هزمه كورونا.. وفاة الطبيب أحمد ياقوت بالفيروس القاتل فى عزل كفر الزياتلاستعادة الحركة .. خبير يضع ضوابط للوصول إلى صفر كورونا بـ5 مدن سياحيةحملات الأجهزة الأمنية تطارد مصنعى وحائزى الطائرات الورقيةمصر ترفض إرجاء حسم الخلافات فى مفاوضات سد النهضةترامب ينفذ تعهده وينقذ مستشاره من السجنالسودان يقر تعديلات قانونية تلغى حد الردة وتجرم الختانألمانيا تسجل 3 وفيات و248 إصابة جديدة بفيروس كوروناالمكسيك تسجل 539 وفاة و6094 إصابة جديدة بفيروس كوروناتشريح أجساد متوفين بفيروس «كورونا» يكشف نتائج صادمة (تفاصيل)تسجيل 7 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصينالمكسيك: 6094 إصابة جديدة بفيروس كورونا و539 وفاة خلال يوماكتشاف خلايا الدماغ المتحكمة بالرغبة الشديدة في تناول السكر«سونى» تطلق كاميرا «ZV-1» للمدونينTCL هاتف جديد فى السوق المصريةOPPO تطلق «OPPO A92» لمساعدة المدونين فى إنتاج محتوى الفيديو«سويفل» تؤكد سلامة بيانات عملائها الماليةالأزمات تلاحق موقع «تيك توك» الصينىشراكة بين «KMG» و«مايكروماكس» الهندية لإطلاق هواتف «فيتشر فون» فى مصرإطلاق أول تحدٍّ تقنى إقليمى فى مجال التكنولوجيا البحرية«تنظيم الاتصالات» يشارك فى قمة قادة الاتصالات Leaders’ Summit 2020

ماذا يقرأ العالم؟ حياة هيلاري كلينتون بدون "بيل" في "رودهام"

-  
هيلاري كلينتون

اعتقد الناس، لفترات طويلة، أن هيلاري كلينتون كانت تستفيد من مسيرة زوجها، الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ، المهنية، وتحقق خطوات لنفسها، لكن الآن من الممكن التفكير بشكل مختلف وتصديق أن بيل كان محظوظًا بوجود هيلاري في ظهره. لكن ماذا إذا لم تكن هيلاري في حياة بل كيف كانت ستختلف حياة كل منهما؟
تجيب الروائية الأمريكية كيورتيس ستينفيلد على تلك الأسئلة من خلال روايتها الأحدث "رودهام"، التي تقوم فيها بتخيل حياة هيلاري رودهام بدون زوجها بيل كيلنتون، حيث تعيد نسج خيوط الواقع بشكل مختلف مع الحفاظ على الشخصيات لكن بافتراض قرارات مختلفة لهؤلاء الأشخاص وبالتالي نتائج مغايرة لما حدث بالفعل.
تؤكد جريدة الجارديان البريطانية أن الثلث الأول من الرواية هو الذي يعرفه الجميع من خلال كتب التاريخ، حيث يلتقي الزوجان في ييل، وينتقلان إلى سان فرانسيسكو، ثم إلى فايتفيل، حيث يخطط بيل للترشح لمنصب في أركنساس. لكن في الرواية، تكتشف هيلاري بسرعة الطبيعة الصعبة للرجل الذي تحبه، وتقرر تركه.
تظهر هيلاري المتخيلة في عام 1991، تعمل كأستاذة للقانون في شيكاغو عذباء وسعيدة بالقدر الكافي، وقد أصبح بيل حاكم ولاية أركنساس، كما خطط له، إلى جانبه زوجة شابة، لطيفة الكلام، أصغر سنًا ترتدي ملابس فخمة وتبكي عندما تتحدث في التلفزيون حول خيانة زوجته. هذه نسخة من مقابلة 60 دقيقة الشهيرة، التي أنقذت فيها هيلاري حملة بيل الرئاسية. عندما تراقبها هيلاري البديلة من حياتها في شيكاغو، تعتقد أن زوجة صديقها السابق ضعيفة.
يقول الناقد الأدبي رون تشارليز في صحيفة واشنطن بوست عن الرواية انها كدراسة عن التحيز النوعي والسياسة الأمريكية، فإنها رواية غنية جدًا. ولكن كدراسة شخصية، فإنها تعرف كل شيء. وهذا يترك مسافة صغيرة بين الراوية وكلماتها التي يمكننا من خلالها الشعور بأسرار العقل الفعلي. بهذا المعنى، تحاكي "رودهام" عرض هيلاري الدقيق لنفسها. ويعتقد تشارليز أن ما يميل هو لتسميته خلل قد يكون مجرد عنصر آخر في حل الرواية. قد يخلط القارئ أثناء قراءته "رودهام" بين  كونها رواية وليست سيرة لهيلاري، فبحسب جيل ابرامسون محررة النيويروك تايمز، تكتب سيتنفلد بشكل مقنع عن طموحات هيلاري السياسية، وترسم مشاهد كاشفة تكشف عن المعايير المزدوجة الرهيبة التي تواجه المرشحات الرئاسيات، والاهتمام القوي بمظهرهن ولباسهن. وتقول ابرامسون: "لا أعرف ما إذا كانت سيتينفيلد قد قابلت هيلاري الحقيقية في أي وقت، ولكن في "رودهام"، ترسم لها حياة بعد بيل تبدو معقولة تمامًا، تصبح أكثر ثراءً بمرور الوقت. ولكن جيدًا مثل الثلث الأخير من الرواية - وخاصة الفصول عندما ترشحت هيلاري للرئاسة أمام دونالد ترامب ، فهي لا تنفصل أبدًا عن تلك الصفحات المبكرة، حيث لا تزال سيتينفيلد مرتبطة بسيرة شخصيتها الحقيقية.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة