حملات لضبط مُصنعى وحائزى الطائرات الورقية في القاهرةحزب النور يعلن عن التقدم بـ 4 مرشحين لـ«فردى الشورى» في البحيرةأطباء يطالبون بالإفراج عن زملائهم المحبوسين لاعتراضهم على تصريحات «مدبولى»شمال سيناء: شفاء نحو 55% من حالات كورونا.. والوفيات لا تتجاوز 5%لإظهار صورته الجمالية.. حي جنوب الجيزة يشن حملة بشارع البحر الأعظم.. صورالشعب الجمهوري يدفع بسيدة في انتخابات مجلس الشيوخ بالإسماعيليةأردوغان.. وهتلر.. وليلة الحراب الطويلةمراجعة ليلة الامتحان!ثقافة الأنسنةXغول التوحشفى رحاب القاهرة الساحرةشخبطة 2رقم قومى ٢٠٢٠!رسائل حسم الحاسمةتغطية حيةديمقراطية «كوفيد- 19»شيريل شوملى تكتب: ترامب هو الجدار العازل بين العولمة وأمريكا ذات السيادةمدرب المقاولون السابق يوضح المركز الأنسب لطاهر محمد مع الأهليالمصري: الزمالك لم يطلب عراقي أو وادي.. وجلسة أمير مرتضى "مصادفة"مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع"الوطنية للانتخابات": رابط اللجنة الانتخابية بموقع الهيئة ليس لمجلس الشيوخ

طالب ثانوي يحكى معاناته مع كورونا..مصطفى: أسرتى أصيبت وأبى توفى وقدرنا نتعافى

   -  
الطالب مصطفى ابوجبل

لم يتخيل مصطفى صبحى أبو جبل الطالب بالصف الثالث الثانوي ابن قرية كفر الدير مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية يومًا أن يجد نفسه هكذا هو واسرته في مستشفى العزل جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد وتزداد الماساة بوافاة والده داخل المستشفى بسبب اصابته بالفيروس.


مع بداية الاسبوع الثانى من شهر مايو الجارى عاد مصطفى من الخارج ليخبره والده الذى كان يعمل مسئول حماية مدنية بسنترال العتبة التابع لشركة المصرية للاتصالات بشعور بتعب وارهاق فى الجسد أقرب لأعراض الإنفلونزا، لكنها استمرت بصداع شديد ووجع في العضم ، اعتقد مصطفى أنه مع تناول بعض المسكنات والأدوية التقليدية التي تؤخذ مع مثل هذه الظروف ستتلاشى الأوجاع ويخف والده الا ان الالم زاد 
وعلى الفور قام مصطفى بالاتصال بمستشفى حميات بنها وتم تحويل والده الذى يبلغ من العمر 47 عاما ويعاني من مرض الضغط  وتم أخذ عينة منه، وتوفي عقب ذلك قبل ظهور نتيجة العينة، وثاني يوم أبلغتهم مديرية الصحة أنه كان يعاني من كورونا.

لم يتمالك مصطفى الصدمة بعد وفاة والده من جهة والخوف من اصابة اشقائه من ناحية اخرى وعقب الانتهاء من مراسم الدفن والعزاء توجه مصطفى بصحبة اشقائه واقاربه للمستشفى وتم عمل مسحات منهم وكشفت المسحات إصابة مصطفى وشقيقته الصغرى 6 سنوات، وخاله ونجل عمه ووالدته بالفيروس لتبدأ رحلة العلاج والعزل 

لم يستسلم مصطفى بعد إصابته وأسرته بالفيروس وحرص على دعم الأسرة والحجز داخل مستشفيات العزل لتلقى العلاج اللازم حتي من الله عليهم بالشفاء.
ويروي مصطفي قصتة مع الإصابة بكورونا حتي الشفاء، قائلا: "في البداية كنت أسمع عن فيروس كورونا مثل أي شخص ولم يخطر أبدا على بالي أنه سيصيب والدي"

وتابع مصطفي : والدى كان يعمل مسئول حماية مدنية بسنترال العتبة التابع لشركة المصرية للاتصالات وفوجئنا بظهور أعراض برد لمدة يومين فقط  فقام بالكشف وتم تحويله لمستشفي حميات بنها وتم أخذ عينة منه وتوفي عقب ذلك قبل ظهور نتيجة العينة وثاني يوم أبلغتنا مديرية الصحة أنه كان يعاني من كورونا فقمت وأشقائي وبعض أقاربي بالتوجه لأخذ مسحات منناوبالفعل أثبتت المسحات إصابتي وشقيقتي الصغرى وخالي ونجل عمي ووالدته ومكثنا 5 أيام بمستشفي حميات بنها وتم تحويلنا لمستشفي قها للحجر الصحي،ومنهم من نقل لمستشفيات عزل أخرى.

واضاف مكثت في مستشفي قها للحجر الصحي 7 أيام مريرة بالرغم من أن جميع اطقم الأطباء والتمريض غاية في الاهتمام والرعاية بجميع المرضي مشيرا الى ان الأفطار كان يأتي بالصباح والعلاج في حدود الساعة 12 ، ثم تأتي وجبتا الغداء والعشاء سويا والعلاج في تمام الساعة 12صباحا فضلا عن قيام الممرضين بالدعم النفسي لي وتشجيعى علي المقاومة والعلاج ،حيث أن حالتي النفسية كانت سيئة بعد وفاه والدى الذى كان يمثل لي كل شيء.

وأضاف: كورونا ليس عارا، فهو مرض وابتلاء من الله ،عندما علمت بإصابتي كتبت علي صفحتي على الفيس بوك أننى مصاب وسأذهب لمستشفي العزل وطلبت من جميع المخالطين لي الاطمئنان علي أنفسهم ،حتي لا أتسبب في أذى لأى شخص .

وأكمل مصطفي أنه يقوم حاليا بمتابعة دروسه ومذاكرتها حيث أنه طالب ثانوية عامة مشيرا إلي أن تلك الظروف أثرت عليه كثيرا ولكنه يقاوم من أجل تحقيق وصية والده بالنجاح مطالبا الجميع بالدعاء له بالنجاح والتوفيق.

من جانبه وجه مستشفى قها للحجر الصحي رسالة تقدير للطالب البطل مصطفى صبحي أبو جبل الذي أصيب بفيروس كورونا وكل أسرته "والده وشقيقته وخاله وجدته وابن عمه وزوجة عمه".

وأضاف المستشفى أن والد مصطفى توفى متأثرا بكورونا في مستشفى الحميات قبل نقله وتم نقل الأسرة لمستشفى قها للحجر الصحي وتلقوا رعاية واهتمام.

وكان مصطفى لافتا للنظر بشجاعته ومعنوياته العالية واهتمامه بدراسته حتى في وقت المحنة كأنه بيرسل رسالة أننا أقوى من المرض وسننتصر عليه وأن المستقبل لنا بإذن الله.

واختتم البيان: "كلنا بندعيلك يا مصطفى شد حيلك يا بطل" مشيرا إلى أن المستشفى لا ينسى بطولات المرضى بعد شفائهم وتظل تذكرهم وتدعو لهم.

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة