس فى بلاد العجائب "كأنك جزء من الفيلم"إزاى تحمى نفسك من كورونا فى الجيم؟ 6 نصائح تضمن سلامتكمصدر بالأهلي لمصراوي: "شرط" ناسيونال ماديرا يعرقل ضم ناصر ماهررسميًا.. ريال مدريد يعلن انتقال حكيمي إلى إنتر ميلانمجلس كنائس مصر لمطران الأسقفية: ننتظر المزيد فى حوار الأديانالزراعة: زيادة معروض الخضروات واللحوم بمنافذ الوزارة بتخفيضات تصل لـ 25%"الزراعة": لجان متابعة للسمسم لزيادة المساحات والإنتاج .. اعرف التفاصيلعضو بنقابة الأطباء: وفاة طبيب بمستشفى صدر الزقازيق.. وارتفاع عدد الشهداء لـ111عناصر الإخوان تنشر صورا مفبركة من 5 سنوات تزعم احتفال مصر للطيران بعودة الرحلاتقصر البارون الأسطوري.. لماذا لا تغيب عنه الشمس وهذه أسراره - بيني وبينكوزير الأوقاف: من لم يشكر فى البأساء شكره فى النعماء فليس بشاكركيفية الحصول على شهادة تصديرية للخضر والفاكهة.. تعرف عليها

اكتشافات القرن الـ 20.. مقبرة توت عنخ آمون أشهر ملوك العالم قديمًا وحديثًا

-  

يعد القرن العشرون من أهم عصور الاكتشافات الأثرية المصرية القديمة، التى أحدثت ضجة كبيرة فى مختلف دول العالم، لما تحمله من قيمة أثرية وتراثية متميزة لتاريخ وحضارة عريقة مثل الحضارة المصرية القديمة، حيث قام بهذه الاكتشافات المثيرة علماء آثار أفذاذ حققوا نتائج وإنجازات مذهلة لم يسبق لها مثيل حين نقبوا ونشروا حضارة مصر القديمة على العالم أجمع، وفى ظل الأزمة التي تمر بها مصر وجميع دول العالم من تفشى فيروس كورونا، وتحت شعار "خليك فى البيت" نستعرض يوميا كشف من تلك الاكتشافات، واليوم نحكى عن "مقبرة توت عنخ آمون".

تعددت المحاولات لاكتشاف مقبرة الفرعون الصغير توت عنخ آمون في وادي الملوك، فقد اكتشف الأمريكى تيودور ديفيز بين عامى 1905-1908م، إناء صغيرا من القاشانى منقوشا عليه اسم الملك توت عنخ آمون فى المقبرة رقم "54" في وادي الملوك، فاعتقد أنها مقبرة الملك توت، ثم اكتشف حجرة وحيدة صغيرة فى المقبرة "58" فى وادى الملوك، وجد فيها خبيئة صغيرة من كسرات ذهبية منقوشة باسمى الملكين توت عنخ آمون وآى، فاعتقد أيضا أنها تخص الملك توت.

ويقول الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، وظل البحث عن مقبرة الفرعون الصغير مستمرًا إلى أن جاء الإنجليزى هيوارد كارتر (1874-1939م)، الذى يعتبر من أشهر من عملوا فى حقل الآثار المصرية، نظرًا للنجاح الهائل الذى حققه بالعثور على مقبرة الفرعون الذهبى الأشهر الملك توت عنخ آمون فى صبيحة اليوم الرابع من شهر نوفمبر عام 1922م.

وأضاف الدكتور حسين عبد البصير، فى عام 1917م، حصل اللورد هربرت إيرل كارنارفون الخامس (1866-1923م) على موافقة مصلحة الآثار المصرية بالتنقيب فى وادى الملوك، وكان حلم كارتر العثور على مقبرة الفرعون الصغير توت عنخ آمون بين مقابر وادى الملوك، فطلب اللورد كارنارفون من كارتر أن يجرى الحفائر لحسابه فى الوادى، فقد كان الاثنان على يقين من أن مقبرة الفرعون الصغير لم تكتشف بعد، وأن الافتراضات التى ادعاها تيودور ديفيز غير صحيحة، وأن المقبرة ما تزال فى بطن الوادى لم تبح بأسرارها بعد، وكان من بين ما أكد ظنهما أن مومياء الملك الصغير لم تكتشف فى أية خبيئة مومياوات ملكية، مما يعنى أن المقبرة ما تزال سليمة لم تكتشف بعد.

وتابع، وبدأت الحفائر فى العام نفسه، ومضى دون أية نتائج مشجعة، واستمر الحفر خمس سنوات أخرى دون نتائج مرجوة. يقول كارتر مفصحا عن تمنياته الداخلية للكشف عن الحلم الذي ظل يراوده طويلا: "نعمل فى شىء لم يمس، لذا فلا أحد يعرف ما الذي ربما يجىء، أتمنى مئات المرات شيئا جيدا".

وبعد طول عناء وسنوات عدة من الحفر المستمر، وفي يوم 4 نوفمبر 1922م، اكتشف كارتر الدرج الحجرى أسفل مدخل مقبرة الملك رمسيس السادس (المقبرة رقم 9 فى وادي الملوك). وأثبت هذا الدرج أنه أولى حلقات السلسلة التى قادت إلى مدخل المقبرة التى حملت رقم "62" بين مقابر الوادى العظيم.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة