لا تسمح بالانتظار.. درة توجه رسالة لمتابعيها عبر إنستجرامابنة رجاء الجداوي تنفي شائعة وفاتهاشريهان تثير الجدل بتغريدة على تويتر.. تفاصيلالمساواة هي روح الحرية.. يسرا تتضامن مع فلويد ضحية العنصرية بأمريكاالقمر ..محمد جمعة يتغزل في الفنانة نوررجاء الجداوي بخير.. بوسي شلبي تطمئن الجمهور بعد شائعة تدهور حالتهاريم البارودي تدعي على متابع بسبب وصفها بالمذلولة لـ أحمد سعد.. شاهدوزارة البيئة: توفير 80 صندوق قمامة بالمطرية لرفع مستوى نظافة الحىننشر نص الدليل الاسترشادي بجامعة القاهرة لعزل مصابي كورونا في المنزلنقابة البيطريين: صرف 50 ألف جنيه لأسر الأعضاء شهداء كورونا و10 آلاف للمصابينمحافظ الجيزة: إزالة فيلا وقصر بالمنصورية بكرداسة و15 عقارا مخالفا بـ6 مناطقتدريب طلاب جامعة حلوان على العزف من المنزل لآلة البيانو "أون لاين".. فيديونقيب الأشراف ينعى الدكتور عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف الأسبقمحافظ الجيزة: توزيع 1093 حقيبة أدوية على المخالطين لمصابى كوروناصور.. السكة الحديد تواصل أعمال تعقيم المحطات والقطارات ضد كورونانائب محافظ القاهرة يتفقد مستشفى المطرية التعليمى لمتابعة توفير المستلزمات الطبيةسفير مصر بلبنان يلتقى "باسيل" فى إطار لقاءات مع القوى السياسية اللبنانيةعلى مستوى الجمهورية.. وزيرة الصحة: 5013 وحدة رعاية توفر علاجا لحالات العزل المنزلي والمخالطينالفلاحين تحذر: تقلص مساحات زراعة القطن هذا العامإخوان ومخابرات معادية.. إعلامية كويتية تكشف سر حملات الهجوم على مصر

سمير عطاالله يكتب: من غير عبير

-  

العام الماضى، فى مثل هذه الأيام، أو «السنة اللى فاتت»، باللغة المصرية، كنت فى القاهرة. وكانت فرحتى بالمدينة عظيمة، بحيث وعدت نفسى بأن أعود قبل مضى العام على الغياب، وكان كثيرون من أصدقائى قد وبَّخونى، أيضاً بالطريقة المصرية، لأننى تغيبت عن القاهرة سنوات طويلة، ومنهم نقيب الصحفيين، الأستاذ ضياء رشوان، الذى هددنى، فى مقابلة تليفزيونية، بأننى إذا ما كررت المخالفة هذه، فسوف أتعرض لمساءلة مسلكية وعقوبة مهنية.

ولم أكن بحاجة إلى تحذير، فالقاهرة عندى من مدن الشوق والحنين، ومن مدن الصداقات والذكريات. والسنوات التى غبتُ عنها هى سنوات ندم. والرجال بعد سن معينة يذهبون كل عام إلى المصحات المعدنية المعينة حسب شكاواهم المزمنة، كى يستعيدوا شيئاً من الحيوية المتداعية، ويتبعوا نظاماً صحياً ونفسياً محدداً، ويخضعوا للعلاج بالطين الساخن والمياه الساخنة والحمامات الحارة.

تعوِّضك زيارة القاهرة عن كل ذلك. شىء من الماضى وشىء من الحاضر، جملة من هنا وجمال من هناك، ولا تعود تعرف إن كانت المتعة فى الوهم أم فى الحقيقة. النيل بحر والحلاوة بحر والثقافة بحر، وهذه المدينة الخلابة، ومكسوفة الخاطر الآن بالزحمة، هى التى أعطتنا- مجاناً، ومن دون مليم واحد- بعض كنوز الأرض: شوقى، وأم كلثوم، ومحفوظ، وفاتن، ويسرا، ونجيب الريحانى، وسيد درويش، وبليغ حمدى، ويا «وردة من جوة جنينة».

والمسرح، والسينما، والصحافة، وعصر النهضة، وطه حسين، والدكاترة: زكى مبارك، والزيات، و«الرسالة»، وسعد زغلول، و«الوفد»، وأم المصريين، ومى زيادة، وفاطمة اليوسف، ونوال السعداوى، وطلائع المرأة العربية المساوية أو المتقدمة. ستون فى المائة من الذين أقرؤهم فى صحف مصر سيدات، وفارسات. وشجاعة أدبية بلا حدود. وكل ذلك فى سبيل مصر. بالأحرى «مصر الفتاة»، الحرة الناهضة وأم الجميع.

تحتفظ العائلات «بألبوم» صور يسجل مراحل أفرادها. وأشعر أن كثيراً من صور الحياة التقطت فى القاهرة. أصدقاء طيبون وزملاء كبار. وحتى «الأماكن» التى يغنى لها محمد عبده. الأماكن التى تحتضن الناس والذكريات وتصبح إطاراً لها.

هذا العام لم أستطع تحقيق الأمنية السنوية. لا قاهرة فى زمن الحجْر ومنع السفر. وكان لا بد من الاكتفاء بالرحلة الافتراضية، مثل دروس الإنترنت ومؤتمراتها ولقاءاتها. ولكن القاهرة الافتراضية لا قيمة حسيَّة لها. إنها «وردة من جوة جنينة». ولا تصح من دون عبيرها.

* كاتب وصحفى لبنانى

نقلاً عن صحيفة «الشرق الأوسط»

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    15,003
  • تعافي
    4,217
  • وفيات
    696
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    5,037,764
  • تعافي
    1,993,037
  • وفيات
    326,413
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم