انهيار وحزن.. مشاهد من جنازة رئيس مباحث سجن طرة (فيديو وصور)تعرف على طقس الـ 3 أيام المقبلة.. ارتفاع بدرجات الحرارة وطقس حار السبت والأحدمدينة صينية تطلق سترات عاكسة جديدة لأفراد الشرطة مزودة بـ"مراوح" للتبريد4 طرق لنسيان "الإكس" خلال فترة كورونا.. حتى لو مش قادرة تخرجىتقرير أممي: الجائحة تهدد التقدم في صحة المرأة والطفلكوريا الجنوبية تسجل 114 إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاةالتموين تصرف 90% من مقررات شهر سبتمبر حتى الآنعودة العمل بمكاتب تحفيظ القرآن التابعة للأزهر بعد توقفها بسبب كورونا.. غدًانماذج مشرفة بكفر الشيخ.. ضابطان يسددان ثمن دواء خطفه عامل لزوجته.. صورالطب البيطرى بشمال سيناء ينجح فى تحصين 57 ألف رأس ماشيةتعرف على تجهيزات مدارس الأقصر والإجراءات الإحترازية قبل بدء العام الدراسىبعد الهزيمة من براميدز..عضو بمجلس إدارة الإسماعيلي ينفي استقالة الأعضاءبالصور .. ممدوح عيد يهنئ لاعبي بيراميدز بالثلاثية في شباك الإسماعيلي%15 قفزة فى الصادرات بعد قرار الوزراء بصرف المساندة التصديرية خلال 6 أشهر2 مليار و157 ألف دولار واردات مصر من أكبر 5 أسواق.. تعرف عليهاالإنتاج الحربى يبدأ الاستعداد لمواجهة وادى دجلة بعد إغلاق صفحة المصرىالإسماعيلى يغلق صفحة بيراميدز ويبدأ الاستعداد لمواجهة طلائع الجيش بالدوريمسلسل إلا أنا يتصدر تريند يوتيوبالموسوعة الشعرية تطلق الكتاب المسموع لـ"أشعار المتنبى" احتفالا بذكرى رحيلهللعاملين بالقطاع الخاص.. تفاصيل قيمة مكافآت نهاية الخدمة

السفير د. السيد أمين شلبى يكتب: فى بيئة دولية مضطربة.. الحاجة إلى أصوات عاقلة

-  

مع نهاية الحرب الباردة أوائل التسعينيات بدأ نقاش وجدل فكرى واسع بين المؤرخين والباحثين الأمريكيين حول طبيعة النظام العالمى الجديد، وهل سوف تظل الولايات المتحدة محتفظة بالوضع الذى خرجت منه بعد غياب منافسها الأعظم وهو الاتحاد السوفيتى؟ وقد ظلت أمريكا محتفظة بمكانة القوة الأعظم الوحيدة حتى عهد كلينتون 1991- 1999 وبداية عهد جورج دبليو بشو عام 2000، وقد رسخ مفهوم القوة الأعظم الوحيدة إلى الحد الذى كان السؤال فيه هو: ما الذى سوف تفعلة الولايات المتحدة بهذه القوة؟ غير أن سلوك إدارة بوش الابن، وخاصة بعد ما تعرضت له الولايات المتحدة من هجمات 11 سبتمبر حيث بدد بوش هذه القوة سياسات ووصفت بالكارثة بفعل الحروب فى أفغانستان والعراق، وحيث بدأت مكانة أمريكا تهتز لتجديد الجدل حول مصير النظام العالمى، وقد تراوح هذا الجدل بين ثلاث مدارس اعتبرت الأولى أن أمريكا سوف تظل محتفظة بمكانتها باعتبار أنها مازالت تتحكم بمقومات القوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجيا مجتمعة، وذهبت المدرسة الثانية إلى أن هذا الوضع سوف يكون مشروطاً بتغلب أمريكا على مشاكلها الداخلية من تعليم وصحه وبنية تحتية وإصلاح نظامها السياسى، أما المدرسة الثالثة فقد رأت النظام الدولى بعد الضعف النسبى الذى حل بالولايات المتحدة، وظهور قوى دولية جديده تنافسها على المكانة مثل الصين وروسيا الاتحادية وتجمعات دولية مثل BRIX هذا النظام يتسم باللاقطبية nonblarity وأنه أصبح بتعبير الباحث الأمريكى رتيشارد هاس، «عالما متعثرا» Scattered world فى هذه الحالة ستكون علاقات القوى «خطيرة وصعبة»، اللهم إلا إذا ظهرت درجة متقدمة من التنسيق والتكامل العالمى.

واليوم وبعد انفجار فيروس كورونا، ومدى استجابات القوى الرئيسية فى العالم وحيث جاءت أزمة كورونا والقوى الرئيسية فى الولايات المتحدة والصين تتبادلان الاتهامات التى بلغت إلى الحد الذى قال فيه الخبراء إن علاقاتهما تشهد حربا باردة جديدة، كما شهد الاتحاد الأوروبى شبه تفكك فى مستوى التعاون بين أعضائه فى مواجهة الفيروس، ورغم ان مختبرات قوى انشغلت بالوصول إلى لقاح ضد الفيروس إلا أنها كانت جهوداً فردية دون تنسيق لتبادل الخبرات لكى تفوز كل دولة بالسبق، هذه الحالة هى التى دفعت بأمين عام الأمم المتحدة جونيروس يتحدث عن غياب التنسيق الدولى فيما يخص كورونا، وقال رئيس المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية إن العالم تعامل بشكل عشوائى مع الفيروس.

فى مثل هذا المناخ الدولى المضطرب تظهر الحاجة إلى الأصوات العاقلة والتى قد لا تكون بالضرورة من دول عظمى، ويذكر هذا بمرحلة احتدام الحرب الباردة فى الستينيات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى والتى كانت تهدد بحرب نووية، الأمر الذى دفع بالعقلاء من الدول الصغرى والمتوسطة إلى تشكيل حركة عدم الانحياز، قادها شخصيات مثل نهرو وتيتو وناصر وسوكارسو لكى تكون «ضمير العالم»، ولكى توقف الانجراف إلى مواجهات شاملة. باعتبار أن الأمم المتحدة، ومنظمات إقليمية مثل الجامعة العربية والاتحاد الإفريقى هى التى تمثل التيار الدولى العريض. وهو ما يدعو الأصوت العاقلة فى العالم اليوم لكى تبلور تياراً دولياً يؤكد ما يواجهه العالم من تحديات ويعرف التنسيق والتعاون بدلاً من التنافس وتبادل الاتهامات لتهديداته.

وقد كان من المشجع أن تنعقد فى 4 مايو الجارى قمة حركة الانحياز، التى تمثل ثلثى أعضاء الأمم المتحدة، لكى تحيى دور الحركة فى هذا الوقت العصيب الذى تمر به البشرية، وقد تبلورت رسالة القمة فى الدعوة الى «التضامن الدولى» الذى اعتبره الرئيس عبدالفتاح السيسى «اليوم ضرورة أكثر من أى وقت مضى».

والمأمول أن يتواصل عمل الحركة والمنظمات الإقليمية ومنظمات المجتمع المدنى فى اتجاه ترسيخ مبدأ التعاون والتآزر الدولى، والعلو على تنافسات القوى العظمى أو افتعال حرب باردة جديدة.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    15,003
  • تعافي
    4,217
  • وفيات
    696
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    5,037,764
  • تعافي
    1,993,037
  • وفيات
    326,413
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم