الخارجية: مصر تُدين تفجير مسجد في العاصمة الأفغانية كابولغرفة المنشآت السياحية: عودة المطاعم والكافيهات قريبًا وهذه هى الاشتراطاتمستشفى العجوزة تعلن نجاح سابع ولادة لمريضة مصابة بفيروس كوروناماذا يحدث لك إذا تناولت البطاطس ذات البراعم؟"شخبط شخابيط".. صور صادمة للمشاهير بعد حصولهم على مكياج بيد أطفالهم"حفلة جوزيه وسيناريو الـ45 دقيقة".. تريكة وجمعة يكشفان كواليس نهائي الصفاقسيالعين يوضح حقيقة التعاقد مع معلول وفايلر"أوضة الفئران".. أبو تريكة يكشف كيف كان يعاقبه جوزيه؟"إدارة الأهلي تعرضت لضغوطات".. جمعة يكشف رد فعل جوزيه من عودة الحضريالعين الإماراتي يوضح حقيقة مفاوضاته مع فايلر وعلي معلولأجاي مهدداً بالرحيل عن الأهليغياب رباعي أتليتكو مدريد عن المران قبل مواجهة أتليتك بلباومسابقات الآسيوي لكرة السلة تجتمع مع مسؤلي الاتحاد السعودي لبحث عودة النشاطرسميا.. رابطة كرة السلة الأمريكية للمحترفين تعلن موعد استئناف الموسمتقرير إيطالي : روما رفض التعاقد مع لاوتارو مارتينيز وهالاند سابقاً"العربي الإفريقى الدولي" يطرح "QPAY" بدون رسوم خدمة التحصيل الإلكترونى للتاجرالبورصة فى أسبوع: 25.5 مليار جنيه مكاسب..والأسهم الصغيرة تقفز 8%مصر تُدين تفجير مسجد في العاصمة الأفغانية كابولشكوى جديدة ضد الزمالك في المحكمة الرياضية الدولية.. تفاصيلوزير الشباب والرياضة: ندرس مطالب الأهلي قانونيا بشأن التبرعات وأزمة نادي القرن

الأقليات الإثنية تتعرض لـ«التمييز» بأمريكا.. و«اللامساواة» على خط المواجهة

-  
فيروس كورونا

دأب العمال على تعبئة وتسليم الإمدادات والعناية بالمرضى والمسنين، والحفاظ على نظافة الشوارع والمبانى.

ظلوا يتابعون زملاءهم الذين سقطوا ضحية المرض، وأصيب الآلاف منهم أنفسهم، وكثير منهم قضوا نحبهم على خط المواجهة مع الوباء.

تحليل إحصائى جديد أجرته وكالة أسوشيتد برس يشمل إحصائيات بيانية فى أكبر مائة مدينة أمريكية يؤكد أن العبء الأكبر كان يوزع بشكل غير مساو يستند إلى النوع والعرق والمستوى الاجتماعى والاقتصادى، فقد تبين أن معظم من شمروا عن سواعد مكافحة الفيروس هم من النساء و«الملونين» والمهاجرين.

صار واضحا أن الوباء وضع بصمته القاتلة على مصير هؤلاء العاملين الذين رغم أهمية الدور الذى يقومون به، يرجح أنهم يعيشون تحت خط الفقر أو يحومون فوقه، فغالبيتهم لديهم أطفال فى المنزل، وكثير منهم يعيشون مع آخرين ممن يشتغلون فى وظائف على خط الجبهة مع كورونا.

«الشىء المهم بشأن هذا الوباء هو أنه سلط الضوء على العمال الذين كانوا دائما مهمين، ولكن قبل ذلك لم يكن يراهم أحد» حسب البروفيسور ديفيد ميشيل، أستاذ البيئة والصحة المهنية فى معهد الصحة العامة بجامعة جورج واشنطن.

ولدت كورتيناى براون مشردة بلا مأوى فى مدينة نيويورك، ومن ثم فإن مصاعب الحياة ليست غريبة عليها، لديها أخت أصغر وكلتاهما تعملان فى مخزن «أمازون فريش» بنيوجيرسى وتتشاركان شقة مع ست قطط وسلحفاة، والأختان ظلتا تكافحان من أجل حياة مستقرة، ففى وقت ما، كانتا تعيشان فى سيارة «براون» لأسابيع حتى تمكنتا من توفير مال كاف يفى بقيمة تأمين شقة للإيجار للشهر الأول.

وعندما استقرت حالة الوباء، انهمكت «براون» فى عملها كمشرفة فى رصيف شحن فى مقابل دولارين وبضعف الوقت الإضافى، وسرعان ما أصيب زملاؤها فى العمل، بينما لم يأت آخرون.

وقال تحليل الوكالة إن ما يزيد على 60% من عمال المخازن والتوريد فى معظم المدن هم من «الملونين»، وهو رقم يزيد إلى ما يزيد على 95% فى منطقة نيوأرك بمدينة نيويورك.

فى أحد الأيام الصعبة، ناشدت براون أحد زملائها كى يعود إلى العمل ليوم واحد، ولكنها شعرت فى اليوم التالى بالإجهاد وأخذت تعرج بقدمها بسبب إصابتها بالتهاب الأوتار، لم تستطع تحمل نفسها، وهاتفها يرن مرارا فى ذلك اليوم فألقته عبر الغرفة.

ومن عاملى المخازن إلى عمال البقالة الذين كانوا من بين أكثر العمال ظهورا على خط المواجهة الأمريكية للوباء، حيث يندفع الناس لتخزين ضروراتهم، فقد كانوا من بين العمال الأكثر تنوعا فى جميع أنحاء البلاد، وهم ينقسمون بشكل متساو بين الرجال والنساء.

ووجد تحليل البيانات أن ما يزيد على 40% من البيض و15% من ذوى البشرة السمراء و14% من أصول لاتينية، وكلهم يعيشون فى معظم المدن، و16% منهم يعيش تحت خط الفقر و15% يفتقرون إلى التأمين الصحى.

وذكرت أسوشيتد برس أن الفيروس قتل ما لا يقل عن 30 شخصا ينتمون إلى نقابة «يونيتد فوود وكوميرشال ووركر»، التى تضم العاملين فى تجارة التجزئة والتعبئة والتوريد والفندقة وغيرها من الصناعات، بينما أصيب 3 آلاف آخرون بالمرض أو جرى وضعهم فى الحجر الصحى، وفقا للنقابة التى تمثل 900 ألف عامل.

عندما تعود جين سنت لويس إلى منزلها، وهى عاملة فى متجر للبقالة، يستغرق روتينها اليومى ساعة، والذى يبدأ فى الجراج، حيث تخلع حذاءها وتغير ملابسها بارتداء روب حمام، وتقوم برش الحذاء بمادة ليزول، بينما تضع ملابسها فى الغسالة مع روب الحمام بعدما تنتهى من الاستحمام.

فهى لا تريد أن تتسبب فى إصابة زوجها، وهو عامل بناء، وحفيدتها ذات الـ15 عاما، التى تعيش معهم، قائلة: «لم أكن أعلم أنى مصابة بهذه الحالة من القلق حتى تفشى هذا الوباء».

أما خوان خيرالدو وزوجته، وهما من أصل كولومبى، فقد فقدا بيتهما بعدما تم تسريحهما فى أزمة 2008 المالية، وعلى الرغم من أن اتفاقا بإعادة التمويل أنقذه من حبس الرهن، إلا أنه تركه مكبلا بديون بلغت عشرة آلاف دولار.

وهو يشعر بأنه يغرق من جديد فى كابوس مشابه، فهو يعمل سائق شاحنة متعاقدا بأحد الموانئ، ولكنه رأى أن العمل يتضاءل مع تلكؤ الواردات، فهو يقوم بأقل من أربع نقلات فى الأسبوع، مقارنة بـ12 نقلة فى الأوقات المعتادة، وكان يكسب ما يصل إلى 3500 دولار، ولكنه لا يكسب أكثر من 1500 دولار فى الوقت الراهن.

وأكد التقرير أن ما يزيد على 85% من عمال المخازن والتوريد فى لوس أنجلوس هم من «الملونين» و53% من أصول أجنبية.

ورصد التقرير معاناة العاملين فى المجال الصحى، وقلقهم الشديد على ذوويهم، ومن ثم جعل الوباء روتينهم اليومى أكثر صعوبة خوفا من انتشار العدوى، خاصة وأنهم يتعاملون مباشرة مع المصابين بـ«كوفيد-19» فى ساحة قتال ينضمون إليها يوميا، حيث قالت عاملة منهم «إن الناس يتساقطون كالذباب ولا أريد أن تواجه أسرتى المصير نفسه».

وأشار إلى أن 75% من عاملى الرعاية الصحية فى معظم المدن هم من النساء، وهن من بين العاملين على خط المواجهة، ومن المرجح أنهن يتمتعن بتأمين صحى، غير أن 7% منهن يفتقرن إليه، وأكثر من 8% يعيشن تحت خط الفقر.

وتوفى ما لا يقل عن 54 ممرضة جراء الإصابة بفيروس كورونا- وفقا لرابطة الممرضات الأمريكيات.

وينتمى أكثر من 76% من عاملى الرعاية الصحية فى مدينة نيويورك لفئة الملونين.

وقال التقرير إن البوابين من أكثر الفئات ضعفا من الناحية المالية، موضحا أن ما يزيد على ربع عددهم يعيشون فى معظم المدن تحت خط الفقر، وما يزيد على 40% من أصول أجنبية و74% من الملونين.

وأشار إلى أن 83% على الأقل من عمال العبور «الترانزيت» بمدينة نيويورك توفوا بسبب الفيروس- وقفًا لهيئة العبور الحضرية.

وفى نيويورك، يوجد ما يزيد على 45% من عمال العبور من ذوى البشرة السمراء، و20% من البيض، و24% من ذوى الأصول اللاتينية.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى»، فى تقرير لها مؤخرا، أن إحصاءات فى مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة تشير إلى أن 72 % من ضحايا فيروس كورونا المستجد، حتى مطلع إبريل، كانوا من ذوى البشرة السمراء، رغم أنهم لا يمثلون إلا ثلث سكان المدينة.

وفى ولاية جورجيا، شكل ذوو البشرة البيضاء 40 % من المصابين، رغم أنهم يمثلون 58% من سكان الولاية. وفى المملكة المتحدة، كان 35 % من حالات الإصابات الأولى بالفيروس ينحدرون من أقليات عرقية، مع أن الأقليات العرقية لا تمثل إلا 14 فى المئة فقط من سكان إنجلترا وويلز.

ونبه التقرير إلى أن هذا التأثير غير المتناسب للجائحة لم يكن إلا مثالا على انعكاسات انعدام المساواة والتمييز العنصرى على الصحة.

ولا تزال فرص الأشخاص الذين ينحدرون من أقليات عرقية فى الكثير من البلدان ذات الأغلبية من ذوى البشرة البيضاء، أقل من فرص نظرائهم فى الحصول على الموارد، سواء الوظائف ذات الدخل المرتفع أو الغذاء الذى يكفيهم. وينعكس عادة تدنى المستوى الاقتصادى على الحالة الصحية، بحسب التقرير الذى أوضح أن إحصاءات فى جنوب إفريقيا تشير إلى أن 91.1 % من الأسر المعرضة للجوع يرأسها شخص ذو بشرة سمراء، بينما أشارت إحصاءات فى كندا إلى أن 48 % من السكان الأصليين يعانون من انعدام الأمن الغذائى، أى ليس لديهم من المال ما يؤمن لهم الحصول على الغذاء الكافى بانتظام.

كما أشارت إحصاءات وزارة الزراعة الأمريكية فى عام 2018 إلى أن أسرة من كل خمس أسر من ذوى البشرة السمراء تعانى من انعدام الأمن الغذائى.

ونبه التقرير إلى أن نقص التغذية يؤدى إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وبحسب وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية، فإن الأمريكيين من أصول إفريقية أكثر عرضة للإصابة بمرض، وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، مقارنة بذوى البشرة البيضاء. وهذه الأمراض تضعف الرئتين وجهاز المناعة.

وكشفت تقارير أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات فيروس كورونا المستجد.

غير أن التفاوت الاقتصادى ليس التحدى الوحيد الذى يواجهه الآسيويون وذوو البشرة السمراء وغيرهم من الأقليات العرقية، بل إنهم أكثر تضررا أيضا من التلوث البيئى بسبب تدنى المستوى المعيشى، حيث تعيش أعداد كبيرة من الأسر المنتمية للأقليات العرقية بالقرب من محارق النفايات ومكبات النفايات فى أمريكا الشمالية وأوروبا، وتقع المدارس التى ينحدر غالبية طلابها من أقليات عرقية بالقرب من الطرق السريعة والمناطق الصناعية.

وتناول التقرير التفاوت فى مستوى الرعاية الصحية، قائلاً إن فرص السكان الأصليين وذوى الأصول اللاتينية فى الولايات المتحدة فى الحصول على تأمين صحى أقل من فرص نظرائهم من ذوى البشرة البيضاء والآسيويين.

وأشارت استطلاعات للرأى فى الولايات المتحدة إلى أن أعضاء الفرق الطبية أقل حرصا على التواصل مع المرضى الذين ينتمون لأقليات عرقية. والأدهى من ذلك، أن دراسة أجريت فى عام 2016 أثبتت أن معظم الطلاب بكليات الطب يعتقدون أن المرضى ذوى البشرة السمراء أقل شعورا بالألم من نظرائهم ذوى البشرة البيضاء.

وذكر أن الوظيفة لها دور فى الإصابة بالعدوى، موضحا أن نسبة كبيرة من الأشخاص المنتمين لأقليات عرقية يزاولون مهنا تجعلهم أكثر عرضة للإصابة، حيث ينحدر 26.4 % من العاملين فى هيئة النقل بلندن من أقليات عرقية. وقد يضطر الأشخاص المنتمين لأقليات عرقية لمزاولة مهن خطيرة مؤقتة أو مستقلة، مثل توصيل الطعام، لأنهم بحسب الإحصائيات، أكثر عرضة للبطالة.

كما يعمل الكثير من المهاجرين غير الشرعيين من أمريكا اللاتينية- حسب التقرير- فى المزارع الأمريكية، حيث لا توجد رقابة على ظروف العمل الآمنة. وترتفع معدلات الإصابة بمرض السكر بين المزارعين فى الولايات المتحدة، ويتعرض الكثير منهم للمبيدات الحشرية، وهذا يضعف أجهزتهم المناعية، ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.

وانتشرت شائعات فى الولايات المتحدة تزعم أن ذوى البشرة السمراء محصنون ضد الإصابة بالعدوى. وذكر بعض الرجال من ذوى البشر السمراء فى الولايات المتحدة أنهم لا يرتدون الكمامات فى الشوارع، خشية أن يظن الناس أنهم مجرمون. وجرى إنشاء موقع لإيقاف كراهية الآسيويين وسكان جزر المحيط الهادئ فى الولايات المتحدة، من خلال جمع البلاغات عن حالات التعرض للاعتداءات والإيذاء البدنى، وكان أغلب الضحايا من النساء.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    7,201
  • تعافي
    1,730
  • وفيات
    452
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    3,677,788
  • تعافي
    1,212,333
  • وفيات
    253,974
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم