أول تعليق من رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس كورونابعد إصابتها بكورونا.. الصفحة الرسمية لـ رجاء الجداوي تحذر متابعيها من هذا الأمر.. شاهداللي فات مات لخالد سليم.. تحقق أكثر من مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعةأمير كرارة يهنئ متابعيه بعيد الفطر المبارك.. شاهدكوني بخير أرجوكي.. شيريهان تدعم رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس كورونايوسف الشريف يوجه رسالة لـ رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس كوروناوفاة طبيب بحميات إمبابة متأثرا بإصابته بكورونا19 شهيدا و350 مصابا.. "الأطباء" تتهم الصحة بالتقاعس عن حماية الفرق الطبيةالجانب الإنساني.. شاهد كيف احتفل الأطباء مع مصابي كورونا بأول عيد داخل العزل«زي النهارده».. تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية ٢٥ مايو ١٩٦٣«زي النهارده».. عبدالله الأول ملكا على الأردن بعد استقلالها ٢٥ مايو ١٩٤٦«زي النهارده».. وفاة الملك الليبى محمد إدريس السنوسى في مصر ٢٥ مايو ١٩٨٣في ثاني أيام العيد.. استشهاد طبيب بجيش مصر الأبيض في حميات إمبابةفى جو من التفاؤل والايجابية.. موظفو التجاري الدولي يرصدون لحظات عملهم من المنزل عبر السوشيال ميديا3.5 مليون عملية سحب من ماكينات البنك الأهلي خلال أسبوع تقريباصدور الطبعة الـ13 من رواية "الطنطورية" لـ رضوى عاشور"حماية المستهلك": تشكيل لجان لتكثيف الرقابة على الأسواق خلال أيام العيدتعرف على العقوبة التأديبية لرئيس قطاع التمويل ومديرى منطقة الكرنككحك وبسكويت بالكمامة.. أحدث أنواع حلوى عيد الفطر 2020 في زمن الكوروناتقرير: مباراة ليفربول وأتلتيكو تسببت في 41 حالة وفاة بكورونا

أنا كنت «أدبى»!

-  

انتهت ليالى رمضان الدرامية والفنية، وانتهت برامج المسابقات أيضاً.. وعرفنا نماذج فى حياتنا تحتل مكان الصدارة، بعضهم أبطال حقيقيون مثل المنسى والدبابة وصلاح وعلى على.. قدموا حياتهم فداء للوطن، ولم يحصلوا قبلها على ربع شهرة نجوم آخرين، لم يتعلموا ولم يقدموا شيئاً فى حياتهم، إلا أنهم فنانون.. ولا يعرفون حتى 3+5 يساوى كام، ويتحججون بأنهم كانوا «أدبى» وليسوا علمى رياضة!

ولاشك أن أعلى نسبة مشاهدة كانت لبرنامج رامز مجنون رسمى، خاصة أنه يأتى قبل كل المسلسلات.. ويأتى لحظة الإفطار مباشرة.. وكانت الأسرة المصرية والعربية تتابعه بشغف.. والمفاجأة أننا عرفنا النخبة الحديثة، وعرفنا القوى الناعمة التى كنا نفخر بها، فأصبحت لا تعرف الألف من كوز الدرة.. ورأينا ماركة شاكوش فى الفن والرياضة، وكانت الصدمة عندما رأينا نجمة شابة تهتم بشكلها أكثر من عقلها.. وعندما سألتها المذيعة أروى 5× 3 كام؟.. راحت تفكر مرة ومرتين، ثم قالت: أنا كنت أدبى.. مع أن الأطفال فى الابتدائى يعرفون ذلك، وهى إدانة مدوية لنظام التعليم فى مصر حالياً!

ولا يخلو الأمر من غرابة عندما سألت المذيعة نبيلة عبيد السؤال نفسه بطريقة أخرى.. فقالت لها 5+ 3 كام، فقالت نبيلة يبقى 6، ولم تتوقف المذيعة لتسخر منها أو تضعها هى واختيارها أمام الجمهور.. ولكن تركت كل واحد يفكر فى الأمر بطريقته.. السؤال: هل هؤلاء هم نجوم مصر؟.. هل هؤلاء هم القوى الناعمة؟.. ولماذا اختار «رامز» صنفاً من الناس لا تعرف الألف من كوز الدرة؟.. هل كان الهدف مرمطة الفنانين؟.. هل كان الهدف ضرب القوى الناعمة لأنها قوى جاهلة.. لا هى ناعمة، ولا قيمة لها؟!

فى كل الأحوال لقد اكتشف أولادنا أن النجومية لا تحتاج سهرا ولا مذاكرة ولا تعبا ولا أى شىء.. واكتشفوا أن الحصول على المال لا علاقة له بالطب والهندسة والعلمى والأدبى.. إنما أن تكون ممثلاً.. مع ملاحظة أن الفنانين زمان كانوا يمرون باختبارات فى العلوم واللغات، ويشترط عليهم دراسة اللغات والإتيكيت وطريقة الكلام، والآن لم تعد هناك أى إمكانيات حتى تكون فناناً أو لاعب كرة!

القدوة الآن لا تحتاج سهرا ولا مذاكرة ولا لغات ولا تعبا.. الأطفال عرفوا الطريق إلى الشهرة عبر بوابة الفن أو كرة القدم، والأهالى الآن لا يضغطون على أولادهم فى الدروس ولا المذاكرة ولا التعليم.. فى الآخر هياخد كام ملطوش.. أما لو كان فناناً فستفتح له طاقة القدر، ويخترق كل الحواجز لأنه فنان أو لاعب كرة!

المثير أنه لا أحد شعر بهذه الصدمة أو استنكرها أو لفتت نظره أبداً.. لكنهم تعاملوا مع الأمر باعتباره مادة للتسلية والفكاهة، وبقيت الإجابة عن 5+ 3 من شغل المنتسبين للعلمى فقط!.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    15,003
  • تعافي
    4,217
  • وفيات
    696
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    5,037,764
  • تعافي
    1,993,037
  • وفيات
    326,413
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم