ديلي ميل: "FDA" توافق على إجراء تجارب لدواء مشتق من الحشيش على مرضى كوروناديلى ميل: آلة اختبار سريعة للكشف عن كورونا فى 90 دقيقة.. اعرف التفاصيلبـ مكياج جذاب.. زينة تستعرض جمالها على انستجراموعكة صحية مفاجئة.. حجز أحمد فلوكس بأحد مستشفيات القاهرة .. صوربعد قرار المحكمة بحبسه سنة.. قصة امتناع أحمد الفيشاوي عن سداد نفقة ابنته لينااطمنوا هما في بيتهم | شقيق شيرين عبد الوهاب عن خلافها مع زوجها: شائعةالفتوة آخر أعماله.. وفاة الفنان محمود الشوربجيأخبار الفن.. أول تعليق من أسرة شيرين عبد الوهاب على خلافها مع زوجها.. أحمد فلوكس يتعرض لوعكة صحيةراجل واتنين ستات.. هيدى كرم تعلن عن اسم برنامجها الجديدالمخرج محمد فاضل: شقيقتي لجأت لمعامل سرية لإجراء مسحة "كورونا"بالفيديو| إليسا تغني "إلى كل اللي بيحبوني" في حفلها على "شاهد VIP"دنيا سمير غانم تكشف خضوع أشرف زكي لعملية جراحيةكورونا ليس أول وباء.. إجراءات جديدة في مطار القاهرة للكشف المبكر عن الفيروساتسقوط قتلى ومصابين.. مصر تدين تفجير مسجد في العاصمة الأفغانيةفيديو.. متحدث التنمية المحلية يكشف مراحل تعيين قيادات المحليات الجديدةمقاتلات تابعة للاحتلال الإسرائيلي تقصف مركز أبحاث تابعًا للجيش السوري في حماةانسحاب 3 باحثين من دراسة "ذا لانسيت" العلمية عن عقار هيدروكسي كلوركينالجيش الوطني الليبي يعلن السيطرة على منطقة فم ملغه غرب ترهونةعمدة واشنطن تطالب الوحدات العسكرية القادمة من ولايات أخرى مغادرة العاصمةواشنطن ولوس أنجلوس ترفعان حظر التجول بعد تراجع حدة الاضطرابات

«أحلام مرهونة».. جائحة كورونا تهدد حلم الأوليمبياد لثلاثة أبطال مصريين

-  
عبداللطيف منيع

انتشار جائحة كورونا أدى إلى فوضى في عالم الرياضة، بلغت حد تأجيل دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية «طوكيو 2020»، التي كانت مقررة في صيف العام

الجارى، بعدما تسبب الفيروس في شلل شبه كامل في الرياضة العالمية، وأصبح الغموض يحوم حول مصيرها بعد التأجيل عاما كاملا، ولاسيما في ظل تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بمختلف بلدان العالم، حيث إن هناك أحلاما باتت مؤجلة أو مهددة بالضياع..

«المصرى اليوم» التقت بنجوم مصريين كانوا على مشارف تحقيق حلم الوصول إلى الأوليمبياد، ومنهم من كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ميدالية مصرية في المضمار العالمى.

خلود مصطفى.. أول فتاة مصرية تتأهل في الشراع

في الإسكندرية، تحدثنا مع خلود مصطفى منسى، أول فتاة مصرية تتأهل للأوليمبياد في رياضة الشراع «سيدات». «خلود» تبلغ من العمر ٢٣ عاماً، من حبها في البحر قررت ممارسة رياضة الشراع من عمر صغير بعد أن مارست أكثر من رياضة، «خلود» هي أول فتاة مصرية تتأهل في تلك الرياضة للأوليمبياد، ورغم المجهود الذي بذلته حتى تستطيع الوصول إلى هذا الإنجاز والتأهل، فإن جائحة كورونا جاءت حتى تضرب بأحلامها عرض الحائط وتتأجل الأوليمبياد لعام آخر، وتتأجل أحلام «خلود» مرة أخرى.

لم يكن الإحباط الذي أصاب «خلود» هو المشكلة الوحيدة التي تواجه البطلة الشابة، فقد أكدت «خلود» أن انخفاض المستوى وعدم التدريب والدعم المادى أبرز المشاكل التي تواجهها بسبب «كورونا»، حيث تخشى انخفاض مستواها بسبب عدم التدريب والاحتكاك في السباقات، كما أن التدريب في المنزل لا يسمن ولا يغنى من جوع، وكذلك الدعم الذي كانت تتلقاه من اللجنة الأوليمبية كان يكفى لمدة ٤ أشهر فقط.

«خلود» الآن، كما روت لـ«المصرى اليوم»، أمام موقف صعب، فأمامها مدة إضافية أخرى وتحتاج دعما ماديا لكى تشارك في السباقات والبطولات قبل الأوليمبياد، إن أقيمت في موعدها، حتى تستطيع المنافسة وتحقيق أحلامها في الأوليمبياد القادمة، لكى تكون أول لاعبة مصرية وعربية تشارك في الأوليمبياد عن طريق بطولة العالم.

شاهد قصة «خلود» على الرابط

عبداللطيف منيع.. فتى دكرنس الحالم بالذهب!

في الدقهلية، وتحديدا في دكرنس، تحدثنا مع عبداللطيف منيع، بطل مصر في المصارعة الرومانية، الذي ظن أن مجهوده طوال أربع سنوات تكلل بالنجاح بالوصول وخوض منافسات أوليمبياد طوكيو 2020، إلا أن «كورونا» كان له رأ ى آخر.

يبلغ «منيع» من العمر ٢٤ عامًا، وبدأ رياضة المصارعة الرومانية في عمر الثمانى سنوات، حتى أصبح بطل إفريقيا ١٠ مرات، وإلى وقتنا هذا وهو رقم واحد في القارة السمراء، وهو المصنف رقم 2 عالميا، وهو لم ينه بعد عامه الـ ٢٤، لكن جاء فيروس كورونا ليدمر كل أحلامه وخططه، التي كان يسعى لها بعدما كانت تفصل بينه وبين أن يصبح رقم 1 عالميا مشاركة وحيدة في البطولة، التي كان مقررا إقامتها في مايو الجارى، لكن بعد إلغاء جميع البطولات الرياضية أصبح هذا الحلم مجهولا ومرهونا بانتهاء الوباء.

يحاول «منيع» الحفاظ على مستواه عن طريق القيام ببعض التدريبات المتاحة في مكان مخصص له، لكن هذا لن يساعده على الحفاظ على مستواه بعد ما كان يأمل في تحسين وتكثيف تدريباته من أجل تحقيق ميدالية أوليمبية له ولبلده، لكن بعد هذه الجائحة أصبح أقصى آماله أن يحافظ على المستوى، الذي كان عليه قبل فبراير 2020. أحلام «منيع» كبيرة، حيث يحلم بتحقيق ميدالية ذهبية، وأن يصبح المصنف الأول عالميًا لتشريف محافظته وبلده، وأن يكلل مجهود والده، الذي ظل يدعمه طوال مسيرته الرياضية.

شاهد قصة «منيع» على الرابط:

محمد زيادة.. فارس مصر في طوكيو

من هولندا، تحدث محمد زيادة، أول فارس مصرى يشارك في الأوليمبياد، عن نشأته وكيفية وصوله إلى الأوليمبياد، بعد حوالى 20 عاما من
ممارسة الفروسية.

بدأ شغف «محمد» بركوب الخيل وهو ابن خمس سنوات، خاصة بعد رؤيته الخيل تجرى في النادى، الذي كان معتادا أن يذهب إليه منذ صغره في مدينة الإسكندرية، لكن رفض والده خوضه رياضة الخيل بسبب خوفه عليه لم يجعله يفقد الشغف في ممارسة الرياضة التي أحبها، فأصر على التعلم والممارسة، وبعد إلحاح كبير من قبل مدرب «محمد»، الذي أخبر والدته بأن سنه تسمح له، من هنا بدأت علاقة «محمد» بالخيل وحبه للرياضة المفضلة بالنسبة له، حيث إن علاقته بالخيل هي علاقة روح وارتباط جسدى ونفسى قبل أن تكون رياضة من الأساس، ولذلك يجب أن يكون هناك تفاهم تام بينه وبين فرسه

[image:7:center]

«محمد» كان يجهز نفسه للمشاركة في الأوليمبياد القادمة، ليكون أصغر فارس يشارك في طوكيو وهو بعمر الـ 25 عامًا، لكن انتشار فيروس كورونا وسيطرته على توقف كل الألعاب الرياضية جاء ليدمر كل تلك المخططات.

قال «محمد»، لـ«المصرى اليوم»: «رياضة الفروسية ليست من الرياضات السهلة لأنها لا تعتمد على مستوى اللاعب فقط، بل على مستوى الخيل أيضًا، فكيف يحافظ البطل المصرى على مستواه وعلى مستوى الخيل الخاص به في تلك الظروف».

يواجه «محمد» عبئا ماديا كبيرا بسبب توقف البطولات، حيث تعتبر رياضة الخيل صاحبة النصيب الأكبر من دخل «محمد»، ورغم أنه لديه رعاة يتكفلون ببعض المصاريف، لكن النصيب الأكبر من الدخل كان من البطولات التي كان يربحها، فالخيل يحتاج تكاليف مادية كثيرة من رعاية طبية وتغذية، فأصبح هذا كله عبئا أكبر بعد توقف البطولات.

«محمد» لم يفقد الأمل، ويحلم حتى الآن بتحقيق إنجاز في الأوليمبياد، حتى بعد تأجيلها، لرفع اسم مصر عاليا ولكى تفخر أسرته به، خاصة والدته، أول داعمة له.

شاهد قصة «محمد» على الرابط:

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    7,981
  • تعافي
    1,887
  • وفيات
    482
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    3,946,890
  • تعافي
    1,358,054
  • وفيات
    271,710
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم