أستاذ أنف وأذن: من الصعب التفريق بين البرد وكورونا.. والشم والتذوق يعودان بعد التعافىرئيس لجنة مكافحة كورونا: البروتوكولات المختلفة عن البروتوكول المصرى خاطئةوزيرة التضامن: لن نتهاون تجاه واقعة التنمر على طفل من ذوى الاحتياجات الخاصةمستشار وزيرة الصحة: إشغال العناية المركزة ارتفع من 25% لـ85% بسبب تأخر وصول الحالاتوزير النقل: 100% من الموطنين متلزمون بارتداء الكمامة فى المترو والسكة الحديدصلاح عبد الله يكشف كواليس آخر لقاء جمعه بالفنان الراحل حسن حسنىمحافظ البحر الأحمر: رفع إشغالات الفناق لـ50% حال نجاح تجربة عودة السياحةمحمود محيى الدين: مديونيات الدول الأشد فقرًا أهم موضوعات اجتماع قادة الأمم المتحدةمحافظ الإسكندرية يكشف تفاصيل إصابة أحد قيادات المحافظة بكوروناوزيرة التضامن تكشف تفاصيل وفاة أطفال بمركز حجازى بشبرامصدر في الأهلي يكشف لـ في الجول: لماذا تعطل الاتفاق على مباراة اعتزال عاشورمرتضى منصور: لن نترك حق شيكابالاالدوري الإنجليزي يؤكد خلوه من فيروس كوروناصبري المنياوي يكشف عن موقف فخر الدين بن يوسف من التجديد للإسماعيليبريطانيا تعلن عودة كافة الأنشطة الرياضية أول يونيوأول تعليق من الأهلي بشأن فيديو حسام عاشورمدرب الزمالك السابق: في حال قدومي لمصر سأدرب المنتخب وليس الأنديةرد ناري من إبراهيم حجازي على اشعال الفتنة بين جمهور الأهلي والزمالكمحمد فاروق يكشف تفاصيل عرض مهاجم برازيلي على إدارة الزمالكأزمة كورونا تُقرب ظهير بورتو من باريس سان جيرمان

رواية "طفلة" تستعرض فترة تاريخية من تاريخ عمان الحديثة

-  

 صدر حديثا عن دار الآن ناشرون وموزعون، رواية بعنوان "طفلة" للكاتب العمانى خالد الشنفرى، والتي تتناول فترة تاريخية مهمة، هي السنوات التى ولدت فيها عمان الحديثة، وعادت بعدها لتتبوأ المكانة التى تليق بتاريخها وثرائها الحضارى.

تتحدث رواية "طفلة" عن قصة حبٍّ جمعَت بين "علي" و"طفلة"، غير أن تلك القصة لم تكن عادية بسبب ما رافقها من إسقاطات حملها المتن الروائي، تجري معظم أحداث الرواية فى ظفار، وفى عاصمتها صلالة بالتحديد. فى تلك المدينة الجنوبية التي كانت معزولة عن العالم نشأَت "طفلة" وأحبها علي. ويقول الدكتور فيصل جلول الذى كتب تقديماً للرواية: "يربط الراوي حلم بطليه؛ علي وطفلة بهذا المنعطف، أي الانتقال بظفار من عهد مظلم إلى عهد انفتاح وتقارب أدّى إلى اتفاق انقلاب القصر وثورة ظفار على هدف واحد. وتنقلنا سطور الراوي من عُمان إلى محيطها، فتمتد الأحداث إلى جنوب اليمن ودول الخليج ومصر الناصرية، ثم إلى العراق، فيلتقى على بشخصيات عاشت الطفرة التنموية فى بلدان الخليج، ومن بينها النخبة اللبنانية والسورية التى جذبتها الثروة النفطية، ويربط الصلة بين تلك الاندفاعة التنموية والجيل العماني الشاب الذى ساهم بوصولها إلى السلطنة".

واختار الشنفري في مراحل الرواية، التي تقع في مئة وسبع وخمسين صفحة من القطع المتوسط واختيرت لوحة غلافها من أعمال الفنان التشكيلي العماني أنور سونيا، ولعل حقيقة أنه ابن البيئة التي وصفها قد ساعدته كثيرا على تقديم عمل واقعي وصادق، فتقلصت المسافة بين المتخيل والواقعي.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة