هل ارتفاع ضغط الدم عند كبار السن أمر لا مفر منه؟ما هو حب الشباب الناتج عن ارتداء الكمامة وطرق الوقاية؟علماء يتوصلون لأوجه التشابه بين وفيات كورونا والأمراض الروماتيزميةمستشفى إسنا للحجر الصحى تنجح فى علاج 248 حالة خلال رمضان والعيدصور.. تجهيز فراشة وكمامات ومياه بمستشفى صدر إسنا لخدمة الحالات خلال فحصهمبملابس البحر.. صوفينار تتألق في العين السخنةرشا مهدي تنشر صورة جديدة.. والجمهور: أيقونة الزمالكهجوم على عمرو محمود ياسين بسبب دعم شيكابالابصورة مع حفيد محمود ياسين.. أحدث ظهر للفنان حسن حسنيبين الألوان والرسم.. هكذا يقضي عمرو سعد فترة الحجر المنزليبعد انتهاء "بـ100 وش".. علا رشدي توجه رسالة لـ"سبعبع"مبادرة بأسوان لإلغاء مراسم العزاء بالدواوين والجمعيات لمواجهة كورونااعتماد 5 مستشفيات عزل بشمال سيناءاليوم.. انتهاء الحجر الصحى لـ423 مصريا عائدا من السعودية عبر ميناء سفاجاالصحة تكشف آليات التعامل مع طفل التوحد بالتزامن مع كوروناانتهاء اليوم الـ64 لحظر التجوال.. وإعادة الانتشار الشرطى فى الخامسة مساءًأهداف صندوق السياحة والآثار المزمع إنشاؤه فى ضوء القانون الجديدتعافي 10حالات من فيروس كورونا في أسوانإقامة مهرجان فينيسيا في موعده السنوي رغم «كورونا»نانسي: «الموسيقى بتجمعنا».. «الجسمي»: تمنحنا الأمل.. «الحجار»: «ساعة تجلي»

100 كتاب عالمى.. "الأوديسة" ثان أعظم الملاحم الشعرية الغربية على الإطلاق

-  
تعد الأوديسة واحدة من ضمن ملحمتين إغريقيتين كبريين منسوبتين إلى هوميروس، وهى جزئيا تتمة لملحمة الإلياذة، وتعد ركنا رئيسيا للأدب الغربى الحديث، فهى ثانى أقدم عمل أدبى أنتجته الحضارة الغربية، بينما الإلياذة هى الأقدم، يعتقد العلماء أن الأوديسة ألفت بنهاية القرن الثامن قبل الميلاد، في منطقة أيونيا اليونانية الساحلية فى الأناضول.


كانت الأوديسة ولاتزال تقرأ منذ عصر هومرس، وتمت ترجمتها للعديد من اللغات المعاصرة فى أنحاء العالم، ويعتقد كثير من العلماء أن القصيدة الأصلية ألفها الشاعر والمغنى اويدوس، كتقليد يتداول شفهيا على الأرجح، ويتلوها أحد الذين يمتهنون الإلقاء، فكان المقصود أن تسمع أكثر من أن تقرأ، فتفاصيل الإلقاء قديما وتحول القصيدة لعمل مكتوب، لاتزال محل جدل المختصين، فقد كتبت الأوديسة كحوار شعرى إغريقي، وتحتوي على 12,110 سطر سداسى التفعيل، وما يثير الانتباه أنها سير أحداث القصيدة غير خطى ومتتابع، وتأثر الأحداث بقرارات اتخذها النساء والعبيد، بجانب الرجال المقاتلين. فأصبحت كلمة الأوديسية في اللغة الإنجليزية وعدة لغات تعنى الرحلة الملحمية.

كل شىء متعلق بملحمة "الأوديسة" مختلفٌ عن "الإلياذة"؛ فهما تُعدَّان نقيضَين أدبيَّين، وهي الحقيقة التى ظلَّت لوقتٍ طويل تُمثِّل أفضل حُجة تُساق للدلالة على أن القصيدتَين من إبداع رجلٍ واحد، هو واحد من أعظم الفنانِين الذين عاشُوا على ظهر الأرض على الإطلاق.

وتتمحوَر أحداث "الإلياذة" حول الحرب أمَّا "الأوديسة" فتدور حول رجلٍ يحاول العودة لدياره، وفي طريق عودته يتحوَّل إلى رمز للروح البشرية فى بحثِها عن معنى الحياة البشرية، ليس الأمر أن أوديسيوس يُفتِّش عن معرفة من هذا القبيل فى رحلاته، فهو لا يفعل.

وإنما "يرمز" تَرحاله إلى السعى البشرى نحو المعرفة، ومثلما تُجسِّد "الإلياذة" انشغال الغرب بقضية فلسفة القيمة — التى يُعَد شغلها الشاغل هو التساؤل عن السبب الذى من أجله يتعيَّن على المرء أن يفعل أى شىء — كذلك تُجسِّد "الأوديسة" سعيه الدءوب نحو اكتشاف أشياءَ جديدة.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة