فيديو .. صلاح عبد الله يتمنى الشفاء العاجل لـ رجاء الجداويصور .. حجز أحمد فلوكس بإحدى مستشفيات القاهرة لهذا السبببعد شائعة وفاتها.. الحالة الصحية لرجاء الجداوي في تحسنفي هذا الموعد.. مي عز الدين تستأنف تصوير مسلسل خيط حريربـالفيديو .. "شعبها جيش" أوبريت غنائي في حب مصرإنجي وجدان ترد على تنمر متابعة لها: كمية سواد وغلإيمي طلعت زكريا تزور قبر والدهاانتداب المعمل الجنائى لمعاينة حريق مستشفي دار الشفاء بالعباسيةالعثور على شخص مصاب بجوار نادى فى الحوامديةتجديد حبس صاحبى مكتب سفريات لإتجارهما بمدخرات العاملين بالخارجاعترافات متهمين بالتنقيب عن الآثار بالخليفة: هدفنا تحقيق الثراء السريعضبط "بكار" و"الهوا" بتهمة سرقة الهواتف المحمولة من المارة فى بنى سويفآخرة الدلع.. قاصر يدهس سيدتين بسيارة والده (فيديو)البحث عن بائع أصاب شاب بجرح طعنى فى الحوامديةالأتربي: المركزي يوافق على مساعدة حالات كورونا الخطرة بالبنوك لتوفير أماكن للعلاجالخارجية: مصر تُدين تفجير مسجد في العاصمة الأفغانية كابولغرفة المنشآت السياحية: عودة المطاعم والكافيهات قريبًا وهذه هى الاشتراطاتمستشفى العجوزة تعلن نجاح سابع ولادة لمريضة مصابة بفيروس كوروناماذا يحدث لك إذا تناولت البطاطس ذات البراعم؟"شخبط شخابيط".. صور صادمة للمشاهير بعد حصولهم على مكياج بيد أطفالهم

الأزمة تفضح الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الدول الغنية والفقيرة

-  
فيروس كورونا

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أمس إن تفشى فيروس كورونا فضح الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الدول، مؤكدة أنه يؤثر على نحو غير متناسب على الطبقة العاملة والأقليات وغيرها من المجتمعات المعرضة للإصابة.

وأضافت الصحيفة أنه كشف أيضا عن الفرق الكبير بين الدول الغنية، ودول أكثر فقرًا، فعلى الرغم من أن الفيروس دمر دولا فى الغرب، إلا أنها كانت أكثر استعدادا لصده مقارنة بدول أخرى لديها أنظمة صحية أضعف بكثير وتفتقر إلى شبكات أمان اجتماعى. متوقعة أن تتسع هذه الفجوة إذا تفشى الفيروس بعمق فى «الجنوب العالمى» ونبهت إلى أن مئات الملايين من العمال المهاجرين وعمال اليومية فقدوا موارد رزقهم مع افتقارهم إلى مساعدة الدولة.

وقالت من المتوقع أن يتقلص تدفق عائدات المهاجرين بشكل كبير، والتى تعتبر شريان حياة اقتصاديا وحيويا لكثير من الدول النامية، بينما تعجز الحكومات التى تعانى من ضائقة مالية من رأب الصدع.

وأضافت واشنطن بوست أنه من المتوقع أن يزيد الفقر العالمى هذا العام لأول مرة منذ عقدين من الزمان، مستندة إلى تحليل حديث للبنك الدولى والذى تنبأ بأن فيروس كورونا سوف يزج بنحو 49 مليون شخص بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا فى الفقر، بينما توقعت دراسة أخرى أن يؤدى الوباء إلى نمو «الفقر العالمى» الذى يصيب ما يعادل نصف مليار شخص، أى إلحاق البؤس بـ8 % من البشرية فى غضون شهور. ولفتت إلى أن فضلات الطعام فى أوروبا والولايات المتحدة تتحول إلى أزمة خطيرة فى حين أن الجوع يلقى بثقله على أجزاء أخرى من العالم.

ونقلت عن برنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة تحذيره الشهر الماضى من وقوع مجاعات بنسب خطيرة ما لم تتخذ إجراءات عاجلة للقضاء على تأثيرات الاقتصاديات المنهارة، والتجارة المتضررة وعجز التمويل فى المساعدات الإنسانية، قائلة إن هذه الهيئة الأممية تتوقع تضاعف عدد السكان عالميًا، ممن يواجهون انعداما حادا فى الأمن الغذائى، ليصل عدد المتضررين إلى 265 مليون شخص.

فى حين كتب المدير التنفيذى لبرنامج الغذاء العالمى ديفيد بيسلى، فى الواشنطن بوست الشهر الماضى قائلا: «عندما تضع ذلك فى اعتبارك، على الرغم من قصارى جهدنا، فإن هناك 21 ألف شخص يموتون من الجوع كل يوم، ومن ثم فإن معدل الوفيات المحتمل سيكون مؤسفا جدا، محذرا من وباء جوع مواز وركز على أهمية إنقاذ الاقتصاديات فى دول العالم النامى حتى مع إغداق الدول الصناعية بترليونات الدولارات كحوافز لاقتصادياتها».

بينما قال المسؤول عن الاستجابة لفيروس كورونا بالبرنامج، أمير داودى: «إننا نشهد فى الوقت الذى نتحدث فيه، تدهور الأمن الغذائى لملايين الناس عبر العالم، مشيرا إلى فئة جديدة من سكان الحضر والذين ينزلقون نحو الجوع وانعدام الأمن الغذائى.

ودشنت الأم المتحدة خطة طوارئ للاستجابة الإنسانية قيمتها 2 مليار دولار من أجل الدول الأكثر فقرا، ولكن أموال الجهات المانحة تتقاطر ببطء شديد، وأصدر برنامج الغذاء العالمى مناشدته بـ350 مليون دولار، ولكنه لم يتلق سوى جزء منه من الجهات المانحة، حيث تعتبر هذه الهيئة بمثابة العمود الفقرى للجوستيات الخاصة بمنظومة المساعدات الإنسانية.

وقالت الصحيفة إنه قد يكون هناك حاجة لمليارات الدولارات كتمويل لمساعدة دول أكثر فقرا فى توزيع لقاح الكورونا فى المستقبل، ولكن هذه التكاليف المرتفعة تمثل كسرا من قيمة التمويل التى خصصتها الحكومات الثرية لمواطنيها فى بضعة شهور، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة مررت حزمة تحفيز قيمتها ترليونى دولار مع المزيد من المساعدات فى المستقبل، وربما تصل استجابة الحكومات الأوروبية بشكل جماعى إلى هذه الأرقام أيضا.

وتسعى الحكومات الأكثر ثراء إلى تقديم الدعم على جبهات أخرى، حسب الصحيفة، التى أشارت إلى اتفاق وزراء مالية مجموعة العشرين التى تضم الاقتصاديات الكبرى، على تجميد مدفوعات الديون من الدول الفقيرة، على الأقل بشكل مؤقت.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    7,201
  • تعافي
    1,730
  • وفيات
    452
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    3,677,788
  • تعافي
    1,212,333
  • وفيات
    253,974
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم