مصدر بـ"الصحة": الانتهاء من تدريب الكوادر البشرية بالمستشفيات العامة على استقبال وعلاج مرضي كورونابدء تفعيل خدمة إجراء المسحة الطبية لمصابي جامعة القاهرة من العاملينوزير النقل: تسيير أتوبيسات "BRT" على الطريق الدائرى لتحقيق السيولة المرورية | صوررئيس الوزراء يرأس اجتماعا للمجموعة الطبية المعنية بمواجهة فيروس كوروناالرى تعلن تطبيق غرامة تبديد المياه للأراضى المخالفة لطرق الرى بداية 20218 برامج دعوية و3 مسابقات.. الأوقاف تنشر حصادها الدعوى خلال شهر رمضانتعرف على إجراءات شركة مياه الإسكندرية لمواجهة فيروس كورونامشروع بجامعة النهضة لإنتاج أقمشة مضادة للبكتريا والفيروساتالجريدة الرسمية تنشر قرار نقل مقر انعقاد جلسات مجمع محاكم مدينة نصر للتجمعصور.. وزير الرى يجتمع بقيادات الوزارة لمتابعة إدارة موسم الصيفالإنتاج الحربي تطلق الفيديو الثانى من حملة "بنبنى لبكره"الزراعة: حصاد 1000 فدان بنجر في مشروع المنيا وتوريد 20 ألف طن لشركات السكرجامعة حلوان تقدم نصائح عن الكمامات وأنواعها وتحظر دخول الحرم الجامعى دونهاوزارة الطيران تنظم 8 رحلات جوية لإعادة 1400 مصري من بيروتفيديو.. المشمش فيه سم قاتل.. فوائده كثيرة "بس متزودهاش"دراسة أمريكية نشرتها "CNN": آكل النمل الحرشفي احتضن كورونا قبل أن يصل للبشرمش بس الكحة..هذه العلامة قد تكون منذرة لإصابة طفلك بعدوى كوروناأسعار الدولار مقابل الجنيه في 11 بنكا مع بداية تعاملات اليومالبورصة تصعد ببداية أول تعاملات بعد إجازة عيد الفطرأرباح مدينة نصر للإسكان ترتفع 15% خلال الربع الأول من العام

"المطيباتى" مهنة "تطييب الخواطر" أصولها فرعونية وظهرت للافتخار

-  

"أمشى قدام الجنازات من باب الافتخار والقيمة والنفخة.. نفخة الأموات.. أو آخر نفخة بيتمتع بها البنى آدم المغرور" هذه الكلمات جاءت على لسان شحاتة فندى الشخصية التى قدمها وحش الشاشة العربية النجم الراحل فريد شوقى فى فيلم "السقا مات" حيث كان يعمل فى وظيفة "مطيباتى جنازات".

ويعتبر دور "المطيباتى" الذى قدمه وحش الشاشة فريد شوقى، واحد من أبرز الأدوار التى أبرزت مهنة المطيباتى، التى لم يعد لها وجود الآن فى الاوساط المصرية، وربما العربية أيضا.

والمطيباتى أو "أجير جنازات" هو شخص يمشي في أي جنازة يعمل ضمن فريق عمل الحانوتى، يرتدى البدلة السوداء ويسير مع رفاقه المطيباتية خلف النعش فى دلالة على عظمة الميت وهم يرددون "إنا لله وإنا إليه راجعون، الدوام لله، إيه دنيا"، وهي مهنة كانت منتشرة في الثلاثينات ولكنها اندثرت الآن.

ويقال إنه كان صبي حانوتي، يسير في جنازات الميتين نادباً باكياً، إنما في الوقت نفسه مطيباً خاطر أهل الفقيد، بل ناشراً نوعاً من روح المرح  بينهم.

وبحسب عدد من المصادر فالمطيباتي هي مهنة انتشرت فى أوائل القرن الماضي في مصر، ظهر فى جنازات بداية فى الطبقات العليا كدليل على مكانة المتوفى، وبعدها أصبح يجلبه الناس فى جنازات ذويهم كان من الافتخار، ويزف المتوفى من مكانه وفاته إلى مدفنه، وتميز بارتداء البذله السوداء مع الفوطة الحمراء على وسطه، ويمسك في يده القمقم ويمشي أمام الجنازات من باب الافتخار، بعدها ينال نصف ريال من متعهد الجنازات.

ويذهب كتاب "الديانة المصرية القديمة"، نقلًا عن إحدى الرسومات على المعابد الفرعونية، الطقوس التي كانت تتم أثناء جنازة المتوفي، وكان منها تتبع الرجال "مطيباتى" والنساء للميت أثناء الجنازة، ومن ضمن النساء كانت توجد مجموعة منهن نائحات محترفات ويمشين سويًا في ملابس ذات لون أزرق داكن وهو لون الحداد، ويصرخن بصوت عال ويذرفن الدموع ويمزقن جلابيبهن ويضربن على أجسامهن ويذرن التراب على رؤسهن وملابسهن.

ولا يزال هناك حتى وجود لمهم تشبه مهنة المطيباتى فى بعض البلدان الأفريقية، وهى الأقرب للنموذج المصرى، بينما فى دولة مثل بريطانيا، فهناك وجود لهذه المهنة، حيث توجد شركة في إنجلترا لتوفير مشيعين متخصصين في الجنازات، ويكلف تأجير المشيعين لمدة ساعتين حوالي 70 دولارا.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة