صدور الطبعة الـ13 من رواية "الطنطورية" لـ رضوى عاشور"حماية المستهلك": تشكيل لجان لتكثيف الرقابة على الأسواق خلال أيام العيدتعرف على العقوبة التأديبية لرئيس قطاع التمويل ومديرى منطقة الكرنككحك وبسكويت بالكمامة.. أحدث أنواع حلوى عيد الفطر 2020 في زمن الكوروناتقرير: مباراة ليفربول وأتلتيكو تسببت في 41 حالة وفاة بكوروناإصابة رئيس جهاز ألعاب الماء في الأهلي بفيروس كوروناالانضمام لمنظمة حقوق الملكية الفكرية يفتح الاستثمار فى البذور الزراعية الأجنبيةكورونا ينعش الكرة المصرية.. أندية الدوري تنقب فى مناجم الناشئين للخروج من مآزق الأزمة الماليةأمير وجيه ضيفا على الاتحاد السعودي للإسكواش بمشاركة زياد التركى رئيس PSAفيديو| وفاء عامر تحتفل بعيد ميلادها الـ51شريهان توجه رسالة لرجاء الجداوي: "انهضي يا أنيقة الفن المصري"فيديو| ريم البارودي تحتفل بعيد ميلاد وفاء عامر: "جعلت مني إنسانة شاكرة لله"يسرا: بحقن بوتكس زى كل الستات وكان نفسى أبقى أم بس راضية بقضاء ربنايسرا: “مفيش حد متخانش” وتعرضت لطعنات من داخل الوسط الفنىيسرا: أحببت مسلسل الاختيار.. والعمل يعلى من قيمة الوطن والتضحيةتامر حسنى يتألق فى أقوى حفلات عيد الفطر من أمام الأهرامات ويقدم 20 أغنيةتامر حسنى: "أحمد حلمى صاحب ولادى وبيكلمهم أكتر منى.. بس أنا بحبه جدا"عيدية تامر حسنى لجمهوره.. حفلة "نجم الجيل" الـ"لايف" تكتسح "تويتر"تامر حسنى يشكر المتحدة للخدمات الإعلامية على مجهوداتها فى إسعاد المشاهدينإيهاب فهمى بعد مشاركته فى "الاختيار" و"نحب تانى ليه": أحب مدرسة الشر الهادئ

الطبيب الأديب بدوي خليفة: روايتي «كتف بلا رأس» ليست مراجعة لحصاد «ثورة يناير»

-  
بدوى خليفة أثناء حواره لـ«المصرى اليوم»

يمثل الدكتور بدوى خليفة حلقة جديدة فى عقد الأطباء المبدعين مثل إبراهيم ناجى شاعر الأطلال ويوسف إدريس والمنسى قنديل ومحمد المخزنجى وغيرهم ممن تميزوا بالقدرة على تشريح الذات والمجتمع والتعبير عن الهموم والمشاعر الإنسانية وقد تجسد هذا منذ أولى رواياته والتى صدرت حديثا عن دار الشروق وهى رواية «كتف بلا رأس» والتى أنجزها على مهل وجعل من ثورة 25 يناير خلفية ومنطلقا فيها نحو قراءة النفس البشرية سواء للبطل الذى يحمل بعضا من ملامحه والذى مثلت الثورة له مراجعة للقناعات مثلما لشخوص آخرين فى الرواية التى تميزت بتدفق أحداثها ورسم الشخصيات من الداخل والخارج، وكان الدكتور بدوى خليفة من كتاب المقالات فى المصرى اليوم لسنتين توقف بعدهما وتفرغ لكتابة هذه الرواية وهى رواية جامعة لأكثر من ملمح إبداعى كالسيرة الذاتية واليوميات والسرد والحكى والمشهدية والمراجعات للقناعات الشخصية والمجتمعية والسياسية أيضا وكأنما بعد روايته هذه يقول إننا بعد ثورة يناير وما نشأ من تجاذبات بين فصائلها الذين تكالبوا على جنى ثمار الثورة كل لصالحه قد صرنا كتفا بلا رأس، والدكتور بدوى خليفة أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب القاهرة بمستشفى قصر العينى، وكان من كتاب المقالات فى المصرى اليوم، كما خصص لقاء أسبوعيا على يوتيوب معنيا بمناقشة الأعمال الروائية، ويتم بثه بعنوان السابعة مساء، ومن الروايات التى ناقشها فيه رواية ثرثرة فوق النيل لأديب نوبل نجيب محفوظ.. وإلى نص الحوار:

■ لماذا توقفت عن مقالك فى المصرى اليوم رغم ما يمثله من تواصل مع هموم الشارع بلغة سهلة وعميقة المحتوى والدردشة المباشرة مع الشارع؟

- أشرف أولا أن تجعلنى حلقة أحدث فى عقد الأطباء المبدعين، كما أشكر القائمين على المصرى اليوم على منحى هذه الفرصة المهمة فى هذه الصحيفة المهمة، لكن المشكلة أن عملى كان يستولى على كل وقتى، فنأيت عن فكرة الاستسهال، حيث تحتاج المقالات إلى صفاء ذهنى.

■ أسست لتجربة جيدة اسمها حديث السابعة، ما هو الهدف الرئيسى وراء تأسيس هذه القناة على يوتيوب لمناقشة رواية فى كل حلقة؟

- هى تجربة ثرية جدا خاصة أن أدباء مصر فى تزايد وتميز وبزوغ أسماء جيدة ولدينا غزارة فى الإنتاج الأدبى وأتمنى أن أستضيفهم بعد انتهاء غمة كورونا، نحن نحتاج برامج ثقافية وهى نادرة فى القنوات التليفزيونة لقراءة المشهد، هناك برامج للدعاة والكرة والطهى والتوك شو فى مقابل ندرة للبرامج الثقافية، للأسف المنتج الثقافى ليس عليه الطلب لأنه لا يجلب الإعلانات ولا يجتذب الرعاة، المفروض المنتج الثقافى نحن كنا روادا فيه، والمفترض أن نوليه اهتماما ونسلط الضوء عليه، ومن ثم فإن بضاعة الثقافة بارت.

* أؤيدك فى هذا الرأى المبدع شريك فى المسؤولية، وأذكرك بالرواية التى عرضت لها فى حديث الساعة السابعة فى ثرثرة فوق النيل والسمان والخريف ونجيب محفوظ، عبقرى فى كل جوانب الإبداع الروائى السرد والوصف، فضلا عن تعدد مستويات التلقى ما بين الحدث والحكائى والفلسفى والسياسى، ففى ثرثرة فوق النيل، فضلا عن ملمح الاستشراف، هناك خمسة مخمورين لكى ينسوا همومهم وهموم المجتمع، وفى حديثهم أن أحدا لم يعد يسمعهم.

■ كم استغرقت هذه الرواية؟

- استغرقت سنتين.

■ قيل لنا إنك كتبت الرواية مرة أولى وكانت طويلة فأعدت كتابتها مجددا فى صيغتها النهائية حتى تكون أقل حجما وحتى لا تقع أخطاء فى الأسماء؟

- كتبتها مرة أخرى لأكثر من سبب، منها لأن ملامح الشخصية الرئيسية كانت قريبة جدا منى، فضلا عن إخوته، كان فيه هدير الذى كتبته فى النسخة الأولى مرة هدير ومرة هديل نسيت، كما لو كان هذا قد جاء قصدا لتنشيط الذاكرة وللتكريس لفن التذكر لكى لا يتوه المسار السردى الرئيسى للعمل، كما أسستها على شخصيات تشبه شخصيات قريبة منى ولأحقق رابطا حدثيا وحياتيا فيما بينها كانت مشكلتى، وراجعت الأسماء وانت بتكتب الرواية فيها شخصيات كثيرة وأحداث كثيرة وربطت شخصية البطل بشخصى حتى لا ينحرف عن مساره وصفاته وملامحه.

■ «الشلة» رمز له دلالة فى أى رواية فهى تمثل تنوعا للشخصيات وقناعاتها وتوجهاتها ومستوياتها وأحلامها وقد وجدنا هذه «الشلة» فى روايتك هل ينطبق هذا الوصف عليها ما بين النفعى والانتهازى والمحايد والوطنى والسلبى؟

- نعم بالتأكيد لكن مع ملاحظةأنى كنت حريصا على الإقلال من الشخصيات السلبية خاصة مع جسامة الحدث وثقله حتى لا يصبح العمل ثقيل الوطأة أو كئيبا بعض الشىء على القارئ أو ينقص شيئا من متعة القراءة والتركيز على فكرة هل تستحق الحياة ما بذلناه من أجلها، حيث لابد من دور فى الحياة.

■ بدا تأثرك بنجيب محفوظ فى التدفق السردى ولكنك عنيت أكثر بالمراجعات مثلما فى روايتى ثرثرة فوق النيل والسمان والخريف؟

- لا أخفى تأثرى بهذين العملين خاصة أن نجيب محفوظ يطرح أسئلة وجودية محركة لعقل وفكر وقناعات المتلقى، وهاتان الروايتان أعشقهما: السمان والخريف وثرثرة فوق النيل، فضلا عن إنتاجه الغزير الذى لم يؤثر على جودة إبداعه، وهو كان رجلا نظاميا بشكل واضح بدءا من الرواية التاريخية.

■ هل روايتك كتف بلا رأس كانت الأولى أم كانت هناك إرهاصات روائية أخرى ومن التى أثرت فيك وما ملابسات كتابتها؟

- لم أكتب ولم تكن هناك محاولات سابقة، ماحدث أنه فى عام 2015 كنت قد توقفت عن كتابة مقالى فى المصرى اليوم مما خلق لى مساحات فراغ جزئى، كنت سعيدا بها ومثلت فكرة كتابة الرواية شيئا من التحقق ووجدت نفسى أكتب وكنت حين أجد الوقت أكتب بوستات على الفيس كانت ذات ملمح سردى، وكنت فى إجازة فى لندن وبدت لى شخصية بكار خواتمى بطل الرواية يلاحقنى شبحها وهى فى مهب المتغيرات تظهر لى بين وقت وآخر وتلح على فكانت الفكرة أننى - ورغم تعاطفى مع الثورة- إلا أن هذا لم يكن هدفى أن أقدم ما يشبه المراجعة لحصاد ثورة يناير بقدر ما كان همى الأساسى هو الكتابة عن هم إنسانى، فشخصية بكار أنه بعيش حياة هادئة، ويراقب الثورة من بعيد لبعيد ثم وضعته المصادفة فى بؤرة الثورة وتدريجيا تحول إلى أيقونة ثورية ووجد ابن اخته يقول له أنه أصبح علامة من علامات الثورة ففزع من هذا الرأى وقد حدث هذا بالفعل بعد أن أجرى معه التليفزيون الهولندى لقاء بعد علاجه أحد الجرحى رغم أن هذا لم يكن هدفه ولا يريد أن يكون مع فصيل ضد آخر.

■ اخترت اسم البطل «بكار خواتمى» والحرفن الأولان «ب خ» يعنى بدوى خليفة «إلى أى مدى تقترب ملامحك الإنسانية مع بطل الرواية؟

- ليس كل ما ورد فى الرواية يتطابق مع حياتى لكن هناك ملامح قريبة من البطل لتعيننى على التذكر، كما أن شخصية طحالب شخصية افتراضية ولكن هناك شخصيات قريبة منه فى غمار الثروة وهناك شخصيات قريبة من شخصيات واقعية كالانتفاعى والانتهازى.

■ كيف جمعت كل هذه الملامح فى عمل روائى واحد حيث السرد وأسلوب السيرة والمراجعة للقناعات واليوميات ورصد تحولات اجتماعية وسياسية، ألا يمثل هذا تخمة روائية فى عمل واحد كيف سيطرت على هذا؟

- كنت خائفا أن أجنح إلى موقع المراجع للثورة تخوفا من أكون معها أو ضدها حتى لا تصبح الرواية موقفا من الثورة، فالثورة مجرد ملمح مساعد للسرد الروائى ومجرد دافع أو سبب لمراجعة الذات وقناعاتها، ليست مراجعات لحصاد الثورة مثلما حدث للبطل وطحالب وغيرهما من شخصيات العمل، وهذه ليست روايةثورة إنما تدور أحداثها على خلفية الثورة، المهم أن الطبيب قبل بأن يكون ثوريا وصار فى قلب الثورة.

■ تنطوى الثورة فى جانب من جوانبها فى مراجعة حصاد الثورة وهناك من يسمى الثورات العربية ثورات خريف عربى أم ربيع عربى، ولك أن تتأمل الثمار المريرة وتبعات التفتت فى أكثر من دولة عربية مع أى من الوصفين؟

- لقد كنا محظوظين فبعد السنة الإخوانية الغابرة ظلت مصر محافظة على تماسكها، وتتميز مصر تاريخيا بتماسكها وتأمل ما آلت إليه الثورات العربية من تفتت دول أخرى، ذلك أن الثقافة والوعى لدينا أعلى ولسنا قبائل، نعم كانت لدينا مشاكل لكن مصر مازالت مصر لم يصبها ما أصاب غيرها.

■ لو كتبت رواية ما بعد ثورة يناير؟

- سيكون أصعب بكثير حيث لا يمكنك الحكم على الأحداث وأنت بداخلها، فهذا ليس عملا توثيقيا، وإنما رواية لابد أن تمر سنون كافية لاستيعاب ومراجعة ما حدث، فما حدث منذ 2015 حتى 2020 لا يمكن الكتابة عنه أو أن نستثمره روائيا إلا بعد 5 سنوات مثلا.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    13,484
  • تعافي
    3,742
  • وفيات
    659
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    4,946,171
  • تعافي
    1,936,658
  • وفيات
    322,579
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم