وكيل زراعة كفر الشيخ : تفعيل دور الرقابة على المبيدات وخطة لإرشاد الفلاحصحة الأقصر تعلن إقامة ممر آمن لمرضى الغسيل الكلوى بمستشفى الأقصر العامشركة مياه الأقصر تعلن العمل بتطبيق "قراءتى لتسهيل قراءة عداد المياهبنك الدم الإقليمى بالأقصر يعلن بدء التواصل مع المتعافين للتبرع بـ"البلازما"خروج 23 حالة تعافي من مستشفى العزل بإسنا جنوب الأقصر| صورمصرع عامل وإصابة آخرين في حادث تصادم بسوهاجروسيا تسجل 194 وفاة و8855 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة8 أشياء يجب أن تضمها صيدليتك المنزلية فى زمن كوروناالجامعات تواصل استلام الرسائل البحثية من الطلاب بديل امتحانات فرق النقلحملات بمحاور القاهرة و الجيزة لرصد مخالفات السياراتشركة نقل الكهرباء: حصر شامل لجميع المهمات لتطوير منظومة مخازن الشركةصور.. كهرباء القناة تستجيب لـ"سيبها علينا" وتزرع أعمدة جديدة بمنيا القمحوزيرة الصحة تتجه إلى الإسكندرية لمتابعة المستشفيات مقدمة الخدمة لمصابى كوروناوزير الإسكان: تنفيذ 16 قرار غلق و28 إزالة فورية للإشغالات بمدينة بدرالبابا تواضروس يقدم برنامجًا لتفسير سفر أعمال الرسل خلال صوم الرسلمد غلق نقابة البيطريين واتحاد المهن الطبية لمدة أسبوع بسبب كوروناالأنبا باخوم يدشن مذبح ومعمودية كنيسة الحبل بلا دنس فى الدخيلة بالإسكندريةرئيس كهرباء جنوب الدلتا يصدر قرارات لمنع انتشار "كورونا" بين العاملين بالشركةبعد وعكته الصحية.. أحمد فلوكس ينشر صورة بالبدلةرشا مهدى تشعل السوشيال ميديا.. والجمهور يتفاعل معها..شاهد

أحمد خالد توفيق وحكاية "أوتوجراف"

-  
أحمد خالد توفيق

كلحظات ثكلى ،تتلمسها أناملي، تستجدي بين سنتيمتراتها موضعا غاب هنا أو هناك لأصابعه، أقرب الورقة لعيني أكثر علّي ألمح دمعة حيرى أو ذرة من عرق أخطأت السبيل إلى سطور كُتبت ذلك اليوم بعفوية وحكمة لا تخطيء.


"إلى العزيزة :سمية ......
إلى ذلك الزمن أنتمي ، زمن " الأتوجراف"،عندما كانت كتابة بضع كلمات للذكرى ،يخطها كاتب أو فنان لأحد معجبيه،لهي

أهم وأكثر حميمية من صورة تلتقط ،وقد تحمل ابتسامات مفتعلة أو مجاملة.


أخذتني الحروف وانزوت بعيدا ،عن كل أحلام راودتني كانت هي الأسبق،أمعنت النظر ، طافت أناملي فوق ما خطه لي وكأنني أستكشف كنزا ثمينا،أهذا أنت،أتلك حروفك لي؟


لاحظ شرودي فابتسم،ولاحظت سعادتي فانصرفت في خجل ،بعد أن

نهل منه فضول القاريء داخلي ما نهل.


لسنين طويلة كانت تلك الحروف زادي في مشوار إبداعي مازلت أتلمس خطواتي على سبيله، أنظر إلى من جمعتهم به صور عديدة وأبتسم،إنهم مساكين،حقا مساكين، فمن يحتفظ بوهج من الروح ونزف قلم كُتب له خصيصا، ليس كمن يحتفظ بصورة كررتها الظروف كثيرا.

واليوم ، في ذكراه الثانية، مازال كنزي يقبع هناك ، بين حنايا قلب ينحني امتنانا للأستاذ ، لعراب القلوب جميعا، أحمد خالد توفيق ..رحمك الله رحمة واسعة.
 

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة