"شخبط شخابيط".. صور صادمة للمشاهير بعد حصولهم على مكياج بيد أطفالهم"حفلة جوزيه وسيناريو الـ45 دقيقة".. تريكة وجمعة يكشفان كواليس نهائي الصفاقسيالعين يوضح حقيقة التعاقد مع معلول وفايلر"أوضة الفئران".. أبو تريكة يكشف كيف كان يعاقبه جوزيه؟"إدارة الأهلي تعرضت لضغوطات".. جمعة يكشف رد فعل جوزيه من عودة الحضريالعين الإماراتي يوضح حقيقة مفاوضاته مع فايلر وعلي معلولأجاي مهدداً بالرحيل عن الأهليغياب رباعي أتليتكو مدريد عن المران قبل مواجهة أتليتك بلباومسابقات الآسيوي لكرة السلة تجتمع مع مسؤلي الاتحاد السعودي لبحث عودة النشاطرسميا.. رابطة كرة السلة الأمريكية للمحترفين تعلن موعد استئناف الموسمتقرير إيطالي : روما رفض التعاقد مع لاوتارو مارتينيز وهالاند سابقاً"العربي الإفريقى الدولي" يطرح "QPAY" بدون رسوم خدمة التحصيل الإلكترونى للتاجرالبورصة فى أسبوع: 25.5 مليار جنيه مكاسب..والأسهم الصغيرة تقفز 8%مصر تُدين تفجير مسجد في العاصمة الأفغانية كابولشكوى جديدة ضد الزمالك في المحكمة الرياضية الدولية.. تفاصيلوزير الشباب والرياضة: ندرس مطالب الأهلي قانونيا بشأن التبرعات وأزمة نادي القرنأخبار نادي الزمالك.. شكوى من الأهلي بسبب مرتضى منصور وأخرى من أشيمبونج.. ومهاجم على أعتاب الأبيضالزمالك يرحب بانضمام فرجاني ساسي إلى منتخب تونسرئيس نادي أسوان: دراسة استقالة مجدى عبدالعاطي وسنصدر بيانا قريباإطلاقًا | العين الإماراتي: فايلر وعلي معلول لم يدخلا قائمة اختيارات النادي

مكرم محمد أحمد: كنت ناصريًا حتى هزيمة 67.. ودخلت السجن بسبب سؤال صحفي (حوار)

-  
مكرم محمد أحمد - صورة أرشيفية

قال الكاتب مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ونقيب الصحفيين السابق، إنه كان ناصريًا يعتنق الفكر الناصري في شبابه حتى وقعت هزيمة عام 1967 على يد العدو الإسرائيلي، ذلك أنه عاش الهزيمة عن قرب، واعتبر هذه النقطة الفارقة بمثابة «هزيمة نظام»، رغم كل الشعارات التي رفعها جمال عبدالناصر عن العدالة الاجتماعية وزعامته للأمة العربية، لكنه كان يسأل دائمًا «على حساب من وما هي النتيجة النهائية؟»، على حد تعبيره.

وأكد «مكرم» خلال حوار أجراه معه الإعلامي عمرو عبدالحميد، وأذيع على شاشة «ten» الفضائية، أنه بدأ حياته كمحرر بقسم الحوادث، قائلا: «تغطية الحوادث كاشف لطبيعة المجتمع وعلاقاته الداخلية، وتكاد تكون الجريمة هي مرآة يمكن أن ترى من خلالها المجتمع، خاصة أن في هذه الفترة كان هناك اهتمام وولع بالحوادث، وكانت من ضمن الأبواب الأكثر قراءة»، وإلى نص الحوار..

لو بدأنا من المحطات الأولى من الطفولة في المنوفية أيام الحرب العالمية الثانية ما الذي تتذكره من هذه الفترة؟

في هذه الفترة كنت طالبًا في منوف بجهد مؤسسة شعبية اسمها جمعية المساعي المشكورة استطاعت أن تجعل من المنوفية مركز متقدما من التعليم واستطاعت أنها تصنع في كل مدنها مدرسة ابتدائية وبعدها مدرسة إعدادية فثانوية، وإذا كان هناك فضل يعود للمنوفية في تلك الفترة فإنها تعتبر أول محافظة اعتبرت التعليم منهجا مهما في تربية أجيالها الجديدة وتحسين ظروف حياتهم، في ذلك الوقت كان الدور تفتح صباحا لكنها تفتح على الآلاف من الفتيان الصغار التلاميذ الذين يذهبون إلى مدارسهم ووراءهم تصميم الأم والعائلة والرغبة الحقيقية في أن يتغير حياتهم بالتعليم

لو قفزنا عدة سنوات تحديدًا لسنة 1952 ما الذي تتذكره عن هذه الأيام؟

في تلك الفترة كنت قد حصلت على الثانوية العامة تأهلت للذهاب للجامعة وتقدمت لكلية الآداب في تلك الفترة التي قامت ثورة يوليو وما من شك أن جميع هذه الأجيال الجديدة اعتقد انها نمت في ظل ثورة يوليو واعتقد أن كثير من هذه الأجيال وجد في التعليم مخرجا لحياة جديدة

في تلك الفترة هل كنت تدرك التغيير الكبير الذي يحدث في البلد وتحويلها من ملكية إلى جمهورية؟

بكيت عندما سقط فاروق لأنه كان نظام عشنا معه فترة طويلة وحبينا الملك فاروق لفترات طويلة وكان هو في هذه الفترة شاب صغير فتعلقت أحلامنا به ورغم المحاولات الكثيرة التي حاولت بعد 52 تغيير صورة الملك فاروق ظل فاروق بالنسبة لنا المدرسة الأنظف والأكثر تطورا والأكثر اتصالا بالعصر والأكثر رحابة، كنا مسلمين وأقباط لا نعرف على وجه الإطلاق فرقة في الدين، كنا الدين لله والوطن للجميع هذا هو الشعار السائد في تلك الفترة وسواء كنت مسلم أو كنت مسيحي فإنك أولا مصريا، هذه الفترة التي اتسمت حقيقة بالوجدان المصري والوجدان الوطني القوي هي التي تربيت في ظلها.

بكيت عندما سقط نظام فاروق هل معنى كده انك كنت ضد ثورة 23 يوليو؟

لا لم اكن ضدها ولم اعرف لماذا بكيت وقتها ولكن في الأغلب بكيت لأنني كنت أودع عصرًا، وفاروق في الأول والآخر كان أملا لكثير من الشباب في تلك الفترة التي تطمح في أن يكون بداية عهد جديد لكن بعد ذلك تواترت حكايات كثيرة اختلط فيها الكذب بالدعاية.

هل كانت هناك حملة تشويه ضد الملك فاروق ؟

لا أستطيع أن أقول إنها حملة تشويه لكن بشكل ما ابتدأ المصريين ينقبوا في تاريخهم وفي الأشخاص التي حكمتهم ومنهم فاروق واعتقد إن الملك فاروق كان يحظى بقدر من التقدير وكانت آمال الشباب كبيرة بأنه سيقود مصر لمرحلة جديدة لكن كلنا عرفنا الظروف القاسية التي وضع فيها فاروق.

الشاب مكرم محمد أحمد تخرج من كلية الآداب قسم الفلسفة وبدأ مشواره الصحفي كمحرر للحوادث فما الذي أضافه عملك في الحوادث في جريدة الأهرام؟

في الحوادث كل يوم بيكون هناك حادث جديد أي لا يتم تكرار الأمر، وكل يوم معالجة جديدة لقضية جديدة من واقع الجريمة الموجودة، فالحوادث كاشفة لطبيعة المجتمع وعلاقاته الداخلية، وتكاد تكون الجريمة هي مرآة يمكن أن ترى من خلالها المجتمع، خاصة أن هذه الفترة كان هناك اهتمام وولع بالحوادث، وكانت من ضمن الأبواب الأكثر قراءة، وأنا دخلت كمحرر للحوادث أغطي ما يحدث في منطقة شبرا وروض الفرج من حوادث وأحوال شخصية، وكنا كل يوم نروح المحافظة نشوف يوميًا الحوادث التي حدثت حتى يستقر كل محرر على القضية وطريقة معالجتها، وكانت هناك منافسة شديدة ما بين الصحف حتى إن الأهرام لم تكن جريدة بل تكاد تكون جنسية أن تنتمي إليها، وكذلك أخبار اليوم، لذلك كانت المنافسة شديدة على الرغم أن النظام الذي كان يحكم لم يكن يتيح كثيرًا من الحرية ولكن في هذا الوقت كان هناك حرص على الجودة والتعليم، حرص على أن تقدم حرفيا ومهنيا أقصى ما لديك وسباق شديد، وكان كل يوم يتم محاسبتنا بما انفردنا به وما تخلفنا عنه، أتذكر أن اجتماع الصباح يوميًا كان اجتماعا مؤلما وموجعا وكنا ندخله في هيبة شديدة.

في ظل الظروف التي نشأنا فيها كانت هناك درجة من الاهتمام الشديد بالحرفية، وكنا نجد أستاذًا وكان يعكف على متابعتك وتصحيح كتاباتك وتعليمك كيف تكتب وكيف تقرأ وكطيف تصوغ ولا يقبل منك على القصة التي تكتبها فكان يمزقها ويعيدها لكي نعيد كتابتها مرات، كنا في ورش تعليمية يومية في الصحف، وكنا ندخل الجريدة ونحن خائفون.

الفرصة كانت جيدة لممارسة العمل الميداني خارج مصر، كنت مديرًا لمكتب الأهرام في دمشق واشتغلت في اليمن ما الذي أضافته تجارب العمل الخارجي لك؟

خلال عملي في الخارج تعرفت على مصر الداخل معرفة كاملة ثم أتيحت لي فرصة تغطية حرب اليمن وأكاد أكون مشيت ليمن على أقدامي وتعرفت على جميع القبائل والمدن، وحياة الحرب الحقيقة كانت متعلقة باليمن أكثر من أي مكان آخر.

كم قضيت من وقت في اليمن؟

كانت مهمة مؤقتة وكنا نتوقع إنها ستنتهي سريعا لكنها أصبحت مهمة استنزاف إلى أن بلغ عدد الجنود المصريين في اليمن 100 ألف مقاتل، والمصريون قدموا نموذج على احترام الشعوب فلم تحدث حادثة واحدة تسئ لأي أنثي يمنية طوال الحرب، وكان المصريين شغوفين لاحترام حريات اليمنيين، ونموذج الشخصية المصرية أيضًا أصبح هو النموذج النظيف الذي يحافظ على هيئته كل صباح واليمنيين شعب زكي جدا ويفهم كثيرا في الشعوب، وكنا نجد في اليمن محلات ضخمة من الاصواف يديرها صبي صغير بذكاء كبير واعتقد أيضًا أن فيهم كثير من الطباع المصرية.

اليمنيين قدروا أنهم يتكيفوا مع الوجود العسكري المصري وأصبح فيه المدرسة والنظام والجريدة والحياة تطورت.

بعيدا عن تغطيتك صحفيا، في داخلك هل كان قرار التدخل العسكري المصري في اليمن صحيحا؟

اعتقد في أحيان كثيرة كان ينتابني إحساس أننا يمكن أن ندير اليمن بأقل عدد مما هو موجود وبكفاءة أكبر وإذا اهتممنا بالزراعة وبعض الأشياء الأخرى لكان وفر علينا الكثير، لكن إذا كنت تحاكم الزمن فأنت تحاكمه بعد أن تكون الأمور قد مضت، ولكن لكل حال ظروفه وأحواله التي تملي عليك الواقع، وأعتقد أن أهم إنجازات المصريين في اليمن إنهم تقلوا هذا الشعب إلى القرن العشرين، وأنهم فتحوا أمامهم آفاقا كثيرة، واليمنيين استفادوا من هذه الفترة.

لو سألتك عن شعورك في ذلك الوقت هل راودك خاطر، هو إحنا ليه رحنا اليمن؟

أنا دخلت للسجن بسبب هذا السؤال أثناء وجودي في اليمن على يد القائد المصري هناك لأنه كان متخيلا أنني خارج عن الطوع ولكن في الحقيقة لم أكن كذلك، كنت أرسل جميع أخباري للأهرام من القيادة العسكرية ومن التليفون الموجود هناك.

إذن لماذا سجنوك؟

حجب عن هيكل وعن الأهرام أني كنت مسجونا في اليمن في ذلك التوقيت، ولم يعرف زملائي الموجودين معي في اليمن بما حدث، لكن في النهاية أثبتت الأهرام أنها جريدة مهمة جدا، فخرجت من السجن بنفوذ محمد حسنين هيكل، وعدت إلى مكاني في اليمن وقالولي تروح أي مكان في العالم فقلتلهم أروح اليمن لأستكمل مهمتي هناك، وأعتقد أنني رجعت في ظروف غريبة، حيث كنت في طائرة، وعرفت أن الملك سعود بن عبدالعزيز لجأ إلى مصر، ورأى المصريون أن يتواجد في اليمن لرفع الروح المعنوية للجنود هناك، وعودتي كانت مع الملك سعود بن عبدالعزيز في اليمن.

لم تجبني على السؤال ما هي تهمتك التي سجنت بسببها في اليمن؟

التهمة كانت أنني قلت أخبارا عن انسحاب القوات المصرية، لكن القصة الحقيقية أنه كانت هناك أنبوبين للمعلومات من اليمن أحدهما يصل للأهرام والآخر إلى جهاز الدولة، وكان لابد أن تتوحد كل هذه الأنابيب في أنبوب واحد، وأعتقد أنني كنت ضحية هذا الوضع، وتوافق العسكريين مع المدنيين على إطلاق سراحي، ومارست شغلي في اليمن بعد تدخل هيكل.

في 1960 صدر قرار تأميم الصحف كيف استقبلت ذلك القرار؟

استقبلته بارتياح شديد وكان لدي آمال بأنه سيكون هناك مساحات أوسع لحرية الرأي والتعبير عن الذات لكن في النهاية مضت الحياة وقدرت إنه هناك حاجة من اثنين إما انك قادر على تغيير الواقع المتواجد به وإما أن تتعايش معه وتحاول تفهم جوانبه وتحاول أن تقلص مساحة الفارق ما بينك وما بين الواقع حتى تستمر أو ما يسمى بالمناورة أو التعايش.

كانت هناك قصة مشهورة وقتها أن جريدة الأخبار نشرت كان المانشيت الرئيسي بها مسيء للرئيس عبدالناصر لذلك اتخذ القرار هل هذه الرواية صحيحة؟

اعتقد أن الروايات عن هذه القصة كثيرة ومتنوعة أكثر من الواقع الذي حدث، فالأخبار نشرت المانشيت لكن الوصل ما بين المانشيتين متعسف جدًا، لأن الفصل في المانشيت كان أساسيا وقائما بالفعل، وبالتالي الموضوع على أرض الواقع لم يكن بذات الأبعاد التي تم تصويره بها بعد ذلك.

هل مكرم محمد أحمد ناصري؟

كنت ناصريا إلى أن وقعت هزيمة 1967 لأنني عشت الهزيمة وشفتها عن قرب، وكان هيكل كتب أنها حادث صدام، وأنا اعتبرت أنها هزيمة نظام، وأعتقد أنها نقطة فارقة في العلاقة ما بيني وبين النظام في ذلك الوقت.

تتحدث عن علاقتك مع النظام وليس مع الفكر الناصري الذي كنت تتبناه؟

انا تربيت في عصر عبدالناصر بكل الشعارات التي رفعها هذا العهد وكل القضايا التي كان من اجلها يناضل وفي نفس الوقت كانت قضايا المستقبل واعتقد أنه لم يكن هناك خلاف في أن عبدالناصر كان يستشرف المستقبل والعدالة الاجتماعية ولكن كانت المسألة والسؤال الحقيقي هو على حساب من وما هي النتيجة النهائية.

والنتيجة النهائية في جميع الأحوال انك كنت تدافع عن رغيف الخبز وتعلمت كثيرا من هذا الدرس.

وهيكل كان ينصحنا دائما إننا نكون على قدر من الوعي إن هناك قضية اسمها قضية أمن وأن هناك قضية دولة ونعرف أيضًا أن المسائل نسبية وأن الدنيا لا تؤخذ إلا بالاجتهاد معركة وراء أخرى.. هل كان لهيكل مصلحة في أن ننتظم في أن الأمر تجاوز مكرم محمد أحمد وأصبحنا مجموعة من الشباب من جميع الصحف لنا رأي في مسيرة الوطن في هذه الفترة وعبرنا عن رأينا أكثر من مرة وبالتالي اعتقد أنه من الأشياء المهمة.

أنت تسيرك طموحك وأهدافك ثم تفاجئ أن الحصاد ليس ما كنت ترجوه لأنه لم تكن الصورة الكاملة معك

من هزيمة 67 حتى سبتمبر 70 بتقولي انك كنت ناصري والهزيمة في 67 جعلتك تغادر هذا الفكر وتتركه.. طيب ما هو الثلاث سنوات حتى وفاة الرئيس جمال عبدالناصر كان فيه حرب الاستنزاف والجيش المصري عمل بطولات؟

كل هذا الجيل تفاعل مع ما حدث

لم تعد التفكير في قرارك أو قناعاتك؟

انا اعتقدت أن الهزيمة هي هزيمة نظام والنظام انهزم وبالتالي القضية قضية تصلح هذا النظام في هذه الفترة، وكنت دائما استشرف الإصلاح واتطلع لخطوات أكثر حسما ولكن كان لابد من أن تحاول التعايش بظروفك وأمالك والعوامل الطاغية الموجودة حتى تتوافق وتتقدم.

من حديثك وتحليلك اتورك دبلوماسي لو لم تمتهن الصحافة لكنت سفيرا في الخارجية؟

أنا جيت هذه المهنة وحسيت إنها مهنة ورسالة وإنها حياتي في هذا الوطن وبالتالي كانت محاولة للدفاع عن هذا الوطن من خلال مهنتي

قبل أن نترك الفترة الناصرية ما هي أكبر أخطاء جمال عبدالناصر وأكبر إنجازاته؟

أكبر أخطاء جمال عبدالناصر غنه كان يتحدث دائما عن التغيير كمشروع مستمر ولكن تقنين هذا التغيير ووصوله للناس كان يمر بمرحلة معقدة ومرحلة شديدة، وخلال هذه المرحلة أحيانا تفقد الثقة في الحكم، وأحيانا تتعايش معاه على أمل أن أنت وهو تتغيروا ولكن في النهاية انا والنظام توافقنا على ضرورة أن نستمر وعلى ضرورة الدفاع عن الوضع القائم لأن دائما كان المجهول هو الذي يحبط الهمم وزي ما مشكلتنا الآن هي الإخوان كانت نفس المشكلة الموجودة وقتها ولا تزال موجودة، وكان لمفروض خرجنا من هذه التجربة بالفعل لننهي هذه الحلقة التي لا تريد على وجه الإطلاق إلا تنفصل عن بعضها.

الجزء الثاني من السؤال كان ما هي أهم وأكبر إنجازات عبدالناصر؟

إنجازات عبدالناصر كثيرة جدا، التغير الاجتماعي الذي حدث في مصر، الحكم نفسه أن يتسيد الحكم العمال والفلاحين وهما أصحاب المصلحة الحقيقية في الحكم، عبدالناصر كان يعبر عن طموح شديد أدى لتوافق كبير بين عبدالناصر والجماهير وكأن هناك توافق بين الطرفين على استمرار الثورة.

اعتقد إنها تجارب فيها مرارة ولكن بها عظمة لأننا كنا نعيش نجاحات عظيمة وإخفاقات عظيمة وأيضًا روحنا المعنوية التي تهبط من حالق أو تصعد على حسب، وبدأ في هذا التصور أن الوحدة العربية لا يمكن أن تنشق أبدا بمعنى أن الآمال والطموحات كانت شديدة والقدرة عاجزة عن تحقيق هذه الامال لذلك المنطقة كلها عاشت إخفاقاتنا وصراعاتنا وتوافقاتنا.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    7,981
  • تعافي
    1,887
  • وفيات
    482
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    3,764,811
  • تعافي
    1,268,657
  • وفيات
    260,326
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم