شكوى جديدة ضد الزمالك في المحكمة الرياضية الدولية.. تفاصيلوزير الشباب والرياضة: ندرس مطالب الأهلي قانونيا بشأن التبرعات وأزمة نادي القرنأخبار نادي الزمالك.. شكوى من الأهلي بسبب مرتضى منصور وأخرى من أشيمبونج.. ومهاجم على أعتاب الأبيضالزمالك يرحب بانضمام فرجاني ساسي إلى منتخب تونسرئيس نادي أسوان: دراسة استقالة مجدى عبدالعاطي وسنصدر بيانا قريباإطلاقًا | العين الإماراتي: فايلر وعلي معلول لم يدخلا قائمة اختيارات الناديهيوقع العقود على بياض.. الأهلي يجدد تعاقد مروان محسن السبتإنجى وجدان ترد تنمر متابعة لها: كمية سواد وغلوفاة الفنان محمود الشوربجي عن عمر يناهز 67 عامًا"شعبها جيش" أوبريت غنائي في حب مصر.. فيديو وصورمحمد هنيدي مداعبا أحد المتابعين: جرب مع "سيري" دي بنت ناس ومحترمةالآن.. لقاء "اليوم السابع" مع أفضل مغنية شابة فى أوبرا باريس فرح الديبانىصور.. حجز أحمد فلوكس بأحد مستشفيات القاهرة.. اعرف السببالمدير الفنى لمهرجان القاهرة يعتذر للنادى الأهلى وجمهوره.. اعرف السببأحمد الشيخ يطالب الأهلى بحسم مصيره للرد على عرض المقاصةفتح الله : بيراميدز اتولد بطل.. وتسببت فى فقدان الذاكرة لجدوأحمد فتحى فى أول تعليق على إصابة أسرته بـ"الكورونا": اللهم اجعل الدعاء مستجابأحمد بلال : الأهلى منحنا الكثير وهذه نصائحي لحسام عاشورحصاد الرياضة المصرية اليوم الخميس 4/6/2020تقارير تونسية: سحب تنظيم بطولة إفريقيا للأندية لليد من تونس وإسنادها إلي مصر

الرئيس التنفيذى لمجموعة ماتيتو إفريقيا لـ«عقارات المصرى اليوم»: «المحسمة» تحقق «تعمير سيناء».. ونستخدم أحدث النظم التكنولوجية فى «تحلية المياه»

-  
المهندس كريم مدور الرئيس التنفيذى لمجموعة ماتيتو إفريقيا - صورة أرشيفية

أكد المهندس كريم مدور، الرئيس التنفيذى لمجموعة ماتيتو إفريقيا، أن مشروع محطة المحسمة التى افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال الأسبوع الماضى ضمن احتفالات تحرير سيناء، ونفذتها الشركة بتحالف مع شركة حسن علام للإنشاءات، بأحدث النظم التكنولوجية، سيحقق استراتيجية الحكومة فى تعمير منطقة سيناء وعمليات التوطين بها.

وقال «مدور» فى حواره مع «عقارات المصرى اليوم»، إن الشركة تقوم حاليا بتنفيذ محطة تحلية فى العريش مع أوراسكوم بشمال سيناء، إضافة إلى محطتين أخريين لتحلية المياه هما الجلالة وشرق بورسعيد، والتى ستعد من كبرى المحطات فى العالم، بجانب مشروع بقيمة 1.8 مليار جنيه لتصميم وتنفيذ محطة وشبكات معالجة مياه الصرف الصحى فى مدينة العلمين الجديدة، بخلاف مجموعة من مشروعات الصرف الصحى فى محافظات كفر الشيخ والغربية وأسيوط، فى إطار اﻟﺒرنامج القومى للصرف اﻟﺼﺤى فى اﻟﻤﻨﺎطق الريفية مع البنك الدولى ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وإلى نص الحوار:

■ فى البداية، حدثنا عن محطة المحسمة التى تم افتتاحها مؤخرا فى سيناء؟

- محطة المحسمة لمعالجة المياه بالإسماعيلية تعد واحدة من أكبر المحطات المتميزة على مستوى العالم فى مجال معالجة مياه الصرف الزراعى، والتى توظف أحدث النظم التكنولوجية فى المراحل المختلفة من المعالجة، وأهمية هذا المشروع أنه يعيد استخدام مليون متر مكعب من مياه الصرف الزراعى كان يتم التخلص منها فى بحيرة التمساح غرب قناة السويس طوال السنوات الماضية، ليتم استخدامها مرة أخرى، وبجانب الآثار البيئية على البحيرة والإنتاج السمكى، فهذه المياه من المتوقع أن تسهم فى زراعة ما يقرب من 70 ألف فدان، وهو ما يحقق استراتيجية الحكومة فى تعمير منطقة سيناء وعمليات التوطين بها، فضلا عن خلق فرص عمل، وتحقيق تنمية اقتصادية، وقد حاز مشروع محطة المحسمة والذي تم تنفيذه بتحالف مع شركة حسن علام للإنشاءات، جائزة أفضل مشروع للبنية الأساسية لعام 2019 فى الشرق الأوسط «Construction Innovation Awards 2019»، كما رشح المشروع ضمن القائمة المنتقاة للمشروعات المتميزة لجائزة «أفضل مشروع عالمى لمعالجة وإعادة تدوير واستخدام مياه الصرف» ضمن جوائز Global Water Awards العالمية والأهم فى مجال المياه، والتى ستعلن عن الفائزين خلال القمة العالمية للمياه فى إسبانيا بعد انتهاء أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

■ ما تكلفة إنشاء المحطة؟

- المساحة الإجمالية للمحطة تبلغ 42 ألف متر مربع، وبلغت التكلفة الإجمالية 75 مليون يورو، أى ما يعادل نحو 100 مليون دولار تقريبا.

■ ما التحديات التى واجهت الشركة أثناء تنفيذ مشروع؟

- إن حيوية وخصوصية الموقع والأهمية الاستراتيجية لمنطقة شرق قناة السويس كانت عوامل مهمة من الضرورى أخذها فى الاعتبار وأثرت بشكل كبير على معدلات العمل فى الموقع والمحطة، وكذلك استخدم أحدث التقنيات والتكنولوجيا فى المشروع لمعالجة مياه الصرف الزراعى لإنتاج مياه صالحة للرى واستصلاح الأراضى.

■ تعد الشركة من أهم الشركات على مستوى العالم التى تستخدم أحدث النظم التكنولوجية فى مشروعاتها، حدّثنا عن ذلك؟

- تحرص «ماتيتو» على استخدام وتوظيف أحدث النظم التكنولوجية، مثل التكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية لمراقبة فاعلية عمليات المعالجة والتأكد من مطابقتها للمواصفات فى كل المشروعات التى تنفذها، وبالنسبة لمحطة المحسمة، فقد تم الانتهاء من الأعمال الأساسية فيها خلال 12 شهرا فقط، مع العلم أن مشروعاً بهذا الحجم يتطلب على الأقل من 24 إلى 30 شهراً لتنفيذ محطة بهذا الحجم والضخامة وفى موقع حيوى كما هو الوضع بالمحسمة، فهذا الوقت القياسى هو بمثابة تحدٍّ حقيقى وإنجاز عالمى على أرض مصر.

■ ما أبرز مشروعاتكم حاليا داخل مصر؟

- نحن شركة رائدة فى مجال تحلية وتنقية المياه، ولدينا خبرة تمتد لأكثر من 60 عاما فى هذا المجال، ومجالات عملها تشمل تنقية المياه، ومعالجة مياه الرى والصرف الصحى، وتحلية مياه البحر، فضلا عن العمل فى محطات الصرف الصحى، وما تقدمه من تكنولوجيا فى هذه المجالات يمثل إضافة مهمة فى الاتجاه العالمى لتحقيق الاستدامة فى استخدام الموارد الطبيعية، بجانب اهتمامنا بالاعتماد على الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية فى أعمالنا، وحاليا نشارك فى تنفيذ عدد من المشروعات المهمة بمصر فى هذه المجالات، والتى أثبتت كفاءتها وتميزها لتوفير مياه نظيفة وآمنة بأعلى جودة عالمية، منها محطة الجلالة لتحلية مياه البحر بطاقة 150 ألف متر مكعب يوميا، وهى صالحة للشرب ومطابقة للمواصفات المصرية والعالمية، ومحطة تحلية مياه البحر بمنطقة شرق بورسعيد وهى واحدة من أكبر المحطات فى العالم التى تعتمد على استخدام تقنية Ultra Filtration فى تحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية تبلغ 150 ألف متر مكعب فى اليوم، ونعمل حاليا فى محطة تحلية مياه البحر فى منطقة العريش مع أوراسكوم بشمال سيناء والتى ستقوم بتحلية مياه البحر بسعة 100 ألف متر مكعب فى اليوم، بجانب مشروع بقيمة 1.8 مليار جنيه لتصميم وتنفيذ محطة وشبكات معالجة مياه الصرف الصحى فى مدينة العلمين الجديدة.

■ وماذا عن مشروعات الصرف الصحى؟

- انتهينا مؤخرا من تنفيذ 3 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحى فى محافظات كفر الشيخ والغربية وأسيوط، هذه المشروعات تتم بالتعاون مع الحكومة من أجل تحسين خدمات الصرف الصحى ورفع كفاءتها فى المحافظات خاصة فى القرى، وبالفعل انتهينا من محطة أريمون بمحافظة كفرالشيخ بسعة 2750 مترا مكعبا فى اليوم، قابلة للزيادة حتى 4 آلاف متر مكعب فى اليوم، وهى المحطة التى قام بتمويلها البنك الدولى لتخدم 5 قرى بإجمالى عدد سكان 20 ألف نسمة، وتعمل المحطة على تصريف مياه الصرف إلى قناة تصريف قريبة، مما يقلل من تلوث البيئة فى المناطق المحيطة بقرى المحافظة، كما انتهينا من أعمال محطة قرية الشهيدى بالمحلة بمحافظة الغربية بسعة 6 آلاف متر مكعب فى اليوم، قابلة للزيادة لتصل إلى 8 آلاف متر مكعب فى اليوم، وتخدم 50 ألف نسمة فى 8 قرى، وفى إطار مشروع الصرف الصحى المتكامل بمحافظة أسيوط انتهينا من محطة «شطب» بسعة 26 ألف متر مكعب فى اليوم، وهو المشروع الذى استغرق تنفيذه 3 سنوات ليخدم 130 ألفا من سكان المحافظة، ويعد أكبر محطة معالجة مياه صرف صحى فى مصر باستخدام تكنولوجيا مفاعل الطبقة البيولوجية المتحركة، والتى تحقق أعلى درجات معالجة المياه، حيث سيتم استخدام المياه المعالجة بشكل ثلاثى فى المحطة لأغراض رى الأراضى الزراعية وذلك بعد خلطها بمياه الرى الطبيعى بنسبة 1:3.

■ وما هو حجم أعمال واستثمارات الشركة فى مصر وإفريقيا؟

- لدينا سجل أعمال متميز يتضمن اكثر من 3 آلاف مشروع ناجح فى أكثر من 46 دولة حول العالم، من خلال مراكز عملياتها وأكثر من 3 آلاف موظف ذوى خبرة ومهارة، ولدينا فى إفريقيا مشاريع كثيرة، أهمها فى مصر، وحجم أعمال الشركة يقارب نحو مليار دولار، منها 300 مليون دولار فى مصر وإفريقيا.

■ إذن كيف أثر فيروس كورونا على مشروعاتكم داخليا وخارجيا، وما هى الإجراءات الاحترازية التى تم اتخاذها داخل المواقع؟

- العمل فى المياه من المجالات شديدة الحساسية لأنها ترتبط بالاحتياجات الأساسية للناس، وفى الشركة نعلم أن هذا الوضع لابد أن يتميز بالمرونة فى إدارة العمل لمواجهة المواقف المفاجئة، ووضعنا خططا تضمن العمل بمرونة فى كافة الأوضاع بما يضمن استمرارية العمل، وتعمل فرق العمل لدينا فى المواقع على نوبات، خاصة بالنسبة للعمليات والصيانة، ما يسمح لهم بإدارة مثل هذه المشروعات على مدار الساعة، ونلتزم بكافة التوجيهات التى أوصت بها الحكومة المصرية من تأمين للموارد اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية فى جميع المكاتب ومواقع المشروع، بما فى ذلك أقنعة الوجه ومعقمات اليد، وفحص درجات الحرارة اليومية فى جميع المواقع للعاملين، والقيام بعمليات التطهير والتعقيم المستمرة للمواقع، وفتح قنوات الاتصال المستمرة لإرسال التعليمات الجديدة أولا بأول، بجانب تقليل عدد الموظفين فى الحافلات التى تقلهم إلى أماكن العمل تطبيقا لمراعاة المسافات التى يجب أن تتواجد بين الأفراد.

■ ما هى أحدث أنظمة المعالجة التى تعتمد عليها الشركة حاليا، وما الذى يتم دراسته مستقبلا؟

- لا بد أن نفرق ما بين تحلية المياه ومعالجتها وتنقيتها بما يعنى أن التكنولوجيا المستخدمة تعتمد بشكل أساسى على خصائص المياه الموجودة، لكن بشكل عام نستخدم تقنيات: التخثر، التلبد، الترشيح والتطهير، بينما فى تحلية مياه البحر يتم الاعتماد على استخدام تقنية التناضح العكسى، والتى تحتاج لرأسمال أكبر، وكذلك تكلفة تشغيلية أعلى، ويمكن القول بشكل عام إن تكلفة تحلية المتر المكعب الواحد من مياه البحر أعلى من تكلفة تنقية مياه الصرف عامة.

■ من التحديات التى تواجه مصر الآن تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحى، كيف ترون هذا الأمر؟

- مصر تتبع سياسة تقدمية وتتبنى إجراءات سباقة لتحقيق الأمن المائى مثل معالجة مياه الصرف الزراعى، وتحلية مياه البحر، وفى السنوات الأخيرة بذلت مصر جهودا كبيرة فى هذا المجال، وهناك استراتيجية واضحة وخارطة طريق طموحة للاستخدام الأمثل لموارد مصر المائية خاصة فى ظل الفقر المائى الذى يعانيه العالم، لذلك سنجد مشروعات لمعالجة مياه الصرف الزراعى لرى المناطق الزراعية، وتحلية مياه البحر والتى تستخدم للأغراض المنزلية والصناعية خاصة فى المناطق الساحلية، وبالفعل توجد استثمارات ضخمة فى هذه المشروعات فى أماكن مختلفة من الجمهورية سواء سيناء أو العلمين أو الصعيد، وفى مصر تحديدا لدينا خطة لإعادة تهيئة وإصلاح شبكة البنية التحتية لضمان عمليات الصيانة الوقائية بما يحقق أقل معدل لفقد المياه، واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى عمليات الرى الزراعى لضمان أقل استهلاك للمياه والحفاظ عليها، بجانب حملات التوعية التى تقوم بها أجهزة الدولة ومنظمات المجتمع المدنى لتقليل استهلاك المياه.

■ وكيف يمكن مساعدة مصر فى تنفيذ مشروعاتها؟

- نعمل فى مصر منذ الستينيات من القرن الماضى، ونتعاون مع الحكومة فى العديد من مشروعات البنية التحتية فى مجال المياه والصرف الصحى والمساهمة، وتلتزم «ماتيتو» باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية فى تنفيذ هذه المشروعات، والانتهاء منها فى أوقات قياسية وبالكفاءة المطلوبة بما يضمن دخولها للعمل فورا وتحقيقا للتنمية فى هذا القطاع.

■ من وجهة نظركم، كيف يمكن الحفاظ على نقطة المياه داخل مصر؟

- الحصول على الماء حق أساسى لكل إنسان، فلا أحد يزايد على أهمية توافر المياه للبشر، ونحن بين شقى الرحى ما بين ارتفاع تكلفة المياه وما بين ضرورة توافرها للبشر، لذلك لا يوجد تكلفة عادلة للمتر المكعب من المياه، ونحن فى صراع دائم من أجل توفير مياه نظيفة بكمية مناسبة وبأقل التكاليف، وبجانب الجهود التى تبذلها الدولة هناك جزء آخر يتركز فى دور الناس فى ضرورة إدراك أهمية المياه وعدم التعامل بأى شكل من الإهدار لها ليصبح هذا السلوك مترسخا فى تعاملاتنا اليومية.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    6,193
  • تعافي
    1,522
  • وفيات
    415
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    3,497,047
  • تعافي
    1,126,291
  • وفيات
    244,876
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم