"مد فترة التصالح وانقسامات الإخوان".. أبرز قضايا على طاولة التوك شووزراء على الشاشة.. تعرف على أبرز مداخلات الوزراء بالفضائيات المصرية أمس"الأرصاد": طقس اليوم حار.. والعظمى بالقاهرة 33" أنا مكسور " و" هلت الأفراح" .. تفاصيل أغنيتين جديدتين لـ إيهاب توفيق"لقيت الطبطبة" لحسين الجسمى تتجاوز 139 مليون مشاهدةالمعمل الكيماوى يحدد مصير 3 عاطلين سقطوا بـ 2 كيلو حشيش فى باب الشعريةزوج يسدد قيمة منقولات الزوجية 12 مرة.. ويشكو زوجته بعد إصرارها على حبسهمحكمة الأسرة.. سيدة تطالب بتغريم مطلقة ابنها نصف مليون بسبب السوشيال ميدياتفاصيل سقوط عاطل متهم بالاتجار بالحشيش بالجيزة"الجويلي" يستعرض دور مصر في حفظ السلام بمؤتمر"العلاقات متعددة الأطراف والأمن الدولي" بصربيا|صورانهيار وحزن.. مشاهد من جنازة رئيس مباحث سجن طرة (فيديو وصور)تعرف على طقس الـ 3 أيام المقبلة.. ارتفاع بدرجات الحرارة وطقس حار السبت والأحدمدينة صينية تطلق سترات عاكسة جديدة لأفراد الشرطة مزودة بـ"مراوح" للتبريد4 طرق لنسيان "الإكس" خلال فترة كورونا.. حتى لو مش قادرة تخرجىتقرير أممي: الجائحة تهدد التقدم في صحة المرأة والطفلكوريا الجنوبية تسجل 114 إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاةالتموين تصرف 90% من مقررات شهر سبتمبر حتى الآنعودة العمل بمكاتب تحفيظ القرآن التابعة للأزهر بعد توقفها بسبب كورونا.. غدًانماذج مشرفة بكفر الشيخ.. ضابطان يسددان ثمن دواء خطفه عامل لزوجته.. صورالطب البيطرى بشمال سيناء ينجح فى تحصين 57 ألف رأس ماشية

إياد نصار لـ«المصري اليوم»: «ليالينا 80» ليست دراما استهلاكية (حوار)

-  
الفنان إياد نصار - صورة أرشيفية

«النوستالجيا والرجوع بالزمن لفترات سابقة» كان الدافع الذى جذب الفنان إياد نصار لتقديم مسلسل «ليالينا 80»، الذى يتناول فترة الثمانينيات ويُعرض ضمن الموسم الرمضانى، «إياد» تحدث لـ«المصرى اليوم» عن شخصية «هشام» التى يجسدها فى المسلسل، ويعبر عن شريحة كبيرة من الطبقة الوسطى ممن بحثوا عن الأمن الاقتصادى بالسفر إلى دول الخليج، وكشف «إياد» عن متابعته لأفلام المخرج محمد خان ليتعرف أكثر على تلك الفترة، ومشاركته كضيف شرف فى مسلسلى «الاختيار» و«النهاية» الذى يظهر خلاله بكاركتر شخص بعين واحدة، نافيًا أنه يجسد شخصية المسيخ الدجال، كما تحدث عن عودته للدراما الأردنية بعد غياب 13 عامًا من خلال مسلسل «الخوابى».. وإلى نص الحوار:

■ بدءًا من «ليالينا 80» وقراءتك الأولى للسيناريو، ما سبب حماسك للتجربة؟

- أُفضل دائمًا النوستالجيا والرجوع بالزمن لفترات سابقة، المشروع بشكل متكامل يمثل حالة مميزة بالنسبة لى، لأن حقبة الثمانينيات لم تعالج فى الدراما التليفزيونية منذ فترة، تطرق لها مسلسل «ذات» بشكل عابر لكنها لم تكن المحور الرئيسى للأحداث، تلك الحقبة الزمنية المهمة فى التكوين السياسى والمجتمعى، ويعتبر «ليالينا 80» المسلسل الأول الذى يسلط الضوء بشكل كامل على هذه المرحلة التاريخية، رغم أن بعض تفاصيلها مازالت موجودة داخل منازلنا.

■ ماذا عن التحضيرات الخاصة بالمسلسل؟

- عشت فترة الثمانينيات وليست بعيدة عنى، وحرصت على مشاهدة عدد من الأفلام المهمة التى تعبر عنها، ولعل أهمها فيلم «عودة مواطن» للمخرج الراحل محمد خان، وساعدنى كثيرًا البحث الذى أعده فريق الإخراج تحت إشراف مخرج العمل أحمد صالح، كان به إلمام كامل وشامل بتفاصيل المرحلة، وهو ما منحنا الوقت بالتركيز فى التمثيل.

■ وما الذى جذب انتباهك فى رحلة بحثك عن حقبة الثمانينيات؟

- التأثيرات الاجتماعية التى طرأت على المجتمع وقتها لم يكن لدى فكرة عميقة عنها، شاهدت وقيّمت الأمور بوجهة نظر مختلفة، ولكنى لست بعيدًا عنها، عشتها بظروفها وأحداثها.

■ دائمًا تبحث عن التحدى فى كل عمل تقدمه.. ماذا عن «ليالينا 80»؟

- التحدى كان فى شخصية «هشام» التى أجسدها، دائمًا تائه، غير سوى نفسيًا، يعبر عن شريحة كبيرة من الطبقة الوسطى فى الثمانينيات، يبحث عن الأمن الاقتصادى، من خلال السفر والعمل بدول الخليج، على حساب عائلته وأسرته والتواصل معهم، يحاول من خلاله السيناريست أحمد عبدالفتاح رصد دور الطبقة الوسطى فى خلق حالة التوازن بالمجتمع، وكيف تسبب انشغال قطاع كبير منها فى تأمين مستقبل أسرهم بإحداث حالة فراغ، الأمر الذى أفقد تلك الطبقة دورها، وهى عملية مركبة ومعقدة، من الصعب معالجتها من خلال شخصية أحادية، تم تجسيدها من خلال نموذج إنسانى معقد هو «هشام» ليحمل تعقيد المرحلة، وتم التطرق كذلك للشخصية المثقفة التى «حبست» نفسها داخليًا، من خلال كاركتر «جلال» أو الفنان خالد الصاوى شقيقى فى الأحداث.

«إياد» مع «كرارة» فى «الإختيار«

■ وكيف كان التحضير لتجسيد هذه الشخصية؟

- لا أطبق طريقة أو منهجية واضحة فى تجسيد كل الشخصيات، كل شخصية تفرض علىّ أسلوبها الخاص، لكنى حاولت أن أفهم «هشام»، دون الحكم عليه، حتى وإذا كنت كـ«إياد» أراه شخصية سلبية أو مترددة، ليس صاحب قرار، أجنّب رأيى الشخصى تمامًا، حاولت تكوين أبعاد لـ«هشام»، والأسباب والمبررات التى تدفعه ليتصرف بهذه الطريقة فى المواقف التى يعيشها، وحتى الآن لم أستطع الخروج منه حتى أتحدث عن عيوبه، مازلت متعايشًا معه، لكنه شخص ليس صاحب قرار، يؤجل حتى انفعالاته، فمثلًا لحظة علمه بتعرض ابنته لحادث واجه الموقف، ثم بكى بعدها بمفرده، وفى الحلقات السابقة بكى أمام زوجته ليقول لها «مكنش قصدى» لم يتحدث بها، ولكنه عبر عن ذلك بالبكاء، كفر بفكرة الحب ولا يلوم أحدًا على ذلك، مشاعره عكس بعض، فقد إيمانه بأشياء كثيرة.

■ هل تعاملت معه على أنه غير سوى نفسيًا؟

- «هشام» شخصية ليست سهلة كما تبدو، قسّمته لطبقات، هو شخص بداخله عواصف، لا يتحدث جملة حوارية طويلة، وكنت متعمدًا ذلك أثناء عملى على النص، أن أستبدل أى جملة متواصلة طويلة وتقسيمها إلى فقرات، هو كشخص بداخله أكثر مما يتحدث به، لا يعبر عن نفسه بالطريقة العادية للناس، كابت لمشاعره، مدرك أن الأمان فى الحياة أمان مادى، لا يؤمن بكل ما تدعو له الطبقة الوسطى ضرورة أن يكون متعلمًا ومثقفًا، بعدما شهد المجتمع وقتها حالة ارتباك من تصاعد بعض الشخصيات من مستويات فقيرة ليشهدوا غِنًى فاحشًا، ويصبحوا أصحاب سلطة ونفوذ فى عصر الانفتاح، فقد إيمانه بمعطيات عدة، وأيقن ضرورة توفير المال، ليتجه إلى الاتجار فى العملة.

■ حنين الجمهور لهذه الفترة كان رهانًا محسومًا لنجاحه، كيف ترى تراجع ردود الفعل فى الحلقات الأخيرة؟

- المسلسل البطل فيه هو فكرة النوستالجيا، الرجوع إلى الماضى، وفى السنوات الأخيرة كل المسلسلات تتبع منطق الفيلم فى تحقيق الصدمة للمتلقى مع أول مشهد فى العمل، وعنصر الجذب فى «ليالينا 80» كان العودة لزمن الثمانينيات، وأغنية وردة وموسيقى بليغ حمدى، «الخطاف» فى المسلسل ليس للخداع، لم نخدع المشاهد، كان واضحًا أننا نتحدث عن هذه الحقبة الزمنية، وهو ما يحدث مع بداية الحلقة الأولى وحتى النهاية، المسلسل ليس متحفًا عن الثمانينيات، لكننا بصدد حكاية تناقش التغيرات التى شهدتها تلك الفترة، ولسرد الفكرة وفهمها وتحليلها اجتماعيًا وسياسيًا، كان لابد من تحريك الأحداث بشكل سريع بعض الشىء فى البداية، لتبدأ مرحلة تغذية المتلقى بالمعلومات عن تلك المرحلة، والحلقات المقبلة مثلًا تسلط الضوء على مناحٍ خطيرة حدثت وقتها مازلنا نعانى منها، وهى انخراط الطبقة الوسطى فى غسّل الأموال، وأموال المخدرات، واستخدامها فى تمويل الإرهاب، والتجريد الثقافى، وبسبب الاستثمارات تم هدم العديد من المسارح والسينمات، هذا هو إيقاع المسلسل، لا يعيبه، نعم الإيقاع أصبح بطيئًا فى بعض الحلقات، لأن العمل ينتمى لهذا النوع من الدراما، موجه لجماهير بعينها تفضل هذا الأسلوب، الإيقاع لا يعتمد على الجرى وراء الأحداث، وإلا أصبح استهلاكيًا، والمسلسل ليس استهلاكيًا، يحترم المشاهد، يمزج ما بين لحظات الهدوء ومشاهد أخرى نفسية داخل النماذج الإنسانية التى يقدمها وغيرها خارج البنى آدمين تتعلق بظروفهم المحيطة، وهذه هى الحياة، «ليالينا 80» بحث عن فترة تاريخية معروفة وكان ضروريًا التدقيق فى نوعية الأحداث.

إياد نصار خلال تصوير «ليالينا ٨٠»

■ كيف كان تعاونك مع المخرج أحمد صالح؟

- «شال عننا هم كبير»، أقصد مرحلة البحث، كان متحمسًا للمشروع، يعبر عن الكثير من قناعاته، ونحن أصدقاء على المستوى الشخصى، نعمل معًا للمرة الأولى، كان «مايسترو» المشروع بشكل كامل، استمتعت معه، قدمنا مسلسلًا يحترم مسيرتنا، خاليًا من الإسفاف، مهمًا وسيتم وضعه فى المكتبة.

■ كيف تقيس نجاح أى تجربة جديدة؟

- لا أعتمد على التريند والفيسبوك، ولا تشغلنى على الإطلاق، أشعر من خلال إحساس الناس، نحتاج مقياسًا حقيقيًا وموضوعيًا لمدى نجاح أى عمل، التريند ليس مقياسًا للنجاح فقط، من الممكن أن يتصدر حدث التريند لأنه أمر سلبى أو مُخزٍ، أقيس النجاح من خلال الناس والجمهور فى الشارع.

■ هل العمل ينتمى للدراما المضمون نجاحها جماهيريًا، أم أنه مغامرة؟

- المسلسل ليس نخبويًا، بل بسيط جدًا، مفهوم، يتناول أحداثًا تاريخية بوضوح، حقائق الكل يعلمها.

■ أعمالك الأخيرة تعتمد فيها على البطولة الجماعية.. لماذا؟

- بمجرد انتهائى من مشروع، والتفكير فى الخطوة المقبلة، يُطرح علىّ العديد من الأفكار تحت مسمى مشروع إياد نصار، أهتم وأقوم بقراءة الورق، لكن ما يجذب انتباهى قصة لبطولة جماعية، أتحمس لها ولا أتردد، «مش مهم أن أكون البطل»، طالما المشروع أهم، شكل المشروع هو الذى يفرض ذلك، وعادة القصص المكتوبة بجماعية يكون فيها ثراء ورُقِى وتنوع، بعيدًا عن فكرة تفصيل البطل الأوحد.

■ ولهذا السبب ظهرت كضيف شرف فى مسلسلى «الاختيار» و«النهاية»؟

- لماذا لا أساند أصدقائى فى أعمالهم بالظهور كضيف شرف، يوسف الشريف وأمير كرارة صديقان لى، «الاختيار» مشروع وطنى ومهم، و«النهاية» جديد فى شكله، نوع من أنواع الدعم والتوازن، ليس جديدًا فى الصناعة، لسنا فى منافسة كأندية كرة القدم، نحن ممثلون، حالة ثقافية فى مصر تتحرك بنفس الاتجاه ولنفس الغرض، التنافس بيننا ليس حقيقيًا، ومع مشاهدة عمل جيد نفرح وندعم، والعكس المشاريع السيئة تزعجنى.

■ هل أنت مع تعبير تجسيدك المسيخ الدجال فى «النهاية»؟

- إطلاقًا.. الشخصية ليست المسيخ الدجال على الإطلاق، الكاركتر بعين واحدة، والمقصد هنا الحديث عن الشخصيات أصحاب الاتجاه الواحد فى التفكير، وطقوسها التى تعتقد أنها على حق، قد يكون الشكل تم تفسيره كذلك، لكنى أرفضه، نتحدث عن منطق الشخصيات أصحاب الرؤية الواحدة باتجاه واحد.

■ هل هناك نوعية من الأدوار التى ترفض تجسيدها؟

- لا أقيس الأمور بهذه الطريقة، ليس لدى خطة، أتجنب فكرة أن أتمنى تجسيد كاركتر أو شخصية بعينها.

■ لكنك تكون حذرًا فى تجسيدك للشخصيات الدينية والتاريخية؟

- بالفعل، لأن فى حالة الرجوع لحقبة تاريخية، يجب علىّ كممثل أن أتفهم سبب رجوعى لتلك الحقبة ولماذا أقدمها؟ تحتاج وضوحًا ومذاكرة حتى لا نقدم السم فى العسل، ولن أخوض عملًا لا يتوافق مع قناعاتى.

■ وإذا انتقلنا لمسلسلك الأردنى «الخوابى»، كيف ترى هذه التجربة؟

- هو عمل نوستالجيا أيضًا، يتناول الريف الفلسطينى، غبت 13 سنة عن الدراما الأردنية، بسبب ضعف السيناريوهات التى كانت تُعرض علىّ طوال تلك الفترة، بعيدة عنى، لأننى لا أستهوى المسلسلات البدوية، لها طبيعة ممثل معينة لا أحبها، عرض علىّ المنتج عصام حجاوى العمل، وقبلت، قلت لنفسى لماذا لا أتعرف على ما آلت له الصناعة فى الأردن، ومنحتهم 4 أسابيع تصوير متفرقة، قبل بدء تصوير «ليالينا 80»، التصوير بالكامل كان فى الأردن، تجربة جيدة بالنسبة لى.

■ هل تؤيد فكرة اقتباس العمل من 3 روايات؟

- لم أتدخل فى أى شىء، اعتبرت نفسى ضيفًا على المسلسل، رغم أنه بطولتى، لكنى رفضت التدخل بمنطق الممثل المحترف، حتى لا يقال إن إياد النجم شعر بغرور أو شىء، لم أخرج منها مبسوطًا، وكنت أتمنى أن يكون وضع الدراما الأردنية أفضل مما عاصرته، على مستوى الكتابة والإخراج والتصوير والإنتاج خاصة، «روحت مضايق وكنت ضاغط على نفسى طول فترة التصوير».

■ ماذا عن تحضيرك لكاركتر «شديد» ضمن الأحداث؟

- اشتغلت كما أحضّر لأى شخصية، وكنت ملتزمًا بتسلسل الحكاية المكتوبة، بغض النظر عن درجة رضائى عنها، كان لدى ملاحظات على منطقية الحكاية وآلية الكتابة كانت ضعيفة، لكنى كنت بعيدًا عن أى تدخل فى الدراما، لم أُنهِ التجربة وأنا مبسوط.

■ رؤيتك للدراما المصرية هذا الموسم، هل نعانى أزمة فى الكتابة؟

- عالميًا نواجه أزمة فى الكتابة، الأفكار ضعيفة ومصر كذلك، هناك آليات وطريقة تفكير خاطئة، وتسويق الأعمال يجب أن يتغير، ضرورى عدم تسلّم أى منتج المسلسل إلا وهو مكتوب كاملًا، إما يتعاقد عليه أو يرفضه، وذلك سيساهم فى فلترة الكُتاب الموجودين على الساحة، «مينفعش نبيع حلقتين على ورقتين»، ويكمل الكتابة على الهواء، ولا يستطيع حتى التعديل فيها مع ضيق الوقت، يجب إعادة هيكلة أسلوب كتابة وشراء المسلسلات.

■ هل معنى كلامك أنك ضد فكرة الورشة فى الكتابة؟

- على العكس، أنا معها، شرط أن يتم اختيار الورشة على أساس حقيقى وتحقق نتائج جيدة، لكنى ضد فكرة بيع المسلسل من الملخص وحلقتين فقط، يجب شراء الأعمال بعد كتابة الـ 30 حلقة، وإذا كانت أفكارها ضعيفة ترفض.

■ بدايتك كانت مع المسرح كمخرج، هل يمكن أن تخوض تلك التجربة قريبًا؟

- لا أتوقع ذلك، أنا أحب الكاميرا والتليفزيون، أحب أكون مشاهدًا للمسرح ولست ممثلًا به.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    11,719
  • تعافي
    2,950
  • وفيات
    612
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    4,685,851
  • تعافي
    1,794,251
  • وفيات
    310,801
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة