منها التونة.. 6 أطعمة صحية تتحول إلى "سامة" عند تناولها بكثرةانطلاق محاضرة الإعداد النفسي للاعبي الأولمبياد الخاص بمشاركة 13 دولة عربيةأجاى وجيرالدو يفاجآن الأهلى بهذا الطلب قبل عودة الدورىصراع في الوسط وحوار أفريقي على ملعب التتش بمران الأهلي.. صورفيديو.. لومالا يبدأ مرحلة التأهيل من جراحة الغضروف فى بلجيكامران الإسماعيلي.. فقرة تأهيلية للشامي.. والتدريب على العرضيات والتسديداتكارتيرون يمنح لاعبي الزمالك راحة من التدريب المسائيهل تدفع المنتخبات الوطنية ضريبة تلاحم الموسمين بالدوري المصري؟شاهد.. جنش وساسي وطارق حامد يوجهون رسالة لجماهير الزمالك "تحت الماء"من فعلها أفضل؟!.. استفتاء لجماهير الأهلى عن " قفزة الهواء"حصاد الرياضة المصرية اليوم الثلاثاء 14 / 7 / 2020تحويلات مرورية بعد حريق «الإسماعيلية الصحراوي».. وعمليات تبريد لمنع تجددهالنائب العام يأمر بالتحقيق في حريق «الإسماعيلية الصحراوي»تأجيل محاكمة العضو المنتدب لـ«إيجوث» بـ«الكسب غير المشروع» إلى 14 سبتمبر«خنقتها ودفنتها أسفل المنزل».. مقتل طفلة على يد زوجة أبيها في الإسماعيليةسائق صينى يغرق شاحنته متعمدا بعد هدم منزله فى الصين.. صورالبنطلون والجمبسوت موضة لعروس صيف 2020.. ممكن تستغنى عن الفستان؟لص بريطانى يعود لمنزل بعد وقت قليل من سرقته لاستعادة قميصه.. كأنه فى نزهةسارة البططى حديث السوشيال ميديا بـ"الطبلة".. بشرة خير واضحكى آخر مغامراتها.. فيديو وصوركارتيرون يمنح لاعبي الزمالك راحة من التدريب المسائي

وزير الأوقاف: الأمم في حاجة لجهود علمائها ومفكريها وسائر أبنائها

   -  
الدكتور محمد مختار جمعة
كتب - محمود مصطفى:
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الأمم في أحوج ما يكون إلى جهود علمائها ومفكريها وجهود سائر أبنائها، لكن يظل نبوغ المفكرين في كل الأمم هو العملة النادرة والثروة الأعلى والأغلى، والتى بقدر ما تمتلك منها الأمم من الطاقات والخبرات بقدر ما يكون تقدمها وازدهارها، وتبوء مكانتها فى مصاف الأمم المتقدمة"

وأضاف، في بيان له، أننا في حاجة إلى الواعظ والعالم والمفكر، وإلى جهود الجميع، وقد لا يغنى أحدهم عن الآخر، لكن مكمن الخطر في تجاوز الحدود، وتقمص بعض الناس دورًا ليس له بأهل، أو محاولته فرض هذا الدور على الآخرين، لما يترتب على ذلك من خللٍ فى عملية البناء الفكرى للمجتمع، أو فى هندسة هذا البناء على أقلّ تقدير".

وأوضح وزير الأوقاف: "نحن في أمسّ الحاجة إلى تحديد الدور المنوط بكلٍ من الواعظ والعالم والمفكر، وتوظيف كل في مجاله وميدانه، حتى لا تختلط الأمور، ويرتبك المشهد، ولا سيما فى مجال الفكر الدينى المعروف بدقّته وحساسيته، وحاجة المجدد فيه لأدوات لا تكاد تتوفر إلا فى من أفنى حياته فيه علمًا وفكرًا ومدارسة، إضافة إلى ما يمنّ الله به عليه من مقومات وملكات خاصة ، وما يحصله من خلال الخبرة والدربة والممارسة وخوض غمار الحياة العامة ، مع القدرة على فك شفراتها وتحدياتها ، والقدرة على قراءة الواقع بكل أبعاده وتحدياته وتعقيداته وتجلياته برؤية ثاقبة وفكر مستنير ، ناهيك عن انصهاره الدائم فيما قطع نفسه له وحبسها عليه".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة