تقرير تونسي يكشف تفاصيل تعاقد المباركي مع وادي دجلة"عايزة أجيب عصير يا ماما".. آخر فصل في لغز "طفلة بشتيل" المشنوقةحملات لضبط مُصنعي وحائزي الطائرات الورقية في القاهرةرئيسة بعثة صندوق النقد الدولي لـ"الأهرام": الإصلاحات الاقتصادية عززت صلابة الاقتصاد المصري في مواجهة كوروناوزير السياحة والآثار يتفقد عددا من فنادق مدينتي دهب ونويبع والأماكن والمشروعات السياحية بهما|صورعالم الديناصورات 3 .. تعاون مصري مع يونيفيرسال ستوديوز العالميةبـ جيب قصير .. سوار النجار بإطلالة أنيقة تبرز جمالهارولا سعد تخطف قلوب متابعيها في أحدث ظهور.. شاهدسلاف فواخرجي تعلن عن موعد عرض مسلسلها الجديد شارع شيكاغوليه كده يا ابني .. أحمد حلمي ينشر صورة كوميدية له .. شاهدظهرت عارية في ذئاب لا تأكل اللحم .. قصة ناهد شريف في تريند الزمن الجميلبـ كاش مايوه .. روبي تخطف الأنظار بملابس صيفيةنجوى فؤاد ناعية محمود رضا: امتعنا بفنه الراقي45 % نسبة الإشغالات .. وزير السياحة والآثار يتفقد الإجراءات الاحترازية بفنادق دهب ونويبعفي ثامن أيام اجتماعات سد النهضة .. عقد اجتماعين للفرق الفنية والقانونية من الدول الثلاثمحافظ مطروح يتفقد أعمال تطوير شوارع مدينة الضبعة|صورمصدر في الأهلي يكشف لمصراوي تفاصيل إصابة الشناويمنافس الأهلي.. تقارير: الوداد يفسخ عقد مهاجمهيفقدك 20 كيلو فى 14 يوم. كل ما تريد معرفته عن "دايت السيرتفود"توأمة بين انبي والملعب التونسي

أمل رضوان: الكتاب ملاذ آمن في زمن كورونا

-  
الكتاب

بمجيء جائحة كورونا ، تباينت ردود الفعل لدى المبدعين فى التعامل معها والتعبير عنها، سواء بتأمل الحدث أو محاولة قراءته وفقًا للتصور أو القالب الذى سيتم التوثيق من خلاله، أو طرح أسئلة فى محاولة لإيجاد إجابة عن حدث مبهم.

وفى هذا الشأن رأت الكاتبة والمترجمة أمل رضوان ، أن جائحة كورونا شأنها شأن سائر الأحداث المفصلية الهامة التي مرت وتمر بنا، وأشارت إلى أن آثار كورونا ستنعكس على كل مناحى الحياة سلبًا وإيجابًا سواء من الناحية الإنسانية في المقام الأول، أو السياسية أو الصحية أو الاقتصادية أو البيئية، وبالطبع الأدبية.

وأضافت "رضوان" فى حديثها لـ"بوبة الأهرام"، أن الأدب أحيانًا ما يكون بمثابة تأريخ مواز للتأريخ والتوثيق الفعلى، بل ويرصد ما يعجز التاريخ عن رصده من جوانب إنسانية وتداعيات، وأشارت إلى وجود بعض المحاولات التى بدأت بالفعل لكتابة ما أطلقوا عليه أدب ال كورونا ، أو الأدب في زمن ال كورونا .

وتواصل "لست ضد من يرصد الأزمة التى نمر بها في أعمالهم الأدبية الآن، ولكني أرى أنها محاولات متسـرعة وستخرج مبتورة بدرجة كبيرة، أو ينقصها النضج. فلكي يستطيع المبدع أن يلم بالحدث بكافة أبعاده، فالأمر يتطلب وقتًا كافيًا لمراقبة هذا الحدث وفهمه واستيعابه، ثم هضمه و الكتابة عنه بصورة غير مباشرة. حتى الآن لا يوجد فهم كاف لما نمر به".

وقالت "صحيح أن العالم شهد على مر التاريخ الكثير من الأحداث الجسام وأيضًا المصائب والأهوال، مثل الزلازل والبراكين والأوبئة والأمراض وغيرها، وحتى الثورات الكبرى التى غيرت تاريخ الدول وجغرافيتها، ولكنها كانت تنحصر في رقعة مكانية محددة، وتؤثر عليها وعلى المناطق المتاخمة، ولكنها المرة الأولى التي نشهد فيها حدثًا غير مفهوم بصورة كاملة حتى الآن، يضـرب العالم بأسره، فقيرة وغنية، صغيرة وكبيرة على حد سواء، حتى ولو بدرجات مختلفة. التباعد المادي بين البشـر، حتى أقرب المقربين، أصبح هو شعار الفترة وطوق النجاة، وهذا أمر فى أبسط معانيه يتنافى مع الطبيعة الإنسانية القائمة على التقارب والتلامس والدفء والحميمية".

وتؤكد أن كل هذه التداعيات ستنعكس على الأدب، من حيث المضمون، أو حتى من حيث الصناعة، من طباعة ونشـر وتوزيع وترويج. واللافت للنظر أن الدول الأوروبية قد شهدت رواجًا شديدًا في بيع الكتب وتوزيعها منذ بدء انتشار المرض، فالكتاب أصبح الملاذ والملجأ في فترة الانعزال، بعكس الوضع في عالمنا العربي، الذي لا يقرأ في الأوقات العادية، وهذا أمر آخر ستتضح معالمه خلال الفترة القادمة.

وعلى الصعيد الإنساني، ترى أن هذا الوضع العبثي الذي نعيشه الآن يستدعي إعادة النظر في أولوياتنا وإعادة ترتيبها. ربما يجدر بنا أن ندقق فيما نقرأ ونكتب، ومن نصادق وكيف نقضـي أوقاتنا، وربما يكون هذا هو الحسنة الوحيدة المصاحبة لهذا البلاء.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة