اعراض انتفاخ الرئة قد لا تظهر حتى تتدمر 50% من الأنسجة بالرئة"بيطرى الغربية": تحرير 364 مخالفة بيطرية خلال شهر ونصفضبط 25 شخصا خرقوا حظر التجوال بشبين القناطرأول تعليق من رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس كورونابعد إصابتها بكورونا.. الصفحة الرسمية لـ رجاء الجداوي تحذر متابعيها من هذا الأمر.. شاهداللي فات مات لخالد سليم.. تحقق أكثر من مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعةأمير كرارة يهنئ متابعيه بعيد الفطر المبارك.. شاهدكوني بخير أرجوكي.. شيريهان تدعم رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس كورونايوسف الشريف يوجه رسالة لـ رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس كوروناوفاة طبيب بحميات إمبابة متأثرا بإصابته بكورونا19 شهيدا و350 مصابا.. "الأطباء" تتهم الصحة بالتقاعس عن حماية الفرق الطبيةالجانب الإنساني.. شاهد كيف احتفل الأطباء مع مصابي كورونا بأول عيد داخل العزل«زي النهارده».. تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية ٢٥ مايو ١٩٦٣«زي النهارده».. عبدالله الأول ملكا على الأردن بعد استقلالها ٢٥ مايو ١٩٤٦«زي النهارده».. وفاة الملك الليبى محمد إدريس السنوسى في مصر ٢٥ مايو ١٩٨٣في ثاني أيام العيد.. استشهاد طبيب بجيش مصر الأبيض في حميات إمبابةفى جو من التفاؤل والايجابية.. موظفو التجاري الدولي يرصدون لحظات عملهم من المنزل عبر السوشيال ميديا3.5 مليون عملية سحب من ماكينات البنك الأهلي خلال أسبوع تقريباصدور الطبعة الـ13 من رواية "الطنطورية" لـ رضوى عاشور"حماية المستهلك": تشكيل لجان لتكثيف الرقابة على الأسواق خلال أيام العيد

السفير د. السيد أمين شلبى يكتب: فى بيئة دولية مضطربة.. الحاجة إلى أصوات عاقلة

-  

مع نهاية الحرب الباردة أوائل التسعينيات بدأ نقاش وجدل فكرى واسع بين المؤرخين والباحثين الأمريكيين حول طبيعة النظام العالمى الجديد، وهل سوف تظل الولايات المتحدة محتفظة بالوضع الذى خرجت منه بعد غياب منافسها الأعظم وهو الاتحاد السوفيتى؟ وقد ظلت أمريكا محتفظة بمكانة القوة الأعظم الوحيدة حتى عهد كلينتون 1991- 1999 وبداية عهد جورج دبليو بشو عام 2000، وقد رسخ مفهوم القوة الأعظم الوحيدة إلى الحد الذى كان السؤال فيه هو: ما الذى سوف تفعلة الولايات المتحدة بهذه القوة؟ غير أن سلوك إدارة بوش الابن، وخاصة بعد ما تعرضت له الولايات المتحدة من هجمات 11 سبتمبر حيث بدد بوش هذه القوة سياسات ووصفت بالكارثة بفعل الحروب فى أفغانستان والعراق، وحيث بدأت مكانة أمريكا تهتز لتجديد الجدل حول مصير النظام العالمى، وقد تراوح هذا الجدل بين ثلاث مدارس اعتبرت الأولى أن أمريكا سوف تظل محتفظة بمكانتها باعتبار أنها مازالت تتحكم بمقومات القوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجيا مجتمعة، وذهبت المدرسة الثانية إلى أن هذا الوضع سوف يكون مشروطاً بتغلب أمريكا على مشاكلها الداخلية من تعليم وصحه وبنية تحتية وإصلاح نظامها السياسى، أما المدرسة الثالثة فقد رأت النظام الدولى بعد الضعف النسبى الذى حل بالولايات المتحدة، وظهور قوى دولية جديده تنافسها على المكانة مثل الصين وروسيا الاتحادية وتجمعات دولية مثل BRIX هذا النظام يتسم باللاقطبية nonblarity وأنه أصبح بتعبير الباحث الأمريكى رتيشارد هاس، «عالما متعثرا» Scattered world فى هذه الحالة ستكون علاقات القوى «خطيرة وصعبة»، اللهم إلا إذا ظهرت درجة متقدمة من التنسيق والتكامل العالمى.

واليوم وبعد انفجار فيروس كورونا، ومدى استجابات القوى الرئيسية فى العالم وحيث جاءت أزمة كورونا والقوى الرئيسية فى الولايات المتحدة والصين تتبادلان الاتهامات التى بلغت إلى الحد الذى قال فيه الخبراء إن علاقاتهما تشهد حربا باردة جديدة، كما شهد الاتحاد الأوروبى شبه تفكك فى مستوى التعاون بين أعضائه فى مواجهة الفيروس، ورغم ان مختبرات قوى انشغلت بالوصول إلى لقاح ضد الفيروس إلا أنها كانت جهوداً فردية دون تنسيق لتبادل الخبرات لكى تفوز كل دولة بالسبق، هذه الحالة هى التى دفعت بأمين عام الأمم المتحدة جونيروس يتحدث عن غياب التنسيق الدولى فيما يخص كورونا، وقال رئيس المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية إن العالم تعامل بشكل عشوائى مع الفيروس.

فى مثل هذا المناخ الدولى المضطرب تظهر الحاجة إلى الأصوات العاقلة والتى قد لا تكون بالضرورة من دول عظمى، ويذكر هذا بمرحلة احتدام الحرب الباردة فى الستينيات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى والتى كانت تهدد بحرب نووية، الأمر الذى دفع بالعقلاء من الدول الصغرى والمتوسطة إلى تشكيل حركة عدم الانحياز، قادها شخصيات مثل نهرو وتيتو وناصر وسوكارسو لكى تكون «ضمير العالم»، ولكى توقف الانجراف إلى مواجهات شاملة. باعتبار أن الأمم المتحدة، ومنظمات إقليمية مثل الجامعة العربية والاتحاد الإفريقى هى التى تمثل التيار الدولى العريض. وهو ما يدعو الأصوت العاقلة فى العالم اليوم لكى تبلور تياراً دولياً يؤكد ما يواجهه العالم من تحديات ويعرف التنسيق والتعاون بدلاً من التنافس وتبادل الاتهامات لتهديداته.

وقد كان من المشجع أن تنعقد فى 4 مايو الجارى قمة حركة الانحياز، التى تمثل ثلثى أعضاء الأمم المتحدة، لكى تحيى دور الحركة فى هذا الوقت العصيب الذى تمر به البشرية، وقد تبلورت رسالة القمة فى الدعوة الى «التضامن الدولى» الذى اعتبره الرئيس عبدالفتاح السيسى «اليوم ضرورة أكثر من أى وقت مضى».

والمأمول أن يتواصل عمل الحركة والمنظمات الإقليمية ومنظمات المجتمع المدنى فى اتجاه ترسيخ مبدأ التعاون والتآزر الدولى، والعلو على تنافسات القوى العظمى أو افتعال حرب باردة جديدة.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    15,003
  • تعافي
    4,217
  • وفيات
    696
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    5,037,764
  • تعافي
    1,993,037
  • وفيات
    326,413
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم