أهرامات قديمة فى مشهد جليدى.. هل كانت هناك حضارة قديمة فى القارة القطبية؟التنسيق الحضارى يضع 10 لافتات بالقاهرة التاريخية بمشروع حكاية شارع لهذا السببالاتحاد الدولي يعتمد تخفيض تكاليف فورمولا 1 وسقف الميزانيةبريطانيا تغلق سفارتها وتسحب دبلوماسييها من كوريا الشمالية بسبب كوروناربنا مبيذلش حد.. أحمد شيبة: غيرت كلمات أغنية الدنيا ماشية بضهرها.. فيديوالأطباء والتمريض لـ الشعب: عمرنا ما نتأخر عن واجبنا.. فيديومسئول بنادي أسوان مصاب بـ كورونا: تأثرت برسالة ابنتي في العيد.. فيديو360 مليون مشاهدة.. أحمد شيبة: آه لو لعبت يا زهر عرفتني الترند.. فيديومحمد فؤاد: كنا في نعمة.. ومش متعودين على غياب الجمهور.. فيديو«الوطنية للإعلام»: متابعة مستمرة للإجراءات الاحترازية والوقائية ضد فيروس كوروناالأحمر للمتزوجة والأزرق للأرملة والمطلقة.. «الثوب المطرز» يحدد العادات والتقاليد البدويةوزير إثيوبي: لا يمكننا قبول «حقوق مصر التاريخية» في مياه النيلزوجة تطالب محكمة الأسرة بمتجمد نفقات 14 شهر: هجرني وأولادي بسبب مرضيالنيابة تستدعى ضابط التحريات فى واقعة القبض على عاطل بحوزته سيارة مسروقةلعشاق الفانتازيا والأناقة.. طقم أوانى برسومات سلسلة هارى بوترهولندية تقاضى أمها لنشر صور أحفادها دون إذنهادي يونج مقابل بيانتيش.. تفاصيل صفقة ضم برشلونة لـ نجم يوفنتوس الإيطاليالعثور على جثة لاعب كرة إنجليزي داخل شقتهميدو يدعم شيكابالا بعد الهجوم عليهمستعينا بـ شهادة رئيس الكاف.. الوداد ينتظر القرار النهائي بشأن نهائي دوري أبطال أفريقيا 2019

حديقة الديناصورات

-  

إن طلع العيب، عجيب أمرهم، أعجب من سلوك المندهشين من نشر قناة الجزيرة الإرهابية مقالا كتبه إخوانى إرهابى يمجد فيه إرهابيًا (جرى إعدامه بعد اعترافه بسفك الدماء)، بعنوان «هشام عشماوى.. الوجه الآخر للاختيار».

ولا يغير من طبيعة القناة الإرهابية، ولا يغسل سمعتها القذرة، حذف المقال الذى نُشر يوم ١٤ مايو الجارى، أو الاعتذار عن نشره بحجة واهية لا تنطلى إلا على ضعاف العقول، «إحنا مش داقين عصافير.. يا إرهابيين».

لفتنى وصف مؤسسة «شركاء من أجل الشفافية» لجريمة الجزيرة الإرهابية، أراه وصفًا دقيقًا، نصًا: «احتفاء الجزيرة بالإرهابى هشام عشماوى.. حان الوقت لغلق حديقة الديناصورات الخلفية للإرهاب فى قطر».. وفضحت جزيرة الشيطان، وقالت فى حذق، بعد أن حقق المقال غرضه، قامت الجزيرة بحذفه وقدمت اعتذارا وزعمت أن ما حدث كان خطأ مهنيًا فرديًا، وهو بالقطع أمر لا ينطلى على أى متابع لمنصات الجزيرة، التى باتت بوقًا إعلاميًا للإرهاب، وخط دفاع متقدمًا عن التنظيمات الإرهابية ومعقلًا رئيسًا من معاقل الترويج لخطاب الكراهية.

لا جديد، «حديقة الديناصورات الإرهابية» تنشر مقالا فيه تمجيد غير مسبوق فى شخصية الإرهابى عشماوى دفاعا عن أفكاره، وتأييد للأعمال الإرهابية التى خطط لها ونفذها على مدار سنوات ويصفها المقال بأنها «مقاومة مسلحة».

انكشاف وافتضاح أمرهم، وكما تقول مؤسسة «شركاء من أجل الشفافية»، ما تبقى من أوراق «التوت» الجافة تسقط، الجزيرة الإرهابية تتعرى، لا تخفى علاقتها بتنظيمات الإرهاب والعنف والتطرف، تنفيذا للمشيئة الإرهابية القطرية.

المؤسسة- شركاء من أجل الشفافية- بوصفها رئيسًا للشبكة الوطنية المصرية لمؤسسة «آنا ليند» المعنية بالحوار بين الثقافات، تطالب بإغلاق «حديقة الديناصورات الخلفية للإرهاب»، التى ترعاها الحكومة القطرية منذ سنوات، وإرغام النظام القطرى على احترام مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وقرارات مجلس حقوق الإنسان ذات الصلة بمنع تمويل ودعم الإرهاب.

ممارسات قناة الجزيرة ومنصاتها تمثل «توظيفًا فجًا للحريات الإعلامية» فى دعم الإرهاب والتطرف وتلميع جماعات هى نفسها أكبر عدو للحريات والحقوق الشخصية.

وتقرر المؤسسة أن العالم الحر سيدفع ثمنًا فادحًا لصمته على هذا السلوك الإعلامى المشين والمعيب، ومعها ندعو الآليات الأممية، وكذا الهيئات والاتحادات الإعلامية والصحفية الدولية إلى أن تتخذ موقفًا حاسمًا، وتغسل ثوب «حرية التعبير» من العار القطرى.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    15,003
  • تعافي
    4,217
  • وفيات
    696
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    5,037,764
  • تعافي
    1,993,037
  • وفيات
    326,413
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم